الجمعة - 21 يناير 2022
الجمعة - 21 يناير 2022
No Image Info

الخميس آخر موعد لاختيار النماذج التعليمية للطلبة في أبوظبي

تنتهي المهلة التي منحتها دائرة التعليم والمعرفة لأولياء الأمور للسماح لهم بتغيير النموذج التعليمي الخاص بدوام أبنائهم خلال الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي الحالي الخميس المقبل.

وفي حين قرر بعض أولياء الأمور خلال الأيام الماضية تحويل أبنائهم من نموذج التعليم الحضوري للفصل الدراسي الأول إلى التعليم عن بعد، شجعت الإجراءات الاحترازية في المدارس اختيار نموذج التعليم الهجين كبديل عن التعليم عن بعد.

وأكدت الدائرة أنها طلبت من المدارس تخصيص فترة سماح لمدة أسبوعين ليتسنى لأولياء الأمور اتخاذ القرار المناسب بشأن ما إذا كان طفلهم سيعود إلى المدرسة أو سيواصل تعليمه عن بعد، لمساعدة أولياء الأمور المترددين في إرسال أطفالهم إلى المدرسة على اختيار النموذج المناسب، ودعت ذوي الطلبة إلى تحديد خياراتهم قبل نهاية المهلة الممنوحة للتحويل، حيث سيكونون مطالبين بالالتزام بقرارهم خلال المدة المتبقية من الفصل الدراسي الجاري، فيما سيكون للمدرسة حرية التعامل والبت في أية حالات وطلبات أخرى بشكل فردي.

وذكرت دائرة التعليم والمعرفة أنه غير مصرح للمدرسة بالاكتفاء بتطبيق نموذج التعليم عن بعد فقط ولكن يمكنها جمع أكثر من نموذج لتلبية احتياجات مجموعة مختلفة من الطلبة، مشيرة إلى أنه ستتاح للمدارس فترة أسبوعين كحد أقصى لتنفيذ برنامجها التجريبي باستخدام عدد أقل من الطلبة وبعد ذلك يجب أن تستقبل جميع الطلبة المطابقين للشروط لضمان حضور أقصى عدد ممكن من حصص التعليم المباشر.

وأضافت أنه قد يقرر بعض الطلبة ترك المدرسة والانتقال إلى مدرسة أخرى لعدة أسباب، حيث يجب على المدارس الاحتفاظ بسجلات الطلبة الذين تركوا المدرسة إضافة إلى ذكر سبب ترك المدرسة وبيانات المدرسة الجديدة التي ينتوي الطالب التسجيل فيها سواء في أبوظبي أو أي مكان آخر.

وأشارت الدائرة إلى أنه في حال عدم تقديم ولي الأمر لوثائق تثبت تسجيل الطالب في مدرسة أخرى خلال 4 أسابيع ينبغي على المدرسة إبلاغ دائرة التعليم والمعرفة ما لم تكن هناك ظروف استثنائية مثل مغادرة الدولة أو غيرها من الأسباب.

وبينت أن كل مدرسة حرصت عند وضع وتصميم نموذج إعادة الدوام المباشر على وضع عدة عوامل بعين الاعتبار، منها القدرة الاستيعابية للمدرسة، ونتائج استطلاع أولياء الأمور، والحد الأقصى لساعات التواصل (التعليم المباشر وجهاً لوجه) بالنسبة لكل طالب، والأعباء التدريسية على المعلم، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمدرسة، وغيرها، وذلك بهدف الامتثال للشروط والإجراءات الجديدة (العودة المرحلية، الحد الأقصى لحجم الفصل هو 15 طالباً).

ولفتت الدائرة إلى أن المدارس الخاصة ملزمة بألا يزيد عدد الطلبة في الفصل الدراسي على 15 طالباً لمراعاة شروط المساحة ومتطلبات التباعد الاجتماعي، ما سيمنع مدارس من تطبيق نموذج العودة بنظام الدوام الكامل في المدرسة للطلبة الذين يعمل آباؤهم بدوام كامل، لذا على أولياء الأمور البحث عن مدارس أخرى تعتمد هذا النموذج، وفي حال فضلوا اختيارهم مواصلة الدراسة في المدرسة نفسها، فعلى ولي الأمر البحث عن خيارات أخرى بديلة لرعاية طفله، والتحدث إلى جهة عمله للسماح له بالعمل عن بُعد في الأيام التي لا يكون أطفاله فيها في المدرسة.

وأكدت الدائرة، أن إعادة الفتح التدريجي، يلزم المدارس بالاستمرار في توفير برامج التعليم عن بعد للطلبة في الحلقة 2 (من الصف 6/ السنة 7) وما فوق حتى إشعار آخر، بالإضافة إلى استقبال طلبة الحلقة الأولى في المدرسة (الروضة الأولى-الصف الخامس/ السنة التمهيدية 2 – السنة 6) في هذا الفصل الدراسي.

من ناحيتهم أقر بعض أولياء الأمور، سلمى منتصر وعزيز داغر ونجية السعيد، بأنهم قرروا أن يعتمد تعليم أبنائهم في الفصل الدراسي الأول على التعليم عن بعد لحين انتهاء الجائحة لا سيما مع أخبار متواترة بوجود لقاحات منتظرة لفيروس كورونا.

في حين قرر آخرون إبراهيم طاهر وكامل علي وسعاد صادق - كانوا اختاروا نموذج التعليم عن بعد مسبقاً - أنهم سينتقلون إلى نموذج التعليم الهجين الذي يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد نظراً للإجراءات الاحترازية المشددة التي تتوافر في المدارس في الوقت الحالي واطمئنانهم على أطفالهم في الساعات التي تقضى في التعليم الحضوري في المدارس.