الاحد - 09 أغسطس 2020
الاحد - 09 أغسطس 2020
No Image

وزارة التسامح والتعايش تدرّب فرسانها العرب ليكونوا سفراء للتسامح

نظمت وزارة التسامح والتعايش، أمس الجمعة، بالتعاون مع فيسبوك وإنستغرام، دورة تدريبية متخصصة عبر الاتصال المرئي لخريجي برنامج فرسان التسامح من الإمارات والعالم العربي، ليكونوا سفراء للتسامح على منصات التواصل الاجتماعي.

حضر جانباً من الدورة وقدم لها المدير العام بوزارة التسامح والتعايش عفراء الصابري، وعدد من قيادات الوزارة، وشارك فيها أكثر من 50 فارساً وفارسة من الإمارات ومختلف الدول العربية.

ركزت الدورة على تعزيز أفضل الممارسات في استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر قيم ومفاهيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، وكيفية الاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز الرسائل في المجتمعات، وإتقان الأدوات والمميزات الموجودة لدى كل منصة من منصات التواصل الاجتماعي، وتعلم أفضل الممارسات لزيادة تواجدهم على هذه المنصات الاجتماعية، وممارسات السلامة للحفاظ على حماية حساباتهم الشخصية.

أشرف على الدورة مدير الشريك الاستراتيجي لفيسبوك مون باز، ومدير الشريك الاستراتيجي لإنستغرام سامر جمال، ومدير سياسة السلامة في فيسبوك سيلفيا مسلقاني، ومديرة برامج السياسة في إنستغرام كيرا وونغ أوكونور، إلى جانب خبراء من وزارة التسامح والتعايش.

وقال وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن رسالة الوزارة تركز على دعم قيم التعايش والتسامح والأخوة الإنسانية ومواجهة التعصب والتطرف بأشكاله كافة، محلياً وإقليمياً ودولياً، لذا تعمل دائماً على الاستفادة من إمكانات منصات التواصل الاجتماعي في تعزيز القيم الإنسانية الراقية، وفي القلب منها التسامح والتعايش.

No Image

وأضاف أن وزارة التسامح والتعايش تحرص على تنظيم دورات متخصصة بالتعاون مع تلك المنصات، لتأهيل الشباب العربي لكي يكونوا مؤثرين وسفراء التسامح عبر هذه المواقع، والتعبير عن آرائهم وأفكارهم حول التعايش والأخوة الإنسانية واحترام الآخرين وتقبل الاختلاف، وغيرها من القيم الإنسانية التي تحفز البشر على التعاون، ومواجهة التطرف والتعصب بصوره كافة.

وأشار إلى أن تنظيم الوزارة لهذه النوعية من الدورات قدم فرصاً مميزة لتدريب عدد كبير من الشباب العربي من مختلف الدول العربية الشقيقة على كيفية الاستفادة من إمكانات وقدرات منصات التواصل الاجتماعي لإيصال رسالتهم إلى الجمهور المستهدف، وما يتطلبه ذلك من قدرات إبداعية فيما يتعلق بطبيعة الرسالة وأسلوب صياغتها، وما تتضمنه من جوانب تتعلق بالمعلومات والإبداع وفقاً لطبيعة كل منصة.

وأكد وزير التسامح والتعايش أن مشاركة خبراء من مؤسسة فيسبوك وإنستغرام في تدريب الشباب أسهم في تقديم رؤية واضحة للشباب حول الإمكانات المتوافرة على منصات التواصل، وكيفية التعامل معها بصورة تحقق الأهداف المرجوة، لنشر وتعزيز قيم التسامح والأخوة الإنسانية.

من جانبهم، أشاد الشباب العربي بدور وزارة التسامح والتعايش في احتضانهم والحرص على تقديم كل وسائل الدعم لهم لكي يكونوا سفراء للتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية وليقدموا صورة إيجابية للعالم حول إبداعات وقناعات الشباب العربي في مواجهة الصور السلبية المتعلقة بالتطرف والعنف والكراهية، مثمنين اهتمام الشيخ نهيان بن مبارك شخصياً بمتابعة جميع الأنشطة المتعلقة بهم.

#بلا_حدود