الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

«أم الإمارات» تشيد بجهود المشاركين في اجتماع خطط استشراف التنمية الاجتماعية

«أم الإمارات» تشيد بجهود المشاركين في اجتماع خطط استشراف التنمية الاجتماعية

ناقش الاجتماع التنسيقي لاستحداث الخطط المستقبلية لاستشراف التنمية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، فرص التحسين ونقاط القوة والضعف التي من شأنها تطوير الخدمات النوعية التي توفرها بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة بحضور الجهات المشاركة في البوابة.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، أن تعزيز الترابط والتلاحم المجتمعي في دولة الإمارات، يعد اللبنة الأولى لتوحيد تكامل الأدوار بين المؤسسات المجتمعية.

وأشادت سموها، بجهود الجهات التي شاركت في الاجتماع التنسيقي لاستحداث الخطط المستقبلية لاستشراف التنمية الاجتماعية بالدولة، بحيث تكون خططاً مرنة تتماشى مع استعدادات الدولة للخمسين عاماً المقبلة عن طريق استحداث خدمات نوعية مقدمة للأسرة بشكل عام وللمرأة بشكل خاص، بخصائصها كافة وبما يضمن توفير بيئة داعمة لها تمكنها من الموازنة بين أدوارها التنموية والاجتماعية التي من شأنها أن تعزز استقرار النسيج الاجتماعي.

وأشارت سموها إلى أن دولة الإمارات من الدول السباقة في وضع استراتيجيات لمواكبة الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة، وذلك عبر توظيف أدوات استشراف المستقبل، التي تساعد المؤسسات والجهات المعنية في توفير الفرص والتوجهات والتحديات والتداعيات المستقبلية، وتحليل آثارها، ووضع الحلول المبتكرة لها، الأمر الذي يساعد على التخطيط الاستراتيجي السليم، الذي يسهم بدوره، في توجيه السياسات وتحديد الأولويات بالشكل الأمثل.

وأضافت سموها، «وجهنا الاتحاد النسائي العام، وبالتعاون مع الجهات المعنية، بإطلاق بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة كركيزة أساسية للتخطيط للتنمية الاجتماعية لدراسة الواقع الفعلي للتلاحم المجتمعي والأسري في دولة الإمارات».

وأهابت سموها بجميع الجهات المشاركة في بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة بالتعاون وتضافر الجهود لضمان الوصول لأفضل النتائج وتحقيق الأهداف المرجوة.

من جانبها، قالت مديرة الاتحاد النسائي العام نورة خليفة السويدي، إن الاتحاد خاض تجربة فريدة من نوعها بالتعاون مع جهات حكومية مختلفة على مستوى الدولة تكاتفت جهودهم بين الرؤية والأهداف المشتركة لرسم معالم المستقبل لمجتمع إماراتي متناغم.

وأضافت أن «قدوتنا وقادتنا في دولة الإمارات ضربوا أروع الأمثلة في التكاتف والتآخي بين أفراد المجتمع، لإيمانهم المطلق بأن التلاحم المجتمعي يكمن في تعزيز التآلف بين أفراد المجتمع دون أي استثناءات، وأن التماسك الأسري القائم على العلاقات الإيجابية بين أفراد الأسرة، ما هو إلا الخطوة الأولى في طريق المصلحة العامة للمجتمع».

من جانبها، أشادت المديرة العامة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة شيخة المنصوري، بالدعم والاهتمام الكبير الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لتطوير بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة، والتي تعد واحدة من العديد من المبادرات التي أُطلقت تحت رعاية ومتابعة سموها لخدمة المجتمع بشكل عام والمرأة والطفل بشكل خاص، وهو ما ساهم في احتلال دولة الإمارات لموقع ريادي في هذا المجال.