الأربعاء - 23 سبتمبر 2020
الأربعاء - 23 سبتمبر 2020
No Image

«الهلال» تكرم المؤسسات التعليمية الحاصلة على جائزة «عون»

كرمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي المؤسسات التعليمية الحاصلة على جائزة عون للخدمة المجتمعية في دورتها السادسة، للعام الدراسي 2019 ـ 2020، والتي نظمتها الهيئة عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.

شاركت في هذه الدورة من الجائزة 239 مؤسسة تعليمية على مستوى الدولة، تضمنت 17 جامعة، و184 مدرسة و38 من رياض الأطفال، تميزت منها 41 مؤسسة وحصلت على الجائزة، منها 6 جامعات و29 مدرسة و6 رياض أطفال، كما شمل التكريم الفئات المتميزة على مستوى الدولة، والتي بلغت 13 فئة، تضمنت الطالب المبتكر، ومنسق عام التطوع، والمشرف التربوي المتميز، وولي الأمر المتميز.

ونالت هذه المؤسسات التعليمية الجائزة من خلال جهودها وبرامجها وأنشطتها التي جسدت أهداف الجائزة، المتمثلة في مساندة الفئات الضعيفة، وشهدت مجالات الجائزة تنافسا شديداً بين المؤسسات المشاركة التي تميزت برامجها بالتنوع والابتكار.

وتقدمت هيئة الهلال الأحمر بالتهنئة للمؤسسات الفائزة بالجائزة، وأشادت بجهود وزارة التربية والتعليم والمناطق والمكاتب التعليمية وإدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية ولجان تحكيم المسابقة وإدارات المدارس، في تحقيق أهداف الجائزة.

وأكد نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر راشد مبارك المنصوري، في كلمة بهذه المناسبة أهمية الدور الكبير الذي يضطلع به النشء والشباب في نهضة الدول وتقدمها، وقيادة المجتمعات الإنسانية نحو آفاق أرحب من التطور والازدهار.

وقال إن دولة الإمارات عملت منذ البداية على تهيئة المناخ الملائم للشباب لاكتشاف مواهبهم وتنميتها، وتسخير طاقاتهم فيما ينفعهم ويعود بالفائدة على أسرهم ومجتمعهم والإنسانية جمعاء.

وأضاف: «على ذات النهج الذي اختطته قيادتنا الرشيدة تعمل هيئة الهلال الأحمر على غرس مفاهيم العمل التطوعي والإنساني والخيري بين الطلاب، وحثهم على مد يد العون والمساعدة للمحتاجين، وتأهيل المجتمع المدرسي للمساهمة الفاعلة في البرامج والأنشطة الخيرية».

وأشار إلى أن جائزة عون للخدمة المجتمعية تشجع روح الإبداع والمنافسة بين الطلاب، وحفزهم على ارتياد مجالات العمل التطوعي والخيري، كما تساهم الجائزة في تعميق مفهوم التحرك الذاتي واستقطاب الطلاب للمشاركة في أنشطة الهلال الطلابي المختلفة.

وأضاف: «في هذا العام تميزت العديد من المؤسسات التعليمية من خلال جهودها وبرامجها وأنشطتها التي جسدت أهداف الجائزة التي جاءت في دورتها السادسة أكثر تميزا وثراء نسبة لأهمية المجالات التي تناولتها والموضوعات الحيوية التي تطرقت إليها».

وقال المنصوري: «بالرغم من الظروف الصحية الاستثنائية السائدة حالياً، بسبب جائحة كوفيد-19، تمكنت الهيئة من تنظيم الجائزة على مستوى الدولة في جميع مراحلها، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، تماشياً مع الإجراءات الوقائية والاحترازية في الدولة، وعززت في هذا الصدد توجهات الدولة للحد من تفشي الجائحة، وفي نفس الوقت حافظت على استمرارية الجائزة رغم ظروف الجائحة».

وفي ختام كلمته تقدم نائب الأمين العام بالتهنئة للطلاب والجامعات والمدارس ورياض الأطفال التي تميزت هذا العام، متمنياً لها دوام التوفيق والسداد، كما أشاد بدور شركاء الهيئة من المؤسسات التعليمية في إنجاح فعاليات الجائزة وتحقيق مقاصدها.

#بلا_حدود