الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

«خليفة التربوية» تشيد برعاية القيادة الرشيدة لتمكين أصحاب الهمم



أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أن رعاية القيادة الرشيدة لمسيرة أصحاب الهمم وتمكينهم تترجم مكانة هذه الفئة بمختلف شرائحها في المجتمع.

وأشارت الأمانة العامة للجائزة إلى أنها خصصت في دوراتها المختلفة العديد من فئات جوائزها لأصحاب الهمم (فئة الأفراد وفئة المؤسسات والمراكز)، وذلك تقديراً من الجائزة لأصحاب الهمم، واستشرافاً لمستقبلهم في التعليم والعمل والتنمية الوطنية.


جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الجائزة، ضمن البرنامج التعريفي لدورتها الرابعة عشرة 2020 ـ 2021، وتحدث فيها كل من المحكّمة بالجائزة الدكتورة سمية الشمايلة، ومديرة مركز العين للرعاية والتأهيل غبيشة العامري.

وأكدت الدكتورة الشمايلة أهمية الرعاية التي تقدمها القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم، وهو ما انعكس بصورة شاملة على تطور النظرة المجتمعية لأصحاب الهمم والحرص على استثمار طاقاتهم الإيجابية في التعليم والعمل وخدمة المجتمع، فقد حرصت مختلف الجهات المعنية على وضع سياسات تمكّن أصحاب الهمم من الانخراط في التعليم، إضافة إلى توفير البيئة المحفزة التي تناسب كل فئة من أصحاب الهمم وتهيئة البنية التحتية في مختلف المؤسسات والدوائر والمرافق بحيث تكون صديقة لأصحاب الهمم.

ومن جانبها، تطرقت غبيشة العامري إلى تجربة مركز العين للرعاية والتأهيل وحصول المركز على الجائزة في دورتها السابقة، مشيرة إلى وجود فريق عمل متميز في المركز بذل جهداً كبيراً في تقديم برامج ومشاريع للرعاية المتميزة لأصحاب الهمم.

وأضافت: بحصول المركز على هذه الجائزة فإن تجربته في التميز تعتبر جسراً للتواصل مع مختلف المراكز الأخرى المعنية برعاية وتأهيل أصحاب الهمم، ومن هنا فإن مثل هذه الورشة جديرة بأن تعزز من تبادل الأفكار والتجارب الميدانية التي نجح مركزنا في تجسيدها على الواقع ونقلها إلى بقية المراكز بما يمثل إضافة لمفهوم رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في مجتمعنا.

كما نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية ورشة عمل ثانية حول مجال التعليم العام (فئة الأداء التعليمي المؤسسي) تحدثت فيها المحكّمة بالجائزة خولة السويدي، مبينة أن هذا المجال يشمل مدارس التعليم (العام - الخاص - التقني ومن في حكمها) في الإمارات والتي تعمل كمؤسسة واحدة بمنظومة تربوية كاملة وشاملة قائمة على مفهوم العمل المؤسّسي.
#بلا_حدود