الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
No Image Info

حمدان بن زايد يوجه بإطلاق اسم «الشيخ طحنون بن محمد» على الحرم الجديد لجامعة أبوظبي بالعين

وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي، بإطلاق اسم سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، على المبنى الجديد لحرم جامعة أبوظبي بمدينة العين، وذلك بمناسبة مرور 50 عاماً على تعيين سموه ممثلاً للحاكم بمنطقة العين.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن إطلاق اسم سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان على المبنى الجديد للجامعة، يأتي اعتزازاً وتقديراً لجهود وعطاءات سموه التي قدمها للوطن والمواطنين خلال السنوات الماضية، ودعمه المتواصل للنهضة الحضارية والعمرانية التي شهدتها وما زالت تشهدها مدينة العين، إضافة إلى حرص سموه الدائم على متابعة شؤون المواطنين والاطلاع على أحوالهم.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن جامعة أبوظبي مؤسسة أكاديمية مرموقة، نجحت في فترة وجيزة من عمرها الذي لم يتجاوز 17 عاماً أن تسجل اسمها في صدارة المؤسسات الأكاديمية العالمية، مترجمة بذلك رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في بناء الإنسان، وتوفير منظومة تعليم متطورة تواكب العصر وترتقي بالتنمية البشرية.

إنجازات وافتخار

وأضاف سموه: «إننا نفخر في جامعة أبوظبي بما حققته من إنجازات أكاديمية ومجتمعية على الصعيدين المحلي والدولي، بعدما جعلت الجامعة من التميز خياراً استراتيجياً، ووفرت كل الإمكانات والموارد التي تعزز من دورها في ترجمة توجيهات قيادتنا الرشيدة في تصدر مؤشرات التنافسية الدولية، وهي توجيهات تترجم رؤية القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حُكّام الإمارات، في تطوير منظومة تعليم تواكب عصر المعرفة وتلبي أجندة السياسة العامة لإمارة أبوظبي 2030، وكذلك مئوية الإمارات 2071».

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن النمو الذي سجلته جامعة أبوظبي منذ انطلاق مسيرتها في 2003 لم يأت من فراغ، بل كان ثمرة جهود دؤوبة من مختلف فرق العمل التي قدمت إسهامات رائدة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مشيراً إلى أن إطلاق اسم سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان على المبنى الجديد في مدينة العين يعد إضافة نوعية، ونقلة مرموقة لمسيرة الجامعة ورسالتها العلمية والتعليمية.

نقطة انطلاق

وقال سموه: «يمثل الحرم الجامعي إطلالة حضارية لمدينة العين التي انطلقت منها مسيرة غير مسبوقة في الحضارة الإنسانية، على يد القائد المؤسس الشيخ زايد (طيب الله ثراه) في 6 أغسطس 1966، عندما وضع اللبنات الأولى لمسيرة النماء والازدهار التي تشهدها دولتنا الآن، حيث كان «رحمه الله» ممثلا للحاكم بمدينة العين في ذلك الوقت، ومن هناك من العين سطر الشيخ زايد نموذجاً فريداً للتنمية البشرية وبناء الإنسان، وهو ما نجني ثماره اليوم».

وأعرب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان عن تمنياته الطيبة لجامعة أبوظبي بمواصلة تصدرها لقوائم التميز على مستوى الجامعات العالمية، وحرصها على رفد المجتمع والمنطقة بالكوادر المتخصصة في علوم الثورة الصناعية الرابعة، والذكاء الاصطناعي، والفلك والفضاء، وغيرها من التخصصات المتنوعة في العلوم الهندسية والصحية والتكنولوجيا المتطورة والآداب، مؤكداً على اعتزازه بما حققته الجامعة من منجزات خلال الفترة الماضية، وبما رسخته من مكانة مرموقة ومنارة للتسامح والتعايش ومركز للإشعاع الحضاري والفكري من خلال احتضانها لطلبة ينتمون لأكثر من 80 جنسية من مختلف أرجاء العالم.

الحرم الجديد

كانت جامعة أبوظبي انتهت مؤخرا من إنجاز المرحلة الأولى من الحرم الجامعي الجديد، الذي ستنطلق فيه الدراسة اعتباراً من سبتمبر المقبل.

ويستوعب المبنى الذي استوحى تصميمه من شجرة الغاف، 2500 طالب وطالبة في مرحلته الأولى و5000 طالب وطالبة بعد اكتمال المرحلة الثانية، وتبلغ مساحة البناء 28 ألف متر مربع للمرحلة الأولى بمساحة إجمالية تبلغ 54 ألف متر مربع، أي ما يعادل مساحة قرابة 8 ملاعب كرة قدم.

ويضم الحرم الجامعي الجديد أكثر من 70 قاعة دراسية ومختبراً، تعتمد وسائل تعليمية حديثة وتوفر مساحات مفتوحة وتشجع على التعاون والتشارك بين الطلبة، إضافة إلى 137 مكتباً للهيئات التدريسية والإدارية.

كما يضم مرافق خدمية متنوعة وشاملة مثل: صالة رياضية، والأيروبكس، وقاعة ألعاب وكافيه، وردهة المطاعم، وقاعة النادي، وقاعة الاجتماعات، وملعب داخلي، وعيادة طبية، بالإضافة إلى مكتبة بها منطقة مخصصة للقراءة ومنطقة كتب وقاعات مناقشة ومجلس للطلبة، وفق أفضل المعايير العالمية.

#بلا_حدود