الأربعاء - 29 مايو 2024
الأربعاء - 29 مايو 2024

ضمن مبادرة محمد بن زايد.. تطعيم 12 مليون طفل باكستاني ضد شلل الأطفال

ضمن مبادرة محمد بن زايد.. تطعيم 12 مليون طفل باكستاني ضد شلل الأطفال

النطاق الجغرافي للحملة شمل 88 من المناطق الصعبة وعالية الخطورة. (وام)

ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستئصال مرض شلل الأطفال من العالم، أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، عن نجاح حملة الإمارات للتطعيم في تنفيذ حملتها الاستثنائية الثانية، لتطعيم أطفال جمهورية باكستان الإسلامية ضد شلل الأطفال في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث تم خلال الفترة من 17 حتى 26 أغسطس الماضي تنفيذ حملة رئيسية لتطعيم أكثر من 12 مليوناً و788 ألف طفل بنسبة نجاح 95%، ممن تقل أعمارهم عن 5 سنوات.

وقال مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عبدالله خليفة الغفلي، إن حملة الإمارات للتطعيم إحدى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، وتأتي في إطار النهج الإنساني لدولة الإمارات وبالتعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية والصحية للمجتمعات والشعوب المحتاجة والفقيرة، ودعم الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال والتقليل من حالات الإصابة به بنسبة كبيرة في الدول المستهدف بالمبادرة، وهي جمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية أفغانستان الإسلامية.



نجاح مستمر



وأكد الغفلي الأهمية الكبيرة لنجاح هذه الحملة التي نفذت للشهر الثاني على التوالي لتطعيم أطفال جمهورية باكستان الإسلامية ضد شلل الأطفال، مشيراً إلى أن الهدف من تنفيذ الحملة هو وقاية الأطفال الصغار من خطر انتشار فيروس شلل الأطفال، الذي بلغ عدد حالات الإصابات به هذا العام في باكستان 68 حالة، وبخاصة في المناطق التي يعتبر أطفالها الأكثر تهديداً وعرضة للإصابة.

وشمل النطاق الجغرافي للحملة 88 من المناطق الصعبة وعالية الخطورة في: إقليم خيبر بختونخوا والمناطق القبلية، وإقليم بلوشستان، وإقليم البنجاب، وإقليم السند، وبمشاركة أكثر من 82 ألف عنصر من الأطباء والمراقبين وأعضاء فرق التطعيم، وأكثر من 20 ألفاً من أفراد الحماية والأمن وفرق الإدارة والتنسيق.



وأوضح أن هذه الحملة نفذت بإجراءات وتدابير حديثة وبمعايير وقائية عالية، شملت إقامة دورات تدريبية لتأهيل الكادر لأداء المهمة في ظل التحديات الميدانية والمخاطر المتعلقة بحمايتهم وسلامتهم، وضمان حماية الأطفال المستهدفين بالتطعيم من الإصابة بفيروس «كورونا»، كما تم تزويدهم بمعدات وقاية شخصية تشمل الملابس والكمامات والقفازات ومواد التعقيم، بالإضافة إلى تنفيذ خطة جديدة للتوعية الإعلامية والاجتماعية، لتشجيع الآباء وحثهم على المبادرة بتطعيم أبنائهم ووقايتهم من الإصابة بشلل الأطفال، بالإضافة إلى حمايتهم من التعرض لخطر الإصابة بكورونا.



الوقاية من كورونا

وشملت الإجراءات الاحترازية لفرق التطعيم أثناء تنفيذ الحملة إجراء الفحوصات الشاملة لهم، والتأكد من سلامتهم من الإصابة بفيروس «كورونا» قبل المشاركة في الحملة، ومنع مشاركة من يتجاوز عمره 50 عاماً في الحملة، وكذلك منع مشاركة أي مصاب بأمراض مزمنة، وعدم زيادة عدد أي فريق تطعيم عن فردين، ومنعهم من لمس الأطفال مباشرة أثناء التطعيم، وحماية الأمصال من اللمس من أي طرف آخر، بالإضافة إلى إجراء وقائي آخر موجه لآباء وأمهات الأطفال يتعلق بتعقيم أيديهم قبل تطعيم أطفالهم، وتوزيع الكمامات المجانية عليهم.

يذكر أن حملة الإمارات للتطعيم بدأت عام 2014 واستطاعت حتى شهر أغسطس الماضي إعطاء 468 مليوناً و443 ألفا و542 جرعة تطعيم ضد مرض شلل الأطفال لأكثر من 86 مليون طفل باكستاني.