الاثنين - 10 أغسطس 2020
الاثنين - 10 أغسطس 2020

أكادميون وطلبة: «نوابغ الفضاء العرب» مدرسة إماراتية لتخريج أجيال من العلماء

عبر أساتذة جامعيون وطلبة عن سعادتهم وتفاؤلهم بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برنامج «نوابغ الفضاء العرب»، ووصفوه بأنه خطوة نحو استدامة الريادة والاستثمار في المعرفة، خارطة طريق للشباب العربي نحو استشراف المستقبل، ومدرسة إماراتية جديدة لتخريج أجيال من العلماء.

وقالوا إن البرنامج فرصة للشباب العربي لإخراج عبقريته وابتكاراته، ومنافسة العالم في مجال علوم الفضاء، مؤكدين أن تزامن برنامج نوابغ الفضاء العرب مع إطلاق مسبار الأمل يحمل رسالة للعالم بأن حلم الإمارات مستمر وليس له حدود.

وأكد أستاذ الفيزياء الفلكية بجامعة الشارقة الدكتور مشهور الوردات، أن برنامج نوابغ الفضاء العرب الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يمثل خارطة طريق للشباب العربي نحو استشراف المستقبل، ومدرسة إماراتية جديدة لتخريج أجيال من العلماء.

وأفاد نائب مدير أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك للمختبرات والمراصد بجامعة الشارقة الدكتور إلياس محمد فرنيني، بأن البرنامج الذي سيسهم بشكل كبير خلال المرحلة المقبلة في تعزيز المشاركات العربية بابتكارات عالمية بمجال الفضاء.

وأضاف: ستشكل عمليات التدريب على علوم الفضاء وتقنياته التي تعتزم الإمارات تنفيذها لمختلف الشباب العربي، نقطة فارقة في التحول الفكري، إضافة إلى المنافسة مع شباب العالم في قطاع الصناعات الفضائية مستقبلاً.

وقال رئيس مكتب نقل التكنولوجيا بجامعة الشارقة الدكتور محمد الحميري، إن مبادرة برنامج «نوابغ الفضاء العرب» بالتزامن مع إطلاق مسبار الأمل للمريخ، رسالة واضحة للعالم بإصرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على استعادة الريادة العلمية التي بدأها العلماء العرب قديماً بمختلف المجالات.

وتابع: يتكامل جهود ذلك البرنامج في دعم الريادة والتميز بقطاع علوم الفضاء مع إنشاء مركز محمد بن راشد للفضاء في عام 2006 وانطلاق وكالة الإمارات للفضاء في عام 2014، وكذلك أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك التي أنشأت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة عام 2015.

ودعا الحميري الشباب العربي إلى اغتنام هذه الفرصة والاستفادة من الإمكانات التي يوفرها البرنامج، من تدريبات مكثفة والاطلاع على أحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة.

وأكد الدكتور خالد مصطفى أحمد بجامعة عجمان، أن الإمارات قادرة على تأسيس قاعدة من علماء المستقبل في علوم الفضاء، خصوصاً أن قطاع الصناعات الفضائية بالإمارات يعد الأكثر تطوراً وتقدماً في الوطن العربي.

وأشار إلى أن النظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإمكاناته الاقتصادية المتفردة تدعم بشكل كبير الاستثمار في الصناعات الفضائية، التي ستمثل ركيزة أساسية لدعم اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة، متمنياً أن تتنبه حكومات المنطقة لتك الخطوة الفاعلة، ومن ثم السير في نفس الاتجاه لتحقيق أقصى درجات الاستفادة من اقتصاد المعرفة.

وأوضح أستاذ علم الاجتماع الإعلامي الدكتور ياس خضير البياتي، أن إطلاق «نوابغ الفضاء العرب» يؤكد مرة أخرى على إصرار الإمارات على معانقة السماء بما يحقق توفير خدمات فضائية منافسة ورائدة، وتعزيز القدرات المحلية والعربية المتقدمة في البحث والتطوير واحتضان المواهب والنوابع العرب، وتصنيع تقنيات الفضاء، فضلاً عن إطلاق مهمات فضائية علمية واستكشافية، وترسيخ ثقافة وخبرة وطنية عالية بمجال الفضاء.

فيما قالت أستاذة العلاقات العامة والإعلان بجامعة الفجيرة الدكتورة مها مصطفى عمر، إن البرنامج يأتي في لحظة مهمة يعيشها العالم وهو يواجه فيروس كورونا، موجهاً رسالة قوية بأن الإمارات ماضية في تحقيق تنميتها العلمية.

وأضاف أستاذ الاقتصاد الدكتور عامر العمري، أن إطلاق البرنامج قرار حكيم لاستغلال العقول البشرية العربية، وحتماً سيكون له أثر إيجابي مهم على الوطن العربي، من حيث تعريف العالم بالقدرات العلمية لدى العرب.

من جانبه، ثمَّن أستاذ الإعلام بجامعة عجمان الدكتور إبراهيم راشد الحوسني، إعلان برنامج نوابغ الفضاء العرب، وأكد أن الإمارات ترسم خريطة المستقبل بمنتهى المهارة، أن ما يسمى الـknow how أو المعرفة التقنية لا يمكن بيعها أو تصديرها، ولكن بالإمكان تعلم أصولها بالتجريب والابتكار.

ووصف النائب المشارك لشؤون البحث العلمي بجامعة الإمارات الدكتور أحمد مراد، البرنامج بأنه خطوة مباركة إنجاز يضاف لإنجازات الدولة الفتية الشابة وإثبات لريادة الإمارات بكافة المجالات، وسبقها في استثمار طاقات الشباب العربي، وتأهيلهم وإنتاج أجيال مستقبلية عربية من العلماء.

القائم بأعمال عميد كلية الاتصال بالجامعة القاسمية بالشارقة الدكتور عطا حسن عبدالرحيم، قال إن البرنامج رؤية استشرافية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وخطوة رائدة وغير مسبوقة في مسيرة الازدهار العلمي في الوطن العربى.

وفي سياق متصل، تقول خريجة هندسة كمبيوتر بالجامعة الأمريكية بالشارقة مريم الحوسني، إن مثل هذا القرار تحفيز وتشجيع لكل الطاقات المبدعة الشابة في مجال الفضاء على مستوى الدول العربية كلها، وهذه مبادرة تسعد كل الشباب الذين يعملون في هذا المجال، حيث يشكل عصباً رئيسياً في دعم اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة.

فيما توقع خريج الهندسة من جامعة الإمارات جابر الأحبابي، نجاحاً باهراً لبرنامج نوابغ الفضاء العرب، منوهاً بأن العالم العربي يضم مجموعة هائلة من العقول العبقرية التي تتمنى أن تقدم الخير لبلادها.

وعبَّر الطالب بكلية الهندسة جامعة الشارقة خالد الحجاجي، عن فرحته بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برنامج نوابغ الفضاء العرب، لأنه يمثل نافذة فاعلة نحو استشراف المستقبل، وتحدياً كبيراً أمام الشباب العربي، لإثبات وجودهم وقدرتهم على الابتكار والتميز.

وأوضحت الطالبة بالجامعة الأمريكية في دبي شيخة المقهوي، أن البرنامج هدية ثمينة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لأنه سيسهم بشكل فاعل في إعداد جيل عربي من العلماء في مختلف تخصصات الفضاء، ومنها تغيير خارطة علماء العالم خلال العقد المقبل.

وقال طالب الطب بجامعة الإمارات محمد علي الأحبابي، إن التدريب والتأهيل لنوابغ الطلبة في مجال الفضاء واحتضانهم سيمثل فرصة واعدة للشباب العرب، مؤكداً أن الوطن العربي يزخر بالكفاءات الشابة الفذة، وأن المبادرة ستثمر نتائج مبهرة.

وتمنى الطالب عبدالرحمن محمد بالمرحلة الثانوية، أن ينضم لبرنامج نوابغ الفضاء العرب، ليتمكن من تحقيق حلمة الذي راوده كثيراً بأن يصبح مهندساً في علوم الفضاء.

#بلا_حدود