الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
د. بشرى الملا.

د. بشرى الملا.

«دائرة تنمية المجتمع»: «استراتيجية جودة حياة الأسرة» تدخل حيز التنفيذ

أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، البدء في أعمال مشروع «استراتيجية جودة حياة الأسرة»، التي ستعمل على تحسين جودة حياة الأسر والشباب وكبار المواطنين، بمشاركة 41 جهة معنية، وتضم اللجنة الفنية أعضاء يمثلون 9 جهات رئيسية.

ويهدف المشروع إلى استعراض التحديات الاجتماعية وتحديد الأسباب الجذرية المحتملة واقتراح التدابير المناسبة لمواجهتها، ومن ثم حصرها باستخدام المصادر الموثقة والمنهجيات العلمية المعتمدة كاستبانة جودة الحياة واستطلاع دراسة الأسرة، إلى جانب تطوير استراتيجية جودة الحياة للفئات المستهدفة، وذلك عبر إعداد 3 استراتيجيات لتحسين جودة حياة تستهدف الأسر والشباب وكبار المواطنين.

وعقدت اللجنة الفنية أولى اجتماعاتها لهذا المشروع بحضور ممثلين من مكتب أبوظبي التنفيذي، مؤسسة التنمية الأسرية، مجلس شباب أبوظبي، هيئة الموارد البشرية، هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، دائرة القضاء، هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، مؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر، ودار زايد للرعاية الأسرية، وذلك لتفعيل المرحلة الأولى من إعداد استراتيجية جودة الحياة عبر تطوير نموذج تعاون يهدف لتعزيز الشراكات مع الجهات التنظيمية الحكومية والجهات في القطاع الاجتماعي.

وصرحت المديرة التنفيذية لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع الدكتورة بشرى الملا: «تأتي المرحلة الأولى من هذا المشروع بدراسة التحديات وتحديدها وبعد ذلك تطوير الاستراتيجيات التي تستهدف 3 فئات هي الأسر والشباب وكبار المواطنين، استناداً إلى الدراسات والاستطلاعات التي قامت بإعدادها الدائرة في المرحلة السابقة».

وأضافت: «نعمل في الوقت الحالي على رسم أساس الاستراتيجية بالتعاون مع مركز أبحاث جودة الحياة في جامعة»أوكسفورد«وجامعة الإمارات، ومختبر الشباب للسياسات في ألمانيا، ومختبر الأبحاث لدراسات كبار السن في استراليا، بالتنسيق والشراكة مع الكوادر الوطنية التي لدينا لضمان تطوير وتحديد المؤشرات الرئيسية لرصد وتقييم أطر الجودة الحياة والعمل على تحسينها في المستقبل».

وأكدت الملا: «المشروع سيمر على العديد من المراحل والخطط المنهجية على مدى الأشهر القادمة، انطلاقاً من مرحلة التأسيس التي سيتم من خلالها تطوير المشروع، وبعد ذلك التقييم لتحديد التحديات وتفصيل السياسات الحالية، وتصميم ابتكارات وخدمات اجتماعية، وثم التحليل الذي سيتضمن تحديد الأولويات لضمان رفع الاستنتاجات والتوصيات».

وكانت الدائرة أطلقت الدورتين الأولى والثانية من استبيان جودة الحياة واستطلاع الأسرة، وتمثل هذه المسوح أهمية بالغة تعود بالنفع على المجتمع لضمان الوقوف على جودة الحياة ومستوى الرفاهية، وتعد إحدى الآليات الهادفة إلى التعرف باستمرار على كل التحديات التي تواجه المجتمع، للوصول إلى حلولٍ مستدامة وناجحة، ومساهمتها في الارتقاء بمنظومة العمل الحكومي، وفق أطرٍ علمية واضحة ومدروسة.

#بلا_حدود