الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

كلاب بوليسية تكشف «كورونا» بدقة 88% ميدانياً في الإمارات

كشفت وزارة الداخلية عن نجاح تجربتها في تدريب كلاب بوليسية لكشف المصابين المحتملين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» بدون أي تواصل مباشر، بمستويات عالية من الدقة بلغت 91 % بعد تدريب لمدة أسبوعين ونحو 88% في التجربة الميدانية.

وأوضح النقيب حمد الحمادي من وزارة الداخلية أنه يتم أخذ عينات أشخاص من تحت الإبط وعرضها على الكلاب بدون أي تواصل مباشر مع الأشخاص وبنتيجة فورية، موضحاً أن الإمارات سباقة في هذا المجال وتعتبر من الدول الأولى في العالم التي طبقت هذا المشروع للكشف عن «كوفيد-19» ليكون خط دفاع إضافياً على مستوى مطارات الدولة ومنافذها، ضمن بروتوكول إماراتي للكشف بسرعة ودقة عالية، وأضاف:«نشجع كل الدول لاستخدام هذه التجربة لسرعة ودقة الكلاب في الكشف عن كوفيد-19

واستعرضت الداخلية تجربة كلبين هما «بابلو» و «راموس» اللذين تم تدريبهما على أساليب التفتيش في عمر مبكر، وعلى الكشف عن فيروس «كوفيد-19»، نظراً لما تتمتع به الكلاب من حاسة شم حادة يمكن أن تكشف العديد من الأمراض والتي ثَـبُتت سابقاً في الكشف عن مصابين بأمراضٍ معدية مثل السل والملاريا، وأسهمت بشكل كبير مع الجهات المختصة في الحد من انتشار الأوبئة، إلى جانب ورش العصف الذهني والتعاون مع عدد من دول العالم والخبراء في إجراء مناقشات ودراسات نظرية حول استخدام الكلاب في الكشف عن مصابي كوفيد-19.

وشملت الدراسات العلمية والتجارب متطوعين في عدد من مناطق الدولة ومستشفى ميداني، واعتمدت بعد اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية لحماية الكلب البوليسي والعناصر المشرفة عليه، على طريقتين إحداهما مباشرة، كجزءٍ من عمل الكلب البوليسي في التفتيش الاعتيادي الروتيني، والأخرى غير مباشرة بأن يتعامل الكلب البوليسي مع عينة رائحة الشخص المراد الكشف عنه، كما أوضحت الأرقام المحققة سرعة الكلاب في تحديد الروائح التي يمكن أن تنبعث من المصابين بالفيروس التاجي كورونا المستجد وقدرتها على كشف تلك الحالات.

ونفذت التجارب في عدد من المواقع الحيوية والصحية بالتعاون مع القيادات العامة للشرطة بالدولة، وكل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة تنمية المجتمع والهيئة الاتحادية للجمارك و إدارات الجمارك في أبوظبي ودبي وهيئات الصحة في أبوظبي ودبي إلى جانب وزارة الداخلية الفرنسية وأقدم مدرسة بيطرية في أوروبا.

ويسجل للإمارات أنها أنهت مرحلة التجريب الميداني بأسبقية على عدد من الدول التي لا تزال في مراحل متقدمة من دراسة مدى إمكانية تطبيق هذه الممارسة العلمية المبتكرة.