الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
No Image Info

منال بنت محمد: هدفنا الانتقال من مرحلة سد الفجوات إلى تصدير أفضل الممارسات

نظَّم مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، ورشة عمل لمناقشة تطوير الاستراتيجية المستقبلية للمجلس، بحيث تسهم في إحداث نقلة نوعية بملف التوازن بين الجنسين في الدولة والوصول بها للمراتب المتقدمة عالمياً، ترجمة لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

ويأتي انعقاد هذه الورشة في إطار توجيهات حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، لفريق عمل المجلس بالعمل مع الشركاء الاستراتيجيين على تطوير خطة استراتيجية جديدة، استلهاماً من خطة الخمسين عاماً المقبلة في الدولة، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تهدف لأن تكون الإمارات أفضل دول العالم في جميع المجالات بحلول عام 2071.

استشراف آفاق جديدة

وقالت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، إن الخطة الاستراتيجية القادمة ستركز على استشراف آفاق جديدة تنقلنا من مرحلة سد الفجوات، والاطلاع على أفضل الممارسات إلى مرحلة وضع الدولة كمُصدِّر لأفضل ممارسات التوازن بين الجنسين، والتركيز على مرحلة ما بعد التنافسية العالمية.

وأشارت سموها إلى أنه يتم حالياً استكمال العمل على حزمة تشريعات التوازن بالتعاون مع الجهات المعنية في ضوء تكليفات مجلس الوزراء، والتي من شأنها الارتقاء بمرتبة الدولة بالمؤشرات والتقارير العالمية خلال المرحلة المقبلة، مشيدةً سموها بتضافر جهود كافة مؤسسات الدولة حالياً لبلوغ أهداف الأجل القريب بالارتقاء بمرتبة الدولة في التقارير والمؤشرات العالمية.

وأعربت سموها عن شكرها واعتزازها بما تقدمه القيادة الرشيدة من دعم ورعاية لملف التوازن بين الجنسين، من خلال مبادرات رائدة وتشريعات وسياسات عزَّزت مفهومه، حتى أصبح ثقافة عمل مؤسسية بالجهات الحكومية على المستويَين الاتحادي والمحلي، ونتج عنه هذا التقدم اللافت لترتيب دولة الإمارات بمؤشرات التنافسية والتقارير الدولية.

تبادل الرؤى والأفكار

ومن جانبها، قالت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين منى غانم المري، إن هدف الورشة هو تبادل الرؤى والأفكار بين أعضاء المجلس وذوي الخبرة في الوزارات والجهات الاتحادية، حول مكونات الاستراتيجية الجديدة من حيث الرؤية والأهداف، مشيرةً إلى أنها ستكون بمثابة إطار شامل لملف التوازن بين الجنسين في الدولة على صعيد عدة مجالات وقطاعات، كون التوازن بين الجنسين يعد نهجاً أصيلاً منذ تأسيس الدولة ومكوناً رئيسياً في الأجندة الوطنية والرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة، كركيزة رئيسية للتماسك الاجتماعي والنمو المستدام.

وتم خلال الورشة استعراض أبرز إنجازات المجلس خلال السنوات الخمس الماضية في مجالات التشريعات والمبادرات والمؤشرات التي عمل عليها، والشراكات الاستراتيجية التي نجح في بنائها مع الجهات المحلية والدولية، من خلال اتفاقيات التعاون المشترك والاجتماعات الدورية والزيارات المتبادلة، والتي أسهمت في تعزيز التوازن بين الجنسين بكافة قطاعات الدولة والارتقاء بمرتبة الإمارات بمؤشرات التنافسية العالمية.

وتم مناقشة رؤية وأهداف المجلس في حلته الجديدة وعرض أساسيات تطوير الاستراتيجية، بما في ذلك الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية وسياق العمل، والمجالات المختلفة التي سيتم التركيز عليها، كما تمت مناقشة مدى تأثير أزمة كورونا (كوفيد-19) على التوازن بين الجنسين على المديَين القصير والبعيد، والآثار المتربه عليها لا سيَّما على المرأة.

وتم عرض آراء بعض الوزارات والجهات الحكومية التي حرص المجلس على زيارتها في الفتره الماضية، لتبادل الرأي معها في الموضوعات الرئيسية للاستراتيجية.

وأوضحت المري أنه سيتم تصميم إطار قياس لنتائج مؤشرات الأداء الرئيسية للتوازن بين الجنسين على المستوى الوطني، وتطوير خارطة طريق الاستراتيجية، بما في ذلك آليات التنفيذ مع الشركاء الرئيسيين، إضافة إلى تطوير منظومة تحليل بيانات النوع الاجتماعي بجميع الجهات وتوسيع نطاق الاستراتيجية.

#بلا_حدود