الثلاثاء - 07 يوليو 2020
الثلاثاء - 07 يوليو 2020
No Image

تقييم نظام التعلم عن بعد للطلبة أصحاب الهمم بالمدارس الحكومية

تعمل حالياً وزارة التربية والتعليم على تقييم نظام التعلم عن بعد الخاص بالطلبة أصحاب الهمم الملتحقين ببرامج التعليم الدامج في المدارس الحكومية على مستوى الدولة.

ووفقاً لتعميم صادر عن الوزارة بذلك الشأن حصلت «الرؤية» على نسخة منه، تهدف عمليات التقييم إلى الوقوف على مدى الاستفادة من ذلك النظام وبحث فاعليته بهدف تجويد العملية التعليمية لتلك الفئة.

وأرفقت الوزارة مع تعميمها استبانات لاستطلاع آراء معلمي التربية الخاصة وأولياء الأمور والطلبة أصحاب الهمم، إضافة إلى معلمي المواد المشاركين في برنامج التعليم الدامج بالمدارس الحكومية على مستوى الدولة.

وركزت الاستبانات على عدد الطلبة أصحاب الهمم، وفئة الإعاقة المعتمدة من بين 16 فئة حددتها الوزارة للطلبة المدموجين، والتي تنوعت ما بين الإعاقة الذهنية، اضطرابات التواصل، صعوبات التعلم، طيف التوحد.

كما شملت فئات الطلبة أصحاب الهمم، فرط الحركة، نقص التركيز، الإعاقة السمعية الصم، ضعف السمع، الإعاقة البصرية كف البصر، الإعاقة البصرية كف البصر الجزئي.

وتضمنت أيضاً، ضعف البصر، الإعاقة السمعية البصرية، الإعاقة الجسدية، إضافة إلى الاضطرابات الانفعالية والسلوكية، الإعاقات المتعددة، الأمراض الصحية.

وركزت أسئلة الاستبانات على معرفة الحلقة الدراسية الملتحق بها الطالب، وخدمات علاج النطق واللغة، إضافة إلى عدد جلسات العلاج وفقاً للخطط العلاجية المعتمدة للطلبة المدموجين بالمدارس الحكومية.

واهتمت الأسئلة بالإطلاع على خدمات تعديل السلوك، ومدى أمتلاك أولياء الأمور للمعرفة اللازمة التي تمكنهم من استخدام تقنيات التعلم عن بعد، فضلاً عن التأكد من توفر الأجهزة التقنية اللازمة للتعلم.

وأكدت الوزارة أن إدارة التربية الخاصة تتعامل مع إجابات المستهدفين من الاستبانات بسرية تامة، داعية المعلمين وأولياء الأمور للإجابة على جميع فقرات الاستبانة من خلال رابط وفرته لجميع الفئات على موقعها الرسمي.

وأفادت بأن نظام التعلم عن بعد من الأنظمة الحديثة على الطلبة أصحاب الهمم وهو ما يفرض ضرورة إجراء تقييم شامل لقياس رضا جميع العناصر في منظومة التعليم الافتراضي، من مختلف الجوانب للوقوف على مدى جودة المخرجات وتجويد العملية التعليمية.

وفي سياق متصل، حرصت الوزارة على رصد نتائج التغذية الراجعة لمعلمي التربية الخاصة في الميدان التربوي حول عملية التعليم عن بعد للطلبة أصحاب الهمم، خلال الأزمة الرهنة لفيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19)، بهدف استخدام تلك النتائج من قبل متخذي القرار التربوي.

وتضمنت الاستبانة المخصصة للمعلمين 16 سؤالاً ركزت على مدى تلقي المعلمين الإعداد والتأهيل المناسب لاستخدام تقنيات التعليم عن بعد، وتوفير ما يلزم من تقنيات وأجهزة تضمن تنفيذ عملية التعليم.

وشملت مدى توفر خدمات الدعم الفني عند الحاجة من قبل فنيين مختصين وبوقت قياسي، إلى جانب قياس مدى وضوح التعليمات المرتبطة بنظام التعليم عن بُعد للطلبة أصحاب الهمم ومدى سهولة التنفيذ، وتلائم التقنيات التعليمية المستخدمة مع سمات وخصائص طلبة هذه الفئة.

وذهبت الأسئلة إلى التأكد من وجود تضارب في مهام معلمي المواد والتربية الخاصة خلال تطبيق نظام التعلم عن بعد من عدمه، إضافة إلى قياس مدى سهولة التقنيات المستخدمة في الوصول للمحتوى التعليمي من قبل الطلبة.

واستعلمت الوزارة عن مدى تلقى الطلبة أصحاب الهمم كافة المواءمات والتعديلات والخدمات المنصوص عليها ضمن البرنامج التربوي الفردي من خلال نظام التعليم.

واستعلمت أيضاً عن مدى حرص الإدارات المدرسية ومراكز الدعم، و الاختصاصيين، و إدارة التربية الخاصة على التواصل المباشر وتقديم الدعم اللازم للطلبة أصحاب الهمم، إضافة إلى متابعة سير عملية التعليم عن بُعد.

ودعت الوزارة من خلال الاستبانة التي تحاكي المعلمين إلى الوقوف على أبرز الاقتراحات التي من شأنها المساهمة في تحسين واقع خدمات التعليم عن بعد للطلبة أصحاب الهمم بمختلف فئاتهم وبجميع المدارس الحكومية على مستوى الدولة.

#بلا_حدود