الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021
سارة الأميري.

سارة الأميري.

سارة الأميري رئيسة وكالة الإمارات للفضاء.. من هي؟

جاء إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اليوم الأحد، عن الهيكل الجديد لحكومة الإمارات، لتسريع مسيرة التنمية في البلاد ومواكبة التغيرات في المرحلة الجديدة، متضمناً تكليف كوادر وكفاءات وطنية بمسؤوليات وصلاحيات جديدة، من بينها اختيار سارة الأميري رئيسة لوكالة الإمارات للفضاء.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «سارة قادت المهمة العلمية لمسبار المريخ باقتدار.. ونتمنى لها التوفيق في مهامها الجديدة وستبدأ مهامها بداية شهر أغسطس».

وُلدت سارة الأميري عام 1987 وكانت محبة للبرمجة منذ الصغر، وعندما انتهت من مرحلة الثانوية العامة كان خيارها الأول دراسة هندسة الحاسب الآلي.

وكانت البرمجة أول اختياراتها عند بداية دراستها الأكاديمية، لأن الهندسة أعطتها فرصة العمل والدراسة في مجال برمجة ومعرفة كيفية عمل الحاسب الآلي، والدخول إلى مجال الإلكترونيات، وإعطاء الحل الأفضل لصناعة الأجهزة وتشغيلها، وجميع التقنيات الأخرى

ودرست بالجامعة الأمريكية في الشارقة، وحصلت على بكالوريوس في هندسة الحاسب الآلي 2004 - 2008، وبعدها نالت درجة الماجستير في هندسة الحاسب الآلي 2010-2014

وقدمت الأميري العديد من المشاركات والإسهامات في القطاع الفضائي والعلمي، أبرزها قيادة الفريق العلمي الإماراتي لمشروع «مسبار الأمل»، وفي 2016 كلفت برئاسة مجلس علماء الإمارات.

وبدأت الأميري مسيرتها المهنية مهندسة برمجيات في مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» 2009 - 2011، وعملت رئيسة لقسم الأبحاث والتطوير بمركز محمد بن راشد للفضاء في 2011 - 2014، ثم مدير نظم الجوي المتقدم بمركز محمد بن راشد للفضاء في يناير 2014، وساهمت من خلال عملها في تطوير مجموعة جديدة من الأعمال التجارية، عبر خلق فرص عمل واختبار أنظمة جديدة وتطوير فريق الهندسة، مع خبرة في تطوير وتصميم النظم وتطوير المنتجات.

وشغلت العديد من المناصب المهمة، فعملت رئيسة علوم الفضاء بمركز محمد بن راشد للفضاء، وساهمت في برمجة نظام التحكم بالقمر الاصطناعي «دبي سات1»، وبرمجة نظام تشغيل القمر من المحطة الأرضية بالمؤسسة، بالإضافة إلى مشاركتها في برمجة نظام التشغيل والتحكم بالقمر الاصطناعي الثاني للمؤسسة «دبي سات2».

وعملت الأميري على إعداد وحدة الأعمال R & D لضمان خلق المعرفة، من خلال مشاريع البحث والتطوير الموجهة نحو وضع الاستراتيجية للمنظمة، بالإضافة إلى تطوير إدارة المعرفة في الاحتفاظ بالمعرفة الحالية والخبرة التقنية، وإعادة توزيع المعرفة، وحماية رأس المال الفكري.

كما عملت محللة للبحوث الاستراتيجية لمواءمة التطورات العلمية والتكنولوجية مع استراتيجية المنظمة والحكومة، من أجل التوصل إلى تطورات عمل جديدة، بهدف تحقيق تنمية القدرات التكنولوجية المتقدمة لدولة الإمارات.

#بلا_حدود