الأربعاء - 23 سبتمبر 2020
الأربعاء - 23 سبتمبر 2020

ضابطان بشرطة دبي يُقيِّمان أبحاثاً علمية في الولايات المتحدة

شارك ضابطان من الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، في تقييم أبحاث علمية في مجال الكيمياء والأدلة الجنائية الإلكترونية في مركز الأبحاث المتقدمة للعلوم الجنائية «CARFS»، التابع للمؤسسة الدولية للعلوم الوطنية NSF، في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن اجتماع أعضاء المؤسسة، لمناقشة الأبحاث والدارسات التي تقدم بها خبراء وجامعات وجهات متخصصة.

وأثنى مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة اللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري، على جهود الضابطَين، وهما النقيب خبير دكتور راشد حميد الرميثي، والنقيب خبير مساعد دكتور عبدالله ناصر العمادي، مؤكداً أن شرطة دبي بمكانتها العالمية وسمعتها القوية في كافة المجالات ومنها الأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وبكفاءة وحرفية موردها البشري، أصبحت إحدى الجهات التي يُعتمد عليها في المشاركة بتقييم الأبحاث والدراسات الحديثة في مجال الأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وهو ما يعكس اهتمام القيادة العامة لشرطة دبي بقيادة القائد العام الفريق عبدالله خليفة المري، بتطوير أنظمة العمل وفق أفضل الممارسات، ورفع كفاءة الخبراء بشكل مستمر ضمن خطط تدريبية متقدمة.

تجربة

من جانبه، قال النقيب راشد الرميثي إن «شرطة دبي بوصفها عضواً في المؤسسة الدولية للعلوم الوطنية NSF، تساهم من خلال تجربتنا في تقييم الأبحاث، في دعم الدراسات العلمية في مجال الكيمياء والأدلة الجنائية الإلكترونية على المستوى العالمي، والمشاركة في تقييم أبحاث علمية بهذا المستوى ليس بالأمر السهل، وهو ما نعده فخراً لنا كضباط في الأدلة الجنائية، وتجربة فريدة في التعرف والاطلاع إلى آخر الأبحاث والدراسات المتنوعة والمختلفة».

راشد حميد الرميثي.

بدوره، قال النقيب عبدالله العمادي، إن المشاركة في تقييم الأبحاث في أحد أهم المراكز العالمية، والذي يتلقى الدعم البحثي من جامعات عدة مثل جامعة فلوريدا وجامعة بوسطن، ومنظمة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة الأمريكية، ومكتب التحقيقات الفدرالي FBI، يساهم بشكل كبير في زيادة المعرفة والاطلاع على ما وصل إليه الباحثون والجهات المشاركة من مواضيع وعنوانين جديدة في هذا المجال، والاطلاع على الأفكار الجديدة والمستقبلية التي تخدم العمل الجنائي والشرطي.

عبدالله ناصر العمادي.

مشاركة

وشارك الرميثي في تقييم 18 بحثاً ودراسة بمجال الكيمياء، بينما شارك العمادي في تقييم أبحاث في مجال الأدلة الجنائية الإلكترونية، حيث قدما الرأي الفني التخصصي ووجهات نظرهما والملاحظات التي من شأنها دعم العملية البحثية في مجال علم الجريمة.

ويعد مركز الأبحاث المتقدمة للعلوم الجنائية مركزاً متخصصاً في حل المشكلات التي تطرق أبواب الجهات الجنائية على مستوى العالم، ويجمع المركز مجموعة من الباحثين المتميزين الذين ذاع صيتهم في مجال العلوم الجنائية.

والتحق الرميثي بشرطة دبي في 2006 كطالب دارس وحصل على درجة البكالوريوس في تخصص الكيمياء من جامعة الإمارات، والدكتوراه بامتياز بمجال الكيمياء التحليلية من جامعة الإمارات، ويعمل حالياً رئيساً لقسم فحص الآثار الدقيقة، وله العديد من المشاركات والإنجازات وساهم في تأليف الحقيبة التدريبية للأدلة الجنائية، وقدم العديد من الأبحاث العلمية المعتمدة.

فيما التحق العمادي بشرطة دبي كطالب مبتعث عام 2007، وتخصص في تقنية المعلومات بجامعة «غريفث» بأستراليا، وحصل على درجة الماجستير في تخصص الأدلة الجنائية الإلكترونية وأمن الحاسب الآلي من جامعة «بيدفورشير» بالمملكة المتحدة في 2013، ويعمل حالياً في إدارة الأدلة الإلكترونية بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وشارك في 493 قضية وهو عضو في مجلس أبحاث علوم الأدلة الجنائية بالولايات المتحدة.

#بلا_حدود