السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020
(من المصدر)
(من المصدر)

التوصية بإعداد دليل إرشادي لعودة الطلبة المبتعثين

أوصت خلوة طلابية تحت شعار «العودة الآمنة» نظمها مجلس الطلبة المبتعثين بشرطة دبي، بالتعاون مع مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات، والإدارة العامة للموارد البشرية، بإعداد دليل إرشادي لعودة الطلبة المبتعثين، وإعداد كتيب إرشادي للتعليم المزدوج، يتضمن أفضل الممارسات، ويدعم ويسهل ويوضح للطالب في مسيرته التعليمية وحياته الأكاديمية الجوانب المتعلقة بالتعليم المزدوج.

وأكد القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري، خلال الخلوة الطلابية أن دعم القيادة العليا للشباب المبتعثين في الخارج أسهم في دفع عجلة التطور في مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية، مشيراً إلى أن الشباب المتعلم هم ركيزة التطور والنجاح وتحقيق الريادة والتميز.

وذكر خلال الخلوة التي شاركت بها وزيرة دولة لشؤون الشباب شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، عبر تقنية الاتصال المرئي، أن الطلبة الشباب المبتعثين من شرطة دبي حققوا نجاحات في دراسات تخصصية تتصف بالصعوبة والتعقيد، واستطاعوا التغلب على مختلف التحديات التي واجهتهم، وصولاً لتحقيق المراكز الأولى على مستوى العالم، مشيراً إلى أن نظام برامج الابتعاث في شرطة دبي من الأنظمة الحديثة التي بنيت وفق معايير جديدة ترصد الاحتياجات المستقبلية للقوة، وتعزز التواصل مع المبتعث بشكل مستمر للنظر في احتياجاته ومساعدته في شتى المجالات.

وشكر الفريق عبدالله خليفة المري وزارة الثقافة والشباب على دعمهم لشباب شرطة دبي، وتبنيهم لرؤى تخدم الشباب والمؤسسات الاتحادية والمحلية.

وتقدمت شما بنت سهيل المزروعي عبر تقنية الاتصال المرئي بالشكر الجزيل للفريق عبدالله خليفة المري على دعمه الكبير لفئة الشباب في القيادة العامة لشرطة دبي، وغرس المسؤولية لديهم والذي جعل شرطة دبي مثالاً يحتذى به، مؤكدة أنها دائماً ما تلتقي بالمبتعثين من شرطة دبي في الخارج، والذين أثبتوا جدارتهم وكفاءتهم من خلال إنجازاتهم وقصصهم الملهمة والناجحة، مشيرة إلى أن الشباب الإماراتي نجح في المشاركة بفعالية في صنع القرار ورسم السياسات العامة للدولة.

وأضافت أنها فخورة بحضورها للمحفل الشبابي الذي ينظمه مجلس الطلبة المبتعثين تزامناً مع يوم الشباب الدولي، والذي تم خلاله عرض نماذج لطلبة أثبتوا جدارتهم وقدرتهم على تمثيل دولة الإمارات وتشريفها في مختلف المحافل الدولية، موضحة أن «المبادرات التي تطلقها شرطة دبي استثنائية تسعى دائماً لنشر التوعية عن الأمن والأمان الذي يزخر به المجتمع، خصوصاً في ظل جائحة كوفيد - 19 التي لمسنا خلالها قيمة التوعية، وأن الجميع مسؤول، والتوعية هي الحجر الأساسي لبناء تجارب ناجحة في كل الميادين».

وتابعت شما بنت سهيل المزروعي «نرى أن هناك موارد تهدر بسبب قلة الوعي، نحن نقدر كلنا قيمة التوعية الاجتماعية وأثرها على حياتنا ومجتمعاتنا، في مجال الصحة، والاقتصاد والمعرفة والأمن وغيرها». وأضافت «المحور الذي أطلقته الأمم المتحدة بمناسبة يوم الشباب الدولي لهذا العام هو إشراك الشباب من أجل تحفيز العمل العالمي، وشرطة دبي من خلال مبادراتها (مجلس الطلبة المبتعثين ومجلس القيادات الشابة وغيرها )، نرى مبادراتهم وندواتهم ولقاءاتهم الدائمة مع الشباب، وهذا يؤدي إلى إشراك الشباب في صنع القرار، ومساهمتهم في رسم السياسات المستقبلية، كإشراك قيادة شرطة دبي للشباب في رسم الخطة الاستراتيجية للـ50 عاماً القادمة، ونحن ندعو الجهات الحكومية والخارجية أن تحذو حذو شرطة دبي في هذا الأمر».

وتقدمت بالشكر لقيادة شرطة دبي على اهتمامهم بتأهيلهم الشباب ليكونوا قادة المستقبل، متمنية لهم التوفيق والنجاح.

واجتمع الفريق عبدالله المري مع عدد من الشباب المبتعثين في الخارج الذين استكملوا دراستهم في تخصصات مختلفة، بحضور اللواء الدكتور السلال سعيد بن هويدي الفلاسي، مساعد القائد العام لشؤون الإدارة، وعدد من الضباط وممثلي جهات حكومية، وأكثر من 1500 مشارك عن بعد من دول مختلفة، ومن جامعات وكليات داخل الدولة وخارجها، واستمع لعدد من المشاريع التي استطاعوا إنجازها خلال دراستهم.

واستعرض الملازم أول خبير عبدالرحمن إسحاق مشروع DP3 الذي يعتبر أول مشروع على مستوى العالم، لرفع البصمات من الأسطح المسامية مثل الجلود، والقماش، والأوراق النقدية، لافتاً إلى أن المشروع عبارة عن تطوير أهم المعالجات الكيميائية (مسحوق البودرة) التي تؤدي إلى إظهار البصمة من الأسطح المسامية بجودة عالية.

وعرض كل من الملازم عبدالله والملازم عبدالرحمن الجناحي مشروعهما الخاص بدراسة البكالوريوس في الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث عرض عبدالرحمن تخصصه الذي يركز على الدراسة العلمية للمواد والعناصر وكل ما يتعلق بها من خصائص، وحالات، وبنيات، وتركيبات، وتفاعلات، والتغيرات التي تطرأ لها. ومن أساسيات هذا التخصص استخدام البحث العلمي للتوصل للحقائق، بالإضافة إلى تدريب الطلاب على استخدام الأجهزة التحليلية وتحليل البيانات.

أما أخوه الملازم عبدالله فتخصص أيضاً في الكيمياء، وتحديداً في علم الروائح ويعمل في إدارة التفتيش الأمني k9، كمدرب للكلاب البوليسية وفق أسس علمية وبحوث علمية للكشف عن المخدرات والمتفجرات والمواد السامة وغيرها.

كما عرض الملازم سيف محمد الصباغ وهو طالب مبتعث في هندسة الاتصالات، مشروعه الأول في العالم «الروبوت الطائر»، وهو عبارة عن طائرة بدون طيار ذاتية القيادة تعمل كمرشد ودليل سياحي قادرة على التحدث بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي بجميع لغات العالم، إذ يركز تخصصه على 3 محاور رئيسية، وهي البرمجيات المتقدمة والروبوتات بشتى أنواعها والذكاء الاصطناعي التي تساهم في برمجة أنظمة ذاتية التحكم وروبوتات تدعم الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن التحكم والسيطرة عليها من خلال ربطها بشبكات متقدمة الأداء.

واستعرضت فاطمة جمال التميمي مشروعها وهي التي تخرجت من جامعة كوين ماري لندن، بدرجة امتياز في ماجستير العلوم الحيوية متعدد التخصصات، إذ يخدم هذا التخصص مجال البحث والتطوير في مجال العلوم البيولوجية، وتكمن فائدته في معالجة البيانات الوراثية في قواعد البيانات، بينما استطاعت، سمر جويلي (تعمل في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة - قسم الكيمياء الجنائي) من خلال دراستها لتخصص ماجستير بحثي في الكيمياء في المملكة المتحدة، تطوير القدرات البحثية الكيميائية خاصة في مجال تطوير تقنيات التحليلي الكيميائي للمواد ذات التراكيب الحساسة، مما يسهم في كشف نطاق أوسع من الأدلة في مسرح الجريمة.

وركزت الخلوة على 3 محاور مهمة، الأول التدابير الاحترازية والوقائية للمبتعثين، والثاني التعليم المزدوج والذي يجمع بين التعليم عن بعد والحضور للفصول الدراسية، والثالث التعايش والعودة الآمنة.

#بلا_حدود