الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

«الرؤية» تنفرد بنشر الدراسة الكاملة للتسلسل الجيني لكورونا في دبي

أظهر تسلسل الجينوم الكامل والتحليل النشوئي لسلالات سارس كوف2، للمرضى الأوائل المصابين بـ(كوفيد-19) في دبي، مقدمات مكانية وزمانية متعددة من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

وقالت الدراسة التي حصلت «الرؤية» على نسخة كاملة منها، إنها تدمج المعلومات الوراثية والديموغرافية والسريرية من المرضى الأوائل لإظهار أن غالبية المقدمات كانت من أوروبا والشرق الأوسط (إيران)، ولتقديم أدلة على كيفية انتشار الفيروس في المجتمع في مراحله الأولى، وتصنف الدراسة الطفرات الجديدة في عزلات سارس كوف2 بدولة الإمارات، ويمكن استخدام النتائج التي تم التوصل إليها لزيادة فهم الانتشار العالمي للفيروس.

وأضافت الدراسة أن دبي أصبحت المحور الرئيسي للسياحة والسفر الدولي في الشرق الأوسط، الذي يربط الشرق الأقصى والغرب، وبالتالي فإن فهم الانتشار المبكر لسارس كوف2 في دبي سيمد بالمعلومات حول الديناميكيات العالمية لانتشار جائحة (كوفيد-19) مقارنة ببقية العالم.

وحول مجموعة المرضى المشمولين بالبحث العلمي، أوضحت الدراسة أن المرضى الـ49 المشمولين من أوائل الحالات المؤكدة في الإمارات، وتم اختيار الفترة الزمنية من 29 يناير إلى 18 مارس 2020 على وجه التحديد، للتركيز على عملية البداية الفيروسية لسارس كوف2 في الدولة.

وقالت الدراسة إنه تم الإبلاغ عن أول مريض بالإمارات في 29 يناير الماضي، وبعدها أوقفت شركة طيران الإمارات رحلاتها من وإلى 30 وجهة حول العالم اعتباراً من 18 مارس الماضي، وتم إغلاق مطار دبي أمام رحلات الركاب 25 مارس، وبالتالي كان من المتوقع أن يكون المرضى بعد 18 مارس أكثر عرضة لانتقال الإصابة إليهم من المجتمع، بدلاً من العدوى من الخارج.

ولفتت الدراسة إلى أن أول مريضة (كوفيد-19) في الإمارات كانت سائحة صينية (63 عاماً) قادمة من (ووهان) بالصين مع زوجة ابنها وحفيدين لزيارة ابنها الذي يعمل في دبي، ووصلت الأسرة الصينية إلى دبي في 16 يناير الماضي، وكانت نتيجة فحص كل من الجدة والابن وزوجة الابن وحفيد واحد إيجابية في 29 يناير، وعلى مدى الأسابيع السبعة التالية، كانت هناك العديد من الحالات المحتملة الجديدة بين الواصلين إلى الإمارات من السياح والمقيمين الأوروبيين والإيرانيين، ومجموعة من الحالات بين السكان الذين ليس لديهم تاريخ سفر.

وأشارت الدراسة إلى أنه من بين 49 مريضاً بـ(كوفيد-19) بدبي، كان لدى 22 منهم تاريخ سفر من أوروبا، بما في ذلك النمسا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأيرلندا والنرويج والمملكة المتحدة، وكان نحو ثلثي المرضى (63.3٪) من الذكور، و61.2٪ تتراوح أعمارهم بين 20 و 44 سنة، ما يعكس البنية العمرية الشابة لسكان دولة الإمارات.

وقالت الدراسة إن أغلبية المرضى (88٪) كانوا بدون أعراض أو ظهرت عليهم أعراض خفيفة، واحتاج 4 منهم فقط للعناية المركزة مع التنفس الصناعي، وكانت هناك روابط مهنية قوية في العديد من المرضى، بما في ذلك امرأة سافرت من إيطاليا إلى دبي للعمل، وطاقم مقصورة طيران لهما تاريخ سفر إيجابي من النمسا وإيطاليا، على التوالي، واثنان محترفان من فريق ركوب الدراجات، الذين ظهرت نتائجهم الإيجابية خلال طواف الإمارات في دورته 2020، وتم إلغاء الدورة المكونة من 7 مراحل في 27 فبراير الماضي بعد المرحلة الخامسة، عندما كانت نتيجة العديد من الدراجين وموظفي الدعم إيجابية، وكان لجميع الدراجين والفرق تاريخ سفر من أوروبا بعد سباقات الدورة السابقة خلال 7-14 يوماً الماضية.

وأوضحت الدراسة أن المرضى الـ49 الذين تم إجراء الدراسة عليهم لتسجيل التسلسل الجيني، جنسياتهم كالآتي: 5 صينيين، 7 من إيران، 2 من الفلبين، 5 من الهند، 2 من سريلانكا، 6 من إيطاليا، 2 من إسبانيا، 2 من الإمارات، 2 من لبنان، ومواطن واحد من كل من: باكستان، البحرين، الدومنيكان، السعودية، سلوفاكيا، النرويج، فرنسا، بريطانيا، أستراليا، الكويت، إندونيسيا، التشيك، كندا، صربيا، الأردن، وألمانيا.

وبينت الدراسة أن من بين الـ49 مريضاً، 30 مقيماً، و17 سائحاً، ومواطنين اثنين، وأظهرت تسجيل تسلسل جيني كامل لـ25 مريضاً، أن 24 مريضاً من أصل 25 تعود للسلالة B من فيروس سارس كوف2، وحالة واحدة فقط من السلالة A.

#بلا_حدود