الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
فريدة الحوسني.

فريدة الحوسني.

فريدة الحوسني: 88% من إصابات كورونا المكتشفة نتيجة المخالطة والتجمعات

قالت الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في دولة الإمارات، إن 88% من الإصابات بفيروس كورونا المكتشفة كانت نتيجة المخالطة والتجمعات، ويشمل ذلك الأفراح والعزاء والعمل وكسر بروتوكول الحجر الصحي.

وأوضحت خلال الإحاطة الإعلامية للحكومة اليوم الخميس، أن 10% من الإصابات المكتشفة تمت من خلال الفحص المسبق للطواقم الإدارية والتعليمية في المدارس، وأولياء الأمور والطلبة الذين اختاروا الرجوع للمدارس من ضمن خطة وزارة التربية والتعليم.

ونوهت الحوسني إلى أن أسباب الزيادة في عدد الحالات اليومية مرتبط بالالتزام الفردي، وذلك يشمل التساهل من بعض الأفراد شخصياً في الإجراءات الوقائية مثل التباعد الجسدي وارتداء الكمامات، والاستمرار في الزيارات والتجمعات في المنازل أو المطاعم.


وأكدت أن عدم التزام بعض مراكز التسوق والمحال التجارية والمرافق العامة بالإجراءات الاحترازية مثل تطبيق السعة الاستيعابية والتباعد الجسدي وإلزامية ارتداء الكمامات، ساهم في الزيادة الأخيرة في عدد الحالات.

ولفتت الحوسني إلى رصد تجاهل بعض الأفراد لظهور الأعراض المرضية عليهم، وعدم الاستجابة الطبية لها مع تعمد الاستمرار في مخالطة الآخرين وعدم التقيد بالوقاية.

وأشارت إلى تساهل وتهاون عدد من المؤسسات التعليمية الخاصة في الدولة، وعدم تطبيقها إجراءات العزل وإيقاف الدراسة لمدة 14 يوماً بعد اكتشاف حالات فيها، رغم الضوابط والإجراءات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم لكافة المؤسسات التعليمية.

وقالت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة إن حالات قدمت للدولة وظهرت عليها الأعراض لاحقاً، ساهمت في الانتشار المحلي للفيروس وزيادة عدد الإصابات.

وأفادت بأن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث باشرت مع لجان الطوارئ والأزمات في الإمارات المحلية بتشديد الرقابة والتفتيش، وسيتم محاسبة المخالفين للإجراءات الوقائية، سواء أفراد أو مراكز تجارية أو مطاعم غير ملتزمة.

وقالت الحوسني: «معادلة التعافي بسيطة جداً، نلتزم لتقل الإصابات، أو نتهاون لتزيد الإصابات»، مؤكدة أن التوازن بين إجراءات التعافي التدريجي في كافة القطاعات الحيوية يتزامن مع مسؤوليتنا جميعاً سواء الأفراد أو العائلات وحتى المؤسسات في كافة القطاعات.

ودعت كل شخص مخالط لحالة إيجابية إلى تطبيق بروتوكول الحجر المعتمد، قائلة: «ولا تعتمد على نتيجة الفحص السلبية التي تجرى لك بعد اكتشاف الحالة كعذر لك في العودة لممارسة حياتك الطبيعية، لأن فترة حضانة الفيروس قد تستمر إلى 14 يوماً، وتكون نتيجة الفحص السلبية في اليوم 14 للمخالطة هي الأساس في قرار الخروج من الحجر».

وحثت الحوسني كل أسرة تود الاحتفال بمناسبة قريبة بالابتعاد عن إقامة التجمعات والاقتصار على عدد محدود جداً من العائلة واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية.

وأضافت: «نود التأكيد بخصوص الملاحظات حول الفتح التدريجي وربطه بالزيادة في الإصابات أن حكومة الإمارات وضعت كل الإجراءات الاحترازية والاشتراطات لفتح وعودة القطاعات المختلفة، والمطلوب الالتزام بها والتقيد بتطبيقها سواء من أفراد أو مؤسسات».

#بلا_حدود