الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

الزيودي: التنوع البيولوجي أحد أهم مكونات البيئة في الإمارات

الزيودي: التنوع البيولوجي أحد أهم مكونات البيئة في الإمارات

أوضح وزير التغيّر المناخي والبيئة الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أن استمرارية الحياة على كوكب الأرض وإيجاد مستقبل أفضل، مرتبط بحماية المكونات الرئيسة للبيئة والتي يمثل التنوع البيولوجي أحد أهم عناصرها، لذا حرصت دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المؤسس المغفور له الشيخ زايد على حماية هذا التنوع وضمان استدامته.

وأشار إلى أن يوم البيئة العالمي هذا العام- الذي يوافق 5 يونيو من كل عام- يحمل شعار «التنوع البيولوجي»، ويعتبر فرصة لتحتفل الإمارات بالإنجازات التي حققتها بفضل رؤى وتوجيهات قيادتها الرشيدة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض، وتؤكد على مواصلة هذه المسيرة لضمان مستقبل مستدام.

وأضاف الزيودي أن الدولة تتمتع بتنوع فريد في الموائل الطبيعية، حيث تضم أكثر من 50 نوعاً من الموائل، وما يزيد على 3787 نوعاً حياً، وخلال مسيرتها عملت الإمارات على حماية هذا التنوع عبر إقرار تشريعات تضمن له الحماية المتكاملة، وتنفيذ العديد من البرامج المهمة، ومنها التوسع في المحميات الطبيعية التي وصلت إلى 49 محمية.

وأكد أن الإمارات توفر الدعم للتعامل مع كل التحديات التي تواجه المجتمع الدولي، وساهمت أيضاً في حماية التنوع البيولوجي عالمياً من خلال جهود صندوق محمد بن زايد لحماية الكائنات الحية والذي ساهم في توفير الحماية لـ1350 كائناً حياً مهدداً بالانقراض أو معرضاً للخطر، عبر تقديمه منحاً لـ2150 مشروعاً بقيمة منح تجاوزت 20 مليون دولار.

وأضاف الزيودي أن عمل الوزارة على حماية هذا التنوع يسري على توجهين، الأول إقرار تشريعات وإطلاق مبادرات لتطوير خارطة الإمارات لرأس المال الطبيعي، والمشروع الوطني لقائمة الأنواع الغازية، وتحديث القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، ومشروع تعزيز موائل للبيئة البحرية، كما تم إطلاق مشاريع السياحة البيئية، والزراعة المحلية، باستخدام الطائرات بدون طيار.

واختص الاتجاه الثاني برفع الوعي المجتمعي بأهمية التنوع البيولوجي وتحفيز الأفراد على المشاركة في جهود حمايته عبر برامج وفعاليات، مثل معرض «بيئتي مسؤوليتي الوطنية» لطلبة المدارس، مبادرة إشراك كبار المواطنين في زراعة أشجار الغاف، وحملات تنظيف البيئة، واستزراع الأعشاب المرجانية، وتنظيم مخيمات شبابية في المحميات الطبيعية للتعريف بما تضمه من تنوع بيولوجي، وإطلاق العديد من المسابقات البيئية.

وعبر الزيودي على الأزمة الحالية لانتشار فيروس كورونا المستجد بأنها أظهرت قدرة المجتمع الدولي على تكثيف جهوده وتوحيدها وتسريع وتيرتها لمواجهة التحديات، لذا لابد من الاستفادة من هذه الحالة للعمل على حماية الأنواع الحية.