السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021
No Image Info

«التعليم والمعرفة» تتيح لمدارس أبوظبي الخاصة إضافة دروس تدعم الصحة النفسية للطلبة



وجّهت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي المدارس الخاصة بتقديم المواد الدراسية غير الأساسية ضمن برامج التعليم عن بعد، لدعم الصحة الذهنية والنفسية للطلبة في حال عدم القدرة على تقديم هذه الدروس بصورة مباشرة وجهاً لوجه، وذلك بعد تخفيض الفترة الزمنية التي يقضيها الطالب في التعلم المباشر نظراً لاشتراطات التباعد الاجتماعي، وتركيز المدارس على المواد الأساسية في التدريس «اللغة العربية والإنجليزية والتربية الإسلامية والرياضيات والعلوم».

وتركت الدائرة المجال مفتوحاً للمدارس لتناول موضوعات تهم الطلبة وتدعم صحتهم النفسية، ما يسهم في تخفيف الآثار السلبية التي تركتها الأزمة الحالية على الكثير من الطلبة وأسرهم على الصعيد المالي، والصحي، والنفسي، خاصة أن بعض الطلبة قد يكونون قد عانوا من آثار فقدان ولي أمرهم لوظيفته، أو من خسارة أحد المقربين بسبب عدوى «كوفيد-19»، ووجود طلبة يواجهون صعوبة في التكيف مع الوضع الحالي في ظل الحجر الذي استمر فترة طويلة، علاوة على ما قد يواجه الطلبة من تحديات إضافية تتعلق بالأمن الإلكتروني نظراً للاستخدام المتواصل للمواد الرقمية في ظل التعليم عن بعد.


وقالت الدائرة: «تماشياً مع رؤية حكومة أبوظبي في تعزيز المهارات المكتسبة (القابلة للنقل) لدى الطلبة، فمن المفيد للمدارس أن تنظر في أهمية إضافة دروس أو برامج مناسبة تتضمن التطبيقات الرقمية المناسبة لعمر الطالب، التي تعلّم استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات، للعثور على المعلومات وتقييمها وإنشائها وتوصيلها، وتتطلب كلاً من المهارات المعرفية والتقنية، إضافة إلى بناء مهارات إدارة الذات مثل المرونة والقدرة على التكيف والتعاطف والتعامل مع التوتر أو الخسارة وما إلى ذلك».

وأكدت الدائرة أن على المدارس الخاصة في الإمارة إجراء تقييم لمدى تعلم الطلبة، لتحديد نقاط الضعف في عملية التعلم وإجراء التعديلات اللازمة، ويمكن أن يعتمد هذا التقييم على الاختبارات التي تجرى أثناء التعليم عن بعد، مع أهمية إجراء المدارس التقييم بطريقة مباشرة أيضاً «وجهاً لوجه» حتى يتمكن المعلم من تحديد النقاط التي يجب مراجعتها أو إعادة تدريسها وتضمينها في برنامج العام الدراسي.

وشجعت الدائرة، المدارس على تطوير وتقديم وسائل تدخل إضافية للتعامل مع الطلبة الذين واجهوا صعوبة شديدة في التحصيل الدراسي بسبب التعليم عن بعد، أو كان أداؤهم ضعيفاً في تقييم المحتوى المكتسب أثناء التعليم عن بعد.

وذكرت أن من الأفضل تقديم هذه الدروس بأسلوب دروس التقوية، بحيث توجه فقط للطلبة الذين هم بحاجة إلى دعم إضافي ليواصلوا التعلم، مشيرة إلى أنه يجب على المدارس التأكد من حصول الطلبة الذين يتلقون تعليمهم الكامل عن بعد، على الدعم اللازم ليتمكنوا من التفاعل مع معلميهم وأقرانهم كغيرهم من الطلبة.
#بلا_حدود