الخميس - 13 أغسطس 2020
الخميس - 13 أغسطس 2020
محمد حاجي الخوري.
محمد حاجي الخوري.

بدعم «خليفة الإنسانية».. تطوير أول بحث لعلاج مرضى السرطان العائدين من الخارج

بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وبإشراف الدكتور الإماراتي حميد الشامسي استشاري أمراض الأورام والسرطان الأستاذ المشارك بجامعة الشارقة ورئيس جمعية الإمارات للأورام، تم إنجاز بحث علمي يعود بالفائدة على مرضى السرطان العائدين إلى بلدانهم، ومنهم المرضى الإماراتيون والمقيمون في الدولة الذين كانوا يتابعون علاجهم خارج البلاد.

وتمّت دعوة خبراء من اختصاصات فرعية مختلفة في مجالات الطب والجراحة والسرطان في الإمارات العربية المتحدة لتشكيل فريق عمل مهمته مواجهة التحديات واقتراح توصيات للمرضى العائدين من الفترة العلاجية خلال جائحة فيروس كورونا الذي اجتاح دول العالم.

وأكد مدير عام المؤسسة محمد حاجي الخوري، أن المؤسسة، ومنذ إشهارها عام 2007، ما تزال تعد الرعاية الصحية إحدى الركائز المهمة في استراتيجيتها، حيث موَّلت وأنشأت العديد من المشاريع الصحية كالمستشفيات والمستوصفات الطبية في العديد من البلدان حول العالم.

وأضاف الخوري: مؤسسة خليفة الإنسانية تدعم هذا البروتوكول الطبي للعائدين الذين كانوا يتعالجون في مستشفيات خارج الدولة من أجل صحة المواطنين والمقيمين لرفع كفاءة الخدمات الصحية وحماية المرضى العائدين لأوطانهم من المضاعفات الخطرة أحياناً والتي يمكن تجنبها من خلال دعم المزيد من الأبحاث العلمية مثل هذا البحث العلمي الذي أنجزه فريق طبي من مختلف التخصصات.

من جهته، قال الدكتور حميد الشامسي، تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في أزمة صحية عالمية على المستويات كافة، فالعديد من مرضى السرطان من دول عديدة، بما فيها الإمارات، يتابعون علاجهم خارج بلادهم ويستفيد الكثير منهم من رعاية حكوماتهم لهذا العلاج في الخارج، ولكن بسبب الجائحة، أوقف مرضى كثيرون علاجهم بشكل مفاجئ وعادوا إلى بلادهم من دون استكمال علاج السرطان، ما أدى لانقطاع في خطط علاجهم وهم يواجهون تحديات فريدة لاستكمال علاجهم في بلدانهم.

وأبان الدكتور الشامسي أن هذا البحث العلمي أنجز من خلال مناقشة التحديات والتوصيات العملية لمرضى السرطان الذين يعودون إلى بلادهم بعد أن كانوا يتلقّون العلاج في الخارج، ومتابعة حالتهم الطبية من خلال بروتوكول طبي محدد يحمي هؤلاء المرضى.

#بلا_حدود