الاحد - 26 مايو 2024
الاحد - 26 مايو 2024

«التربية» تُلزم موظفيها بتحميل تطبيق «الحصن»

ألزمت وزارة التربية والتعليم جميع موظفيها بمختلف القطاعات التعليمية والادارية والفنية بتنزيل تطبيق «الحصن» المخصص للأجهزة والهواتف الذكية، بعد قرار عودة جميع موظفي الجهات الاتحادية لمقار العمل بنسبة 100% اعتباراً من اليوم الأحد.

وشددت على ضرورة الالتزام بتعليمات الصحة والسلامة المهنية، وبكافة الضوابط الاحترازية والوقائية المعتمدة، خصوصاً التباعد الجسدي واستخدام كمامات الوجه الذي يعتبر أمراً إلزامياً والتي يجب ارتداؤها بشكل دائم.

ولفتت إلى استمرار تفعيل الدوام المرن الصادرة بشأنه القرارات المنظمة في الوزارة منعاً للازدحام في الحضور والانصراف وخاصة عند المخارج والأبواب في مختلف الأدوار.

وأشارت إلى ضرورة التزام جميع الموظفين بمواعيد العمل المقررة والمعتمدة وإبلاغ الرئيس المباشر إذا لم يتمكن أي موظف من الحضور والانصراف في المواعيد الرسمية لظروف طارئة.

وأكدت أن الرئيس المباشر يعتبر المسؤول الأول عن التبليغ بشأن التزام الموظفين بمواعيد العمل الرسمية واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن توقيع العقوبة وإبلاغ إدارة شؤون الموظفين بذلك.

وإلى ذلك، ألغت الوزارة كافة الاستثناءات الممنوحة للموظفين فيما يخص الدوام من داخل مقار العمل، بعد قرار عودة جميع موظفي الجهات الاتحادية لمقار العمل.

وأوضحت أنه وفقاً لقرار مجلس الوزراء رقم (19) لسنة 2020 بشأن تنظيم العمل الحكومي خلال الظروف الطارئة ستنحصر الاستثناءات في الحالات المرتبطة بالمخاطر الصحية ذات الصلة بكوفيد-19، في فئة واحدة فقط تشمل الموظفين المصابين بالأمراض المزمنة.

وأشارت الوزارة إلى أن تلك الفئة سيستمر عملها عن بعد وفق ضوابط وأحكام النظام المعتمد بشرط تقديم تقرير طبي مفصل ومعتمد من اللجنة الطبية المختصة.

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم المهندس عبدالرحمن الحمادي لـ«الرؤية» أن الوزارة تعتمد برنامجاً صحياً محكماً لجميع منشآتها وفق ضوابط احترازية ووقائية تراعي مختلف الجوانب التي تضمن تحقيق بيئة صحية مستقرة للموظفين والمراجعين.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل على تكثيف كافة الإجراءات الاستباقية الاحترازية التي من شأنها المساهمة في تحقيق أعلى معايير الأمن والصحة والسلامة، مؤكداً أن البيئة الصحية الآمنة تشكل أولوية في نهج الوزارة.

ودعا إلى ضرورة تكاتف الجهود من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية، حفاظاً على صحة الجميع، مؤكداً أن الإمارات كانت سباقة في اتخاذ أفضل الإجراءات الوقائية التي من شأنها صون وحماية جميع أفراد المجتمع.