الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

تطوير مراكز شباب متنقلة تغطي المناطق البعيدة

كشفت وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب شما بنت سهيل المزروعي، عن العمل حالياً على تطوير مراكز شباب متنقلة وأخرى دائمة في المناطق التي تبعد عن مراكز الشباب الحالية والبالغ عددها 13 مركزاً تغطي إمارات الدولة.

وذكرت المزروعي في ردها على سؤال موجه من عضو المجلس الوطني الاتحادي ناعمة الشرهان حول إنشاء مراكز ومجالس الشباب لتغطية جميع مناطق الدولة، أنه تم العمل على تطوير نموذج جديد لمراكز الشباب لتكون متنقلة وتصل لمناطق أبعد وتخدم المزيد من الشباب، ويجري حالياً التنسيق مع البلديات لتخصيص مساحات لتطوير هذه المراكز المتنقلة كما يتم التنسيق مع الداعمين والرعاة للمساهمة في تشغيل هذه المراكز وتشغيلها بشكل سنوي.

وأضافت: كما تم العمل على مناقصة مع الشركات المطورة قبل 6 أشهر لتنفيذ المشروع بتصميم من الشباب انفسهم وسيتم تطوير هذه المراكز المتنقلة في المناطق البعيدة عن مراكز الشباب الحالية علماً بأن الأولوية ستكون للمناطق التي فيها نسبة شباب أكبر.

وأشارت الوزيرة إلى خطة لتسليم مراكز الشباب ليديرها الشباب أنفسهم في كل الإمارات ودور الحكومة هو دعمهم، حيث تثق الحكومة بتلك الفئة لإدارة مراكزهم كما تثق بإشراكهم في إدارة وطنهم، لافتة إلى أنه بمجهود الشباب سيتم تطوير المراكز وإدارتها وإدارة الخدمات فيها من خلال منصات ذكية.

وتابعت: مراكز الشباب كانت تركز في السابق على الأنشطة الرياضية فقط ومساحتها وخدماتها ومعداتها محدودة ولا تعمل لأكثر من 7 ساعات يومياً ولم تك تتوافر لديها بنية تحتية حديثة لتقنية المعلومات ومأسسة العمل الشبابي، موضحة أنه في غضون عام فقط أصبحت هذه المراكز توفر عشرات المساحات الخدمية وأفضل معايير الأمن والسلامة وأحدث التقنيات والمعدات ومئات البرامج والأنشطة وتعمل لأكثر من 15 ساعة يومياً وجميع المساحات يمكن للمؤسسات والشباب حجزها رقمياً خلال دقيقة واحدة كل أيام الأسبوع.

وبينت المزروعي أن المراكز الشبابية تضم في جنباتها مساحات لورش العمل ومختبرات بحثية ومعملاً للربوت واستديو إعلامياً وقاعات اجتماعات ومكتبة ومطاعم ومقاهي شبابية ومرسماً فنياً وحاضنات أعمال ومكاتب وحدائق ومخبراً للطباعة ثلاثية الأبعاد ومختبراً للحواسيب ومدرسة مهنية وملاعب خارجية ومساحات ترفيهية ومجالس اجتماعية ومسابح ومنصات للفعاليات ومصلى ومساحات خدمية إضافة إلى صالات رياضية.

وتدير المؤسسة الاتحادية للشباب 112 مساحة خدمية للشباب في كل إمارات الدولة جميعها متاحة يومياً بالمجان منها 6 استديوهات و22 قاعة اجتماعات و14 صالة رياضية و10 مكتبات و9 منصات للفعاليات و22 مساحة تجارية و6 متاجر و3 مجالس و3 مسارح و3 أكاديميات و5 مطاعم و3 مختبرات تقنية ومختبر للربوت ومدرسة مهنية و15 مساحة للقاءات.

ويبلغ عدد المراكز الشبابية في الدولة 13 مركزاً في إمارات الدولة توفر 100 خدمة و112 مساحة إبداعية وأكثر من 300 برنامج ونشاط سنوياً.

وأشارت الوزيرة إلى أنه في عام 2019 تم تطوير 5 مراكز شبابية في آن واحد بمجهود الشباب دون سن 30 عاماً، هي مركز الشباب في أبوظبي ومركز الشباب في عجمان ومركز الفتيات في عجمان ومركز الشباب في الفجيرة وفي رأس الخيمة، مضيفة: تم تطوير مراكز الشباب في عجمان من قبل مصممين ومهندسين شباب ومديري شباب في عجمان.

ولفتت إلى أن عدد المستفيدين من برامج وأنشطة مراكز الشباب الحالية في كل إمارات الدولة وصل في عام 2019 إلى 47423 مستفيداً كما بلغ عدد الشباب المستفيدين والمشاركين في عام 2020 إلى 12835 مستفيداً.

وتركز المؤسسة الاتحادية للشباب على 3 محاور هي بناء شخصية الشباب وتطوير البيئة الحاضنة لإبداعاتهم وتعزيز مشاركتهم في خدمة الوطن في مختلف القطاعات.

ويبلغ عدد الموظفين 42 موظفاً بينما يبلغ عدد البرامج الاستراتيجية للمؤسسة 68 برنامجاً ويبلغ عدد المنصات الرقمية المقدمة للأنشطة والخدمات 26 منصة.

#بلا_حدود