الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
آمنة الضحاك.

آمنة الضحاك.

فحوصات كورونا الأعلى عالمياً بتخطي حاجز 2.5 مليون.. والتعافي 55%

قالت المتحدثة الرسمية باسم حكومة الإمارات الدكتورة آمنة الضحاك، إن عدد الفحوصات التي أجرتها الجهات الصحية بالإمارات اتخذت نهجاً استباقياً للتصدي لفيروس كورونا المستجد، من خلال توسيع نطاق الفحوصات على مستوى الدولة، والتي تخطت 2.5 مليون فحص، والذي يعد من الأعلى على مستوى العالم.

وأضافت خلال إحاطة إعلامية اليوم السبت، أن الإمارات مستمرة في بذل الجهود لحماية جميع المواطنين والمقيمين، واعتماد سلسلة من القرارات للتخفيف على مختلف القطاعات المحورية، لافتة إلى إجراء وزارة الصحة اليوم أكثر من 52 ألف فحص جديد ضمن خططها لتوسيع نطاق الفحوصات، كشفت عن 626 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و724 حالة شفاء، وحالة وفاة واحدة، وبذلك يصل إجمالي الإصابات المسجلة في الدولة إلى 38.268 حالة.

وأشارت الضحاك إلى ارتفاع حالات الشفاء بالدولة إلى 21.061، لتصل نسبة حالات الشفاء 55% من إجمالي الإصابات المسجلة في الإمارات، وبلغ إجمالي حالات الإصابة بكورونا، والتي ما زالت تتلقى العلاج في الدولة 16.932.

أخبار مغلوطة

وبينت الضحاك أنه يتم رصد بعض الأخبار المغلوطة التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، ومقاطع لإرشادات من غير أهل الاختصاص، ونهيب بالجميع بضرورة الرجوع للمصادر الرسمية والأخبار الصادرة عن المؤسسات الحكومية المعنية، لمتابعة مستجدات مرض كورونا في الدولة.

وأضافت: «وعينا بالمعلومات الصحية وأساسيات أسلوب الحياة الصحي لا يقل أهمية عن التزامنا بالإجراءات الصحية والتباعد الجسدي».

ولفتت الضحاك إلى أن الأسرة تلعب دوراً محورياً في تعزيز توعية أبنائها باتباع السلوكيات الصحية، والتي يجب أن تصبح ثقافة يمارسها الأطفال في سلوكياتهم وتعاملاتهم اليومية.

وعي المجتمع

ومن ناحيتها، قالت المتحدثة الرسمية باسم القطاع الصحي في الدولة الدكتورة فريدة الحوسني، إن العودة التدريجية للحياة الطبيعية وممارسة الأعمال لن تؤتي ثمارها دون تعاون ووعي مجتمعي، وتبني أسلوب حياة جديد قائم على الاستمرار باتباع الإجراءات الاحترازية بالمرافق العامة ومقار العمل وغيرها.

ولفتت إلى أن القيود على الإجراءات الاحترازية قد خُففت، لكن يبقى كل فرد مسؤولاً عن نفسه، والاستمرار في الحذر وأخذ الحيطة عامل أساسي في ظل الظروف الاستثنائية التي نعيشها.

التمريض المنزلي

وأضافت الحوسني: «إن الفئات العاملة في خدمات التمريض المنزلي تعد أولوية لنا، خاصة أنها تتعامل مع فئات عزيزة علينا مثل كبار السن أو أصحاب الهمم»، موضحة أنه تم التعميم على جميع المراكز الصحية بإجراء فحص فيروس كورونا بشكل دوري للعاملين في التمريض المنزلي، والتأكد من عدم وجود أي أعراض لديهم قبل بدء هذه الزيارات المنزلية.

وأشارت إلى أن فترة العدوى لمرض كورونا تبدأ قبل يومين من ظهور الأعراض على المريض، وتمتد حتى 8 أيام كحد أقصى بعد ظهور الأعراض، ولا يكون الشخص معدياً بعد هذه الفترة، مضيفة: «ندرك تماماً أن ارتداء الكمامات الطبية يمكن أن يكون غير مريح للبعض، خاصة إذا تم ارتداؤها لفترة طويلة، لكنها إحدى الوسائل الرئيسية والمعتمدة لمنع الإصابة بالعدوى، وأثبتت فاعليتها في الحد من انتشار مرضفيروس كورونا المستجد».

الكمامة غير ضارة

وبيّنت الحوسني أنه لم يثبت علمياً أن هناك أي أضرار أو آثار جانبية لارتداء الكمامات، أو أنها قد تؤدي إلى الاختناق أو نقص الأكسجين وغيره، ويتم ارتداء الكمامات الطبية منذ عقود من قبل العاملين في القطاع الصحي ولساعات طويلة، ولم تحدث حتى الآن أي حالات ذات علاقة بالاختناق أو أية آثار سلبية مترتبة عليها.

وأفادت بأنه لا يتطلب دخول الحالات المصابة بمرضكورونا ولم تظهر عليها أية أعراض المستشفى أو وضعهم تحت الملاحظة الطبية، ويتم عادة تحويلهم لمنشآت العزل الصحي، أو توجيههم بالعزل المنزلي، وأنه يجب توجه المصابين بكورونا والذين يعانون من أعراض تنفسية إلى المستشفى أو أقرب مركز طبي، خاصة ضيق التنفس الذي يتطلب تدخلاً فورياً والتعامل معه على وجه السرعة.

ونصحت الحوسني الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرضفيروس كورونا المستجد مثل كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة، بضرورة التوجه للمستشفى حال الاشتباه بإصابتهم أو ظهور أي أعراض عليهم حتى لو كانت بسيطة، حيث تتطلب حالاتهم تدخلاً مبكراً لتجنب أي مضاعفات، موضحة أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول لدولة الإمارات وشعبها في مواجهة مخاطرالفيروس المستجد.

#بلا_حدود