السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020
No Image

37 ألف ساعة تدريبية قدَّمها مركز مواصلات الإمارات للتدريب بالنصف الأول

كشف مركز مواصلات الإمارات للتدريب، عن حصاد أعماله في النصف الأول من العام الجاري، مبيناً إنجاز 42 برنامجاً تدريبياً استفاد منها الآلاف من موظفي وموظفات «مواصلات الإمارات»، الذين ينتمون لفئات وظيفية مختلفة، علاوةً على متدربين من خارج الشركة، حيث تم تقديم 36 ألفاً و708 ساعات تدريبية عبر 27 موقعاً لتدريب تابع للمركز.

وأوضح مدير مركز مواصلات الإمارات للتدريب عبدالله المدحاني، أن المعهد تجاوز الظروف والتحديات التي نجمت عن انتشار كوفيد-19، من خلال نجاحه في استقطاب 32 عقد تدريب جديداً مع شركات التاكسي والليموزين بدبي، لافتاً إلى أن جُل المتدربين في المعهد هم من موظفي مواصلات الإمارات العاملين في فئة السائقين بمختلف القطاعات (نقل تجاري وحكومي ومدرسي)، وفئة مشرفي ومشرفات السلامة بالنقل المدرسي الحكومي والخاص، وذلك بجميع إمارات الدولة، إلا أن المركز حظي أيضاً بثقة المتعاملين الخارجيين، حيث قدَّم خدماته لـ832 متدرباً من موظفي شركات النقل والتاكسي والليموزين بدبي خلال النصف الأول من العام الحالي.

وتفصيلاً، بيّن المدحاني أن المعهد قدّم للمتدربين 36.708 ساعات تدريبية ضمن 42 برنامجاً تدريبياً جرى تقديمها عبر 27 موقعاً للتدريب تابع للمركز، فضلاً عن خدمات التدريب عن بُعد، وغطَّت تلك البرامج مواضيع شتى من قبيل ميثاق أخلاقيات العمل والانضباط الإداري، والتعريف بنظام النقاط السوداء والبيضاء (الخاص بتشجيع وتحفيز السائقين)، والتعريف باشتراطات وتشريعات النقل المدرسي، وكيفية اختيار نقاط النقل الآمنة، وكيفية تحميل وتنزيل الطلبة (تسليم وتسلُّم المنقولين)، واختيار مسار خط سير الحافلة، ونظم الرقابة الميدانية والرقابة الإلكترونية.

وتابع: علاوةً على التعريف بمكونات ومواصفات الحافلة ونظام تفقد الحافلة قبل الرحلة اليومية (لسائقي النقل المدرسي)، ونظام التفقد داخل الحافلة (لمشرفي ومشرفات الأمن والسلامة)، والتعامل مع حالات الأعطال الفنية ونظام الصيانة الوقائية، إلى جانب اللياقة المهنية الصحية ومبادئ الإسعافات الأولية، ومبادئ إطفاء الحرائق، والقاعدة الذهبية (مناطق الخطورة)، وسبل التعامل مع حالات الحوادث والطوارئ وحالات إخلاء الحافلة، والتوعية بالإرشادات المرورية وقواعد السير على الطرقات، و«إتيكيت» التعامل مع الشخصيات وخدمة العملاء ونقل ذوي الهمم، فضلاً عن الثقافة المحلية والاجتماعية والدينية وبرامج السياحة في دبي، وأهم المناطق لسائقي التاكسي والليموزين، والخريطة الإلكترونية، وصولاً إلى التوعية بفيروس كورونا والإجراءات الاحترازية الواجب مراعاتها أثناء تقديم الخدمات للمتعاملين، وغيرها الكثير من المواضيع.

وحول مدى تأثر أنشطة المركز بجائحة كوفيد-19، أفاد المدحاني بأن أعداد المتدربين تراجعت خلال النصف الأول من العام الجاري 6%، مقارنةً بما كانت عليه خلال المدة نفسها من العام الماضي، مؤكداً أن اعتماد حلول التدريب عن بُعد، أسهمت بشكل حاسم في استمرار عمليات التدريب أثناء تلك الظروف الطارئة، والتي جرى خلالها الاعتماد على تطبيق أو برنامج «زووم»، والذي يتيح التواصل بالصوت والصورة وبكفاءة عالية مع مئات المتدربين.

ولفت مدير المركز أن استجابة المعهد لجائحة كوفيد-19 امتدت بسرعة إلى برامجه التدريبية، حيث سرعان ما تم تجهيز برنامج توعوي حول فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها للحد من انتشاره وحماية العاملين والمتعاملين، لافتاً إلى أن المادة التوعوية المعتمدة قد جرى إعدادها بالتنسيق مع الجهات الصحية بالدولة، ثم تم تدريب محاضري المركز على البرنامج، والذين قاموا بدورهم بتدريب سائقين ومشرفات مواصلات الإمارات عليه خلال شهرَي فبراير ومارس الماضيَين من العام الجاري 2020.

#بلا_حدود