الاثنين - 17 يناير 2022
الاثنين - 17 يناير 2022
أرشيفية.

أرشيفية.

نتيجة التساهل.. مصاب ينقل عدوى كورونا إلى 45 شخصاً من 3 عائلات

عقدت حكومة الإمارات اليوم، الإحاطة الإعلامية الدورية في إمارة أبوظبي، لعرض أحدث المستجدات والتطورات المتعلقة بجهود مؤسسات الدولة الهادفة إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية اللازمة للمصابين في إمارات الدولة.

وشدد المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، على ضرورة التحلي بالمسؤولية والالتزام التام بالإجراءات الوقائية، ما من شأنه دعم جهود خط الدفاع الأول وتخفيف الضغط عليهم، محذراً من خطورة التساهل وما قد يؤدي إليه من عواقب وخيمة تطال الجميع وفي مقدمتهم المحيطون وأفراد الأسرة الواحدة.

وضرب مثالاً عن إحدى الحالات التي تم رصدها ومتابعتها من قبل الجهات المختصة لشخص ظهرت عليه بعض الأعراض، إلا أنه تجاهل إجراء الفحص ولم يلتزم بالتباعد الجسدي والإجراءات الوقائية، ما تسبب في نقل وانتشار العدوى لـ45 فرداً من المحيطين به من 3 عائلات، كما نتج عن هذه الإصابات وفاة سيدة مسنة من عائلة نفس الشخص كانت تعاني من أمراض مزمنة كسرطان الدم والفشل الكلوي.

استفسارات وأسئلة متداولة

وأجاب الدكتور عمر الحمادي عن بعض الاستفسارات والأسئلة المتداولة، حيث أوضح أن الزيادة الكبيرة في أعداد الشفاء والتي تمثلت في تعافي أكثر من 2000 شخص في يوم واحد، تعود إلى مجموعة كبيرة من الأسباب والعوامل المتكاملة والتي تتمثل في تبني الأساليب العلاجية المتطورة التي تعتمد على أحدث ما توصلت إليه الدراسات والأبحاث العلمية، علاوة على استراتيجية الدولة الرامية إلى توسيع نطاق الفحص الطبي لأقصى درجة للكشف المبكر عن الحالات ومن ثم عزلها وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.

وقال إن توافر الكوادر الطبية المؤهلة والمعدات والأجهزة المتطورة، فضلاً عن الطاقة الاستيعابية المرتفعة ووفرة المخزون الاستراتيجي للأدوية والمستلزمات الطبية في الدولة، شكّلت جميعها عوامل قوة أسهمت بفعالية في إنجاح الجهود المبذولة لاحتواء الجائحة والتعامل معها على النحو الأمثل.

وعن قرب «موجة ثانية» من الوباء، ذكر الحمادي أن العديد من دول العالم تشهد تذبذباً في أعداد الإصابات يتراوح بين الانخفاض والارتفاع، حيث نجحت بعض الدول في الحفاظ على مستوى منخفض من الإصابات لكنها ما لبثت أن شهدت موجة جديدة.

وأشار إلى أنه، بغض النظر عن مدى صحة المسميات، لم يكن التراوح في أعداد الإصابات خارج سياق التوقعات التي قدمها المختصون والعلماء، والذين أرجعوا الزيادة إلى الفتح التدريجي للمرافق الاقتصادية والسياحية في العالم بأسره، مشدداً على أن مؤسسات الرعاية الصحية في الدولة مستعدة للتحديات كافة، وبجاهزية قصوى.

ولفت الحمادي إلى ضرورة تعاون الجميع في هذه المرحلة لتقليل انتشار العدوى قدر المستطاع، لا سيما أن عملية تطوير اللقاح باتت في مراحل متقدمة.

عوامل تقليل انتشار الفيروس

وحدد مجموعة من العوامل التي يؤدي الالتزام بها إلى تقليل انتشار الفيروس بشكل كبير والتي يأتي في مقدمتها الالتزام بارتداء الكمامة والحرص على التباعد الجسدي والتعقيم، موضحاً أن العامل الثاني يتمثل في أخذ التطعيمات الدورية للفيروسات الأخرى، خصوصاً تطعيمات الإنفلونزا الموسمية المتوفرة في المنشآت الصحية.

ويقوم العامل الثالث، بحسب الحمادي، على الاهتمام بالصحة العامة عبر اتباع نظام سليم يعتمد على تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة وتجنب التدخين.

ونصح الحمادي المصابين بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب، بالالتزام بتناول الأدوية للحد من حدوث أية مضاعفات، مطالباً الأهل بضرورة المبالغة في حماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وتجنب الزيارات، ولا سيما غير الضرورية.