الجمعة - 14 أغسطس 2020
الجمعة - 14 أغسطس 2020

مسبار الأمل في عيون العرب.. «فخر وأمل وحلم أصبح حقيقة»

من مختلف أنحاء العالم العربي، ومن بلاد المهجر، تحدَّث خبراء ومتخصصون وشباب لـ«الرؤية» عن فخرهم بالمشروع الطموح والفريد لدولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق «مسبار الأمل» إلى الفضاء لاستكشاف كوكب المريخ، وعن النقلة النوعية التي سيُحدثها هذا المشروع في المنطقة العربية.

قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية المصري سابقاً، إن مسبار الأمل الإماراتي هو أمل لكل عربي، وإنجاز كبير سيفتخر به العالم العربي لسنوات قادمة.

وأضاف العرابي أن مسبار الأمل هو رؤية استراتيجية بعيدة تنم عن فكر وإحساس بالمستقبل يتبناها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وأوضح أن توقيت المشروع له أهمية كبيرة، خاصة أن العالم بدأ يخرج تدريجياً من قيود أزمة وباء فيروس كورونا، حيث يعطي أملاً جديداً للبشرية بأن هناك علماً، وبحثاً علمياً، وسواعد لديها عزم أكيد للخروج إلى الفضاء لتحقيق إنجازات علمية كبيرة.

من جهته، قال رئيس معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصري جاد محمد القاضي إن نجاح رحلة مسبار الأمل سيدعم جهوداً عربية مستقبلية لاستحداث برامج أخرى للكشف عن كوكب المريخ.

وأضاف القاضي أن مسبار الأمل شيء مشرِّف لنا جميعاً كعرب، مشيراً إلى أن الإمارات العربية الشقيقة اتخذت إجراءات غير مسبوقة في مجال الفضاء.

أما الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية محمد القوصي، فقال إن المشروع الإماراتي يجعلنا نقول إن العرب متواجدون بالفعل على الساحة الفضائية العالمية، وليس «ما زالوا على الطريق».

وهنَّأ القوصي، دولة الإمارات على الإنجاز العظيم، مشيراً إلى أن له قيمة كبيرة للشباب بأنه «لا وجود للمستحيل. ولا يوجد سقف للطموح».

وقال خالد أسامة، مهندس ميكانيكا بإحدى الشركات المصرية، إن «مسبار الأمل» يعطينا الأمل، ونحن كوطن عربي لسنا أقل من البلاد الأخرى.

وأضاف أن مسبار الأمل يعطي دفعة كبيرة للشباب للعمل على مشروعات تطويرية لمنافسة العالم.

ومن ألمانيا، أعرب عبداللطيف علي، ليبي الجنسية ويعمل بإحدى المؤسسات الطبية، عن سعادته بالخطوة الإماراتية.

وتغنَّى عبداللطيف، المقيم بألمانيا منذ 20 عاماً، وهو يعزف على آلة العود: «الأرض بتتكلم عربي. ليست الأرض وحدها، لكن الفضاء أيضاً بيتكلم عربي».

وقالت زينب زين الدين، لبنانية تعيش في ألمانيا، إنها تبارك لكل الدول العربية، حيث إن هذا الإنجاز ليس إماراتياً فحسب، وإنما عربياً كذلك.

أحمد رفاعي، طبيب فلسطيني مقيم في ألمانيا، يقول إن المشروع الإماراتي يدل على أن لدى العرب قوات إبداعية وريادية وشبابية يضاهون بها الدول الأجنبية.

وفي السودان، تمنى ياسر أحمد إدريس، مدير معهد أبحاث الفضاء والطيران بالعاصمة الخرطوم، أن تكون التجربة الإماراتية مشجعة وملهمة لباقي الدول العربية.

وقال مؤتمن ميرغني دفع الله، أستاذ مشارك بمعهد أبحاث الفضاء والطيران إننا نهنئ دولة الإمارات على الإنجاز العظيم الذي يهدف لاستكشاف المريخ بما يخدم البشرية.

وتقول سندس مصطفى، الباحثة بالمعهد، إن المشروع الإماراتي سيشجع باقي الدول العربية على انتهاج هذا المسار.

ويضيف محمد قرشي عباس، طبيب وفيزيائي سوداني، أن الإمارات سبَّاقة دائماً فيما يتعلق بالمشروعات ذات المستقبل الاستراتيجي.

ولفت عباس إلى أن المشروع الإماراتي سيعطي العرب خبرة عملية مهمة، وقد يتحول إلى لجنة لإطلاق مشروع فضائي عربي في المستقبل.

وقالت هيام أبوبكر، باحثة بمعهد أبحاث الفضاء والطيران السوداني إن المشروع الإماراتي «سبْق لكل العرب».

وفي فلسطين، قالت ماسا قاعود أصغر عضو بمركز أبحاث علوم الفضاء والفلك بجامعة الأقصى، إنها تطمح في الالتحاق بأي من الجامعات الإماراتية في المستقبل، لأن الإمارات قرَّبت الحلم لكل العرب.

وقالت جيفارا طه، صحفية من قطاع غزة، إن الإمارات جعلت الحلم حقيقة، وهذا الإنجاز فخر لنا جميعاً.

محمد السيقلي، مواطن من غزة يقول، إن إطلاق الإمارات لمسبار الأمل، فخر لكل عربي ومسلم، وهو ما يمنح المنطقة العربية الأمل.

وأضاف السيقلي أن هذا إنجاز تقني وتطور علمي هائل، مشيراً إلى أن ما قبل إطلاق المسبار لن يكون مثل ما بعده.

وقال محمد سامود، مواطن من غزة إن مسبار الأمل فكرة ريادية تساهم في تطور المعرفة العربية في مجال الفضاء، ووقف الاحتكار الغربي في هذا المجال.

ومن السعودية، قال عبدالله العامر الرئيس التنفيذي لمنتدى (المبدعون السعوديون) أمين عام المهرجان العربي للإعلام السياحي إن الإمارات دولة متقدمة بشكل كبير، وتشكّل مع شقيقاتها السعودية، والبحرين، ومصر «محور الخير العربي».

وأضاف العامر أن دول محور الخير العربي دائماً ما تعمل على تشجيع العلم والعلماء وتطوير قدرات الشباب، بعكس بعض الدول الخليجية والعربية التي بكل أسف غرقت في المؤامرت والتعامل مع الأجنبي لمصالحها، وتدمير أوطانها والأوطان العربية. «لكن أملنا بدول محور الخير».

الخبير في العلاقات العامة والإعلام بالسعودية ماجد آل حسنة قال إننا نهنئ أشقاءنا الإماراتيين وحكامهم بإطلاق أول مسبار عربي في التاريخ إلى المريخ «وهم أهل لها في التطور والتقدم».

ومن الجزائر، قال سعيد مسكين المكلف بالإعلام بجمعية النجم الثاقب المختصة في علم الفلك إننا على موعد تاريخي ومهم جداً وهو إطلاق دولة الإمارات أول مسبار عربي إلى المريخ.

وأضاف مسكين أن إطلاق المسبار سيكون محفزاً للدول العربية للاهتمام بمجال علوم الفضاء والفلك في المستقبل.

وتابع بقوله: «شكراً لشيوخ وشباب الإمارات، ومبروك لنا كعرب هذا الإنجاز».

وقال العالم الجزائري المختص في علوم الأرض وتكنولوجيات الفضاء البروفيسور لوط بوناطيرو إن مسبار الأمل يزرع فينا الأمل والطمأنينة بأننا ننتمي إلى حضارة كبيرة، أعطت للإنسانية في الماضي وها هي تعود لتساهم في غزو الفضاء وإعطاء أسرار الكون للبشرية كلها.

وأضاف بوناطيرو «كلنا فخر واعتزاز بهذا الإنجاز الجبار، ونشكر دولة الإمارات على هذا العمل، ونتمنى للجميع الازدهار ونهضة علمية جديدة في العالم العربي والإسلامي».

اقرأ أيضاً: مسبار الأمل.. من الألف إلى الياء

#بلا_حدود