الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
No Image Info

كهرباء الشارقة تطلق مبادرة «معاً نرشّد» لتوعية الأسر وتخفيض الاستهلاك

أطلقت إدارة الترشيد بهيئة كهرباء ومياه الشارقة مبادرة «معاً نرشد»، بهدف توعية أصحاب المنازل بالتدابير التي يجب اتخاذها لتوفير بيئة مستدامة، وذلك من خلال التعرّف على أفضل الممارسات واتخاذ عدد من الإجراءات لتقليل استهلاك الطاقة والمياه وإجراءات الأمن والسلامة، مستهدفة 50 منزلاً في مختلف المناطق بالشارقة، تم خلالها توزيع كتيب «أطفال سيوا» وبعض الألعاب التوعوية، مثل لعبة التركيب والطاقة الشمسية.

وأكد رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة الدكتور المهندس راشد الليم، أن الهيئة تحرص على نشر الوعي بين أفراد الأسرة تجاه الاستخدام الأمثل للموارد، وتطبيق أفضل الممارسات العملية بمجال ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، لخفض معدلات الهدر وتخيفض قيمة الفواتير.

وأشار إلى أن الأسرة عليها دور كبير في غرس سلوكيات الترشيد، خاصة بين الأطفال لمواجهة التحديات البيئية، ورفع نسبة الوعي بين الأفراد حول طرق زيادة كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل معدلات الهدر.

وأوضح الليم أن قطاع الطاقة أمامه عديد من التحديات تأتي في مقدمتها الزيادة المطردة في الاستهلاك، حيث تشير الإحصاءات والدراسات الحديثة إلى معدلات مرتفعة محلياً لاستهلاك الطاقة، ويتم السعي من خلال المبادرة لتحويل المنازل إلى أنماط أكثر استدامة ومنازل صديقة للبيئة.

وأضاف أن الاهتمام بالمحافظة على البيئة يستلزم تقييم حجم الموارد التي يستهلكها الفرد، والبحث المستمر عن طرق لتقليل انبعاثات الكربون، حيث أصبح الآن من السهل العمل على تزويد المنزل بتجهيزات بسيطة صديقة للبيئة، ويمكن أن يكون لها تأثير فعال.

من جانبها، أفادت رئيسة قسم الاتصال والشراكات في الهيئة موزة بنت دخين، بأن المبادرة تقدم نصائح بأساليب تناسب كافة أفراد الأسرة، يمكن من خلالها تحويل المنازل إلى بيوت صديقة للبيئة بترشيد الطاقة والمياه، ومن أمثلة ذلك تجنب تشغيل مياه الصنبور أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة، وعدم تشغيل غسالة الملابس وغسالة الصحون إلا عندما يمكن تعبئتهما بالكامل.

يضاف إلى ذلك تركيب القطع والأدوات المرشدة التي تساهم في خفض استهلاك المياه بشكل كبير، كما يجب التحقق من خلو المنزل من أي تسرب من المراحيض أو الصنابير، لأن هذا التسرب لا يهدر المياه فحسب، بل يمكنه أيضاً رفع الفاتورة الشهرية.

ومن النصائح التي تقدمها المبادرة، التحول إلى المصابيح الموفرة لأنها تستخدم كميات أقل من الكهرباء، ولكنها متوهجة مثل نظيراتها التقليدية وعمرها الافتراضي أطول، ما يعني أن تكاليف استبدالها ستكون أقل.

كما تعرّف المبادرة الأسر بأنظمة الإضاءة الذكية، وأهمية استخدام منظمات الحرارة الذكية التي تحسن استخدام نظام التكييف بالمنزل، وأهمية الصيانة الدورية للأجهزة ما يوفر المال في نهاية المطاف.

#بلا_حدود