الخميس - 20 يناير 2022
الخميس - 20 يناير 2022
No Image Info

جامعة أبوظبي تطلق سلسلة من المبادرات المجتمعية الافتراضية

أطلقت جامعة أبوظبي سلسلة من المحاضرات والدورات الافتراضية ضمن مبادرتها «نستثمر في مجتمعنا» التي انطلقت في يوليو الماضي واستمرت حتى نهاية أغسطس الماضي.

وقدمت الجامعة 80 ورشة وندوة علمية نقاشية استهدفت المعلمين والعاملين في القطاع الأكاديمي، إلى جانب الإرشاد والتوجيه للطلبة الذين يستعدون للالتحاق بأي من برامج التعليم العالي، وقدمت ورش العمل المجانية فرصة للمشاركين لتعزيز مهاراتهم التقنية والتجارية والشخصية من خلال استعراضها لجملة من الموضوعات بما في ذلك كيفية التحضير للاختبارات واختيار التخصص المناسب والمؤسسة التعليمية المناسبة وإرشادات عامة حول المستقبل المهني للطالب، وكذلك مبادئ إدارة الوقت واستكشاف الفرص الوظيفية في التغذية والحميات وتطوير المؤسسات الإبداعية.

وأكد المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية بجامعة أبوظبي سالم مبارك الظاهري، أن المبادرات المجتمعية للجامعة تترجم رسالتها في خدمة المجتمع ونشر المعرفة بين جميع فئاته، وتعكس أيضاً التزام الجامعة بتعزيز التطور الفكري الجماعي للمجتمع وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تساعد أفراده على تطوير مهاراتهم الشخصية والعملية، مشيراً إلى أن الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية هم مكونان رئيسيان لمجتمع المعرفة الذي يسعون فيه إلى استقصاء المعرفة وطلب العلوم والمعارف من خلال أهل الاختصاص.

وأضاف: «تستقي جامعة أبوظبي نجاحاتها من طلبتها وهيئتها التدريسية، ما يجعلنا نواصل الاستثمار في قدراتهم وصقل مهاراتهم ومساعدتهم على توظيف طاقاتهم القصوى لتحقيق أهدافهم، حيث مثلت هذه الورش فرصة هامة للتواصل والتفاعل وتبادل المعرفة فيما بينهم».

وعلى مدى شهر يوليو، قدمت المبادرة 48 ورشة عمل، 9 منها من كلية الآداب والعلوم و13 من كلية إدارة الأعمال و5 من كلية العلوم الصحية و13 من كلية الهندسة و4 من كلية القانون و4 من شؤون الطلبة. وحضر ورش العمل افتراضياً نحو 7,200 مشارك، وشهدت تفاعلاً كبيراً، حيث تم طرح أكثر من 5,000 استفسار و 4,500رسالة مكتوبة، كما وصل عدد المشاهدات على موقع فيسبوك نحو 55 ألف مشاهدة.

وخلال شهر أغسطس، تم عقد 32 ورشة عمل سلطت الضوء على جملة من الموضوعات، بما في ذلك تحقيق الاستقرار المالي، وتطوير المهارات الشخصية، والإبداع والابتكار، والحياة الجامعية، وتطوير مهارات التواصل، والرفاهية والصحة العامة، وغيرها من الموضوعات.