السبت - 22 يناير 2022
السبت - 22 يناير 2022
No Image Info

«التعليم والمعرفة» تطالب المدارس الخاصة بتقييم المخاطر للطلبة أصحاب الهمم

طالبت دائرة التعليم والمعرفة، المدارس الخاصة في أبوظبي، بإعداد نموذج لتقييم المخاطر والخطة التربوية الفردية لكل طالب من أصحاب الهمم ممن يتطلب تعليمه نهجاً خاصاً به لضمان المساواة في توفير التعليم بين الطلبة.

وشددت الدائرة على أهمية عدم التمييز والتفرقة بين الطلبة من أصحاب الهمم وغيرهم، ولكن عند الضرورة، يجب على المدرسة اتخاذ الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، وتوفير الموارد اللازمة التي تدعم خطة عودتهم إلى المدرسة جنباً إلى جنب مع أقرانهم، يجب مناقشة هذه الإجراءات مع أولياء الأمور، وتوضيح المعايير المستخدمة لتوزيع الطلبة في مجموعات.

وشددت الدائرة على ضرورة تخصيص «مجموعة» من الموظفين الذين يقدمون دعماً إضافياً للطلبة من أصحاب الهمم للحد من اختلاطهم مع الطلبة الآخرين، موضحة أنه قد يكون من الضروري تقسيم مساعدي المعلم إلى مجموعات لتقليل اتصالهم بالمعلمين والطلبة الآخرين.

وأكدت دائرة التعليم والمعرفة، على ضرورة أن ينعكس تقييم المخاطر على الخطة التربوية الفردية للطالب، كما ينبغي إعداد ملف تعريف الطالب بشكل واضح وموجز وتضمينه في الخطة التربوية الفردية، ليكون متاحاً لجميع الموظفين الذين يتعاملون مع الطالب على مستوى احتياجاته الأساسية، مثل التواصل أو الاحتياجات الجسدية والمعرفية والسلوكية والنفسية حسبما يكون مناسباً وحسب الحقوق الشخصية للطلبة أصحاب الهمم.

وأشارت الدائرة إلى ضرورة أن يكون لدى المرشدين وموظفي دعم الصحة والسلامة المعرفة اللازمة حول كيفية التعامل مع الطلبة من أصحاب الهمم، وفهم ظروفهم غير الاعتيادية، خاصة أن هؤلاء الطلبة قد يكونون أكثر ضعفاً من الناحية النفسية والعاطفية عن غيرهم بسبب أحداث كوفيد-19، ما يؤثر سلباً على صحتهم النفسية وسلامتهم.

وألزمت الدائرة المدارس الخاصة، عند تعيين المرشحين لوظيفة مساعد معلم لدعم التعليم أو الدمج،بمراعاة المؤهلات والخبرات في العمل مع الطلبة أصحاب الهمم وفقاً لدليل سياسات المدارس الخاصة، كما يجب توفير برنامج تعريفي شامل يغطي جميع الجوانب من عمليات تقييم المخاطر وخطط التعليم الفردية.

وأكدت أنه نظراً للتنوع الكبير في الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات التي تميز الطلبة بصورة فردية، ينبغي على المدارس اتخاذ الترتيبات اللازمة للتعامل مع الطلبة أصحاب الهمم بصورة عادلة بناءً على معرفتهم بالطفل، والموارد المتاحة، وخبرة الموظفين وقدرتهم على اتباع الإرشادات والإجراءات الاحترازية، مشددة على ضرورة أن تبذل المدارس قصارى جهدها للوفاء باحتياجات الطلبة أصحاب الهمم لتمكينهم من التعلم إلى جانب أقرانهم، مشيرة إلى احتمالية حاجة المدارس إلى موارد إضافية، أو برامج تدريبية، أو جداول دراسية مختلفة، لذا ينبغي في كل الأحوال توفير ما يلزم حيثما أمكن لتجنب التمييز ضد أصحاب الهمم.

وبينت الدائرة، أن الطلبة الأكثر احتياجاً إلى التعليم المباشر وجهاً لوجه هم الأطفال الصغار (في مراحل الروضة، الصفوف الأولى في الحلقة الأولى)، الطلبة من أصحاب الهمم، وذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، مشيرة إلى أن هذه الفئة من الطلبة عادةً ما تحتاج إلى المزيد من الدعم من أو لياء أمورهم أثناء فترة التعليم عن بعد.

وشددت الدائرة على ضرورة وضع المدارس نموذجاً خاصاً لتقييم المخاطر بسبب تداعيات عدوى فيروس كوفيد-19، بحيث يتم وضع تقييم المخاطر لكل طالب من أصحاب الهمم ممن تتجاوز احتياجاته مستوى زملائه ولديه خطة تربوية فردية، إما بسبب الاحتياجات المعرفية للطالب أو السلوكية، أو التنموية، أو البدنية، أو النفسية، أو احتياجات تجمع أكثر من جانب، بحيث يقوم أحد أعضاء فريق العمل المطلعين على احتياجات الطالب، «منسق الاحتياجات التعليمية الخاصة» بإعداد تقييم المخاطر بالتعاون مع مسؤول الصحة والسلامة والإدارة العليا في المدرسة.

وطالبت الإدارة العليا في المدارس التأكد من مراجعة تقييم المخاطر، بحيث يتحمل مدير المدرسة المسؤولية الكاملة، مشيرة إلى أن الغرض من تقييم المخاطر هو تحديد ما إذا كان من الأفضل للطلبة العودة إلى المدرسة خلال استمرار أزمة كوفيد-19، أو اتباع النهج المختلط للتعليم أو التعليم عن بعد من المنزل، ولا بد من مراجعة تقييم المخاطر بشكل أسبوعي، أو حسبما تقتضي الضرورة بناءً على المتغيرات أو المستجدات الطارئة.