الثلاثاء - 14 يوليو 2020
الثلاثاء - 14 يوليو 2020

ورشة «إماراتية سعودية» افتراضية حول «دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات»

نظمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وبالتعاون مع معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية اليوم الثلاثاء، ورشة عمل افتراضية تحت عنوان «دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات».

وشهدت الورشة مشاركة المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله بن يحيى المعلمي، بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية.

وتمحورت أجندة الورشة حول 3 موضوعات أساسية شملت: التخطيط وإدارة الأزمات متمثلاً بالدور الدبلوماسي والقنصلي في إدارة المواقف الحرجة خلال الأزمات، بالإضافة إلى دور التعاون الدولي والدبلوماسية في تخفيف تأثير الأزمات، والدبلوماسية الثنائية ومتعددة الأطراف عبر البحث في دور المنظمات الدولية في مثل هذه الأزمات.

وجاءت الورشة في إطار استكمال الأكاديمية والمعهد لأجندتهما الخاصة بمجلس التنسيق السعودي الإماراتي، الهادف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، وشارك فيها عدد من طلبة الأكاديمية والمعهد، ومجموعة من موظفي وزارتي خارجية دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.

وقالت نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الدكتورة مريم إبراهيم المحمود، إن العلاقة المتجذرة بين الأكاديمية والمعهد ما هي إلا انعكاس لما تمتاز به العلاقات الأخوية والراسخة بين الإمارات والسعودية، والتي تحظى باهتمام مباشر ومتابعة حثيثة من قيادتي البلدين.

وأضافت: «تميزت دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في تعاطيهما مع تداعيات الأزمة التي فرضها كوفيد-19 على كافة المستويات الصحية والاجتماعية والاقتصادية، بل وأبعد من ذلك في مجالات العمل السياسي والدبلوماسي، ففي وقت انكفت فيه معظم دول العالم للتعامل مع هذه الأزمة العالمية على المستوى المحلي، ظهرت الحاجة ملحة لامتلاك خطط استباقية لإدارة الأزمات من الناحية الدبلوماسية، بحيث تعمل الدول وفرقها الدبلوماسية بشكل أكبر على توطيد علاقات التعاون ومد الجسور بين المجتمعات».

ومن جانبه، قال مدير عام معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالله السلامة، إن الدور الذي تقوم به الدبلوماسية بأشكالها المختلفة يعد أداة هامة في التخفيف من آثار الأزمة المصاحبة لانتشار «كورونا»، بما في ذلك أهمية التعاون الدولي.

وأوضح: «ما نتطلع إليه في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية هو تعظيم استفادتنا من مثل هذه المبادرات، في تعزيز التدريب الدبلوماسي المتخصص في مؤسستينا، وذلك للرفع من مهارات منتسبي وزارتي الخارجية والجهات ذات العلاقة بالتعامل مع مثل هذه الأزمات».

وناقش كل من قنصل عام دولة الإمارات في ميونخ عبدالباسط المرزوقي، وسكرتير أول رئيس القسم المعني بأعمال اللجنة الثالثة ضمن الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتورة شريفة الزهراني، الدور الدبلوماسي والقنصلي في إدارة المواقف الحرجة في أوقات الأزمات، وكيفية تدريب الدبلوماسيين على فن التعامل مع الأزمات والمواقف الصعبة في العمل، حيث حاورهم أستاذ العلوم السياسية المساعد ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور منصور المرزوقي.

وأدارت محاضرة بأكاديمية الإمارات الدبلوماسية شما الدبل، نقاشاً حول دور التعاون الدولي في تخفيف تأثير الأزمات ومعرقلات التعاون الدولي، ودور الدبلوماسية في تجاوز هذه المعوقات ورفع مستوى التعاون.

وحاورت محاضرة بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية لبنى الربدي، كلاً من: الدكتور منصور المرزوقي، ونائب مدير إدارة الأمم المتحدة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي عهود الزعابي، حول دور المنظمات الدولية في الأزمات.

يشار إلى أن الأكاديمية والمعهد كانا قد نظما سلسلة من الندوات والجلسات النقاشية ضمن أنشطتهما الخاصة بمجلس التنسيق السعودي الإماراتي، والتي كان آخرها ندوة الدبلوماسية الاقتصادية الأولى من نوعها على مستوى البلدين الشقيقين، وعقدت بأبوظبي، وورشة عمل الأمن السيبراني في العمل الدبلوماسي التي عقدت نوفمبر الماضي بالعاصمة السعودية الرياض.

#بلا_حدود