الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

500 مريض ومراجع في اليوم الأول من تشغيل المستشفى الميداني الإماراتي في السودان

دشنت «إمارات العطاء» المرحلة التشغيلية التجريبية للمستشفى الإماراتي السوداني الميداني المتنقل في منطقة التمنيات شمال مدينة الخرطوم بحري في بادرة تطوعية هي الأولى من نوعها في التطوع الصحي التخصصي.

وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقاية تطوعية بإشراف أطباء من الإمارات والسودان من المتطوعون في برنامج القيادات الإنسانية العربية الشابة في إطار حملة «لا تشلون هم»، وتحت شعار على خطى زايد بمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وبالشراكة مع المركز السوداني للتطوع ومؤسسة دواء بلا حدود في نموذج مميز للعمل المشترك بين المؤسسات الصحية والإنسانية والتطوعية الإماراتية والسودانية لتبني مبادرات صحية تساهم في إيجاد حلول واقعية ومستدامة للتخفيف من معاناة المتضررين من الأطفال والنساء وكبار السن بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس أو الديانة.

وتأتي المهام الإنسانية لزايد العطاء في محطتها الحالية في القرى السودانية استكمالاً للمهام الإنسانية لأطباء الإمارات في شتى بقاع العالم والتي استفاد منها ما يزيد على 25 مليون طفل ومسن من خلال أكبر سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية.

وأكد المدير التنفيذي لمبادرة إمارات العطاء عصام العجمي أن الفرق الطبية التطوعية الإماراتية السودانية تطوعت للعمل في المستشفى الميداني بهدف تقديم خدمات صحية تشخيصية وعلاجية وقائية للمتضررين من جراء الفياضانات في بادرة إنسانية تعزز التعاون بين الأطباء الشباب من البلدين الشقيقين وتحفز العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية الإماراتية والسودانية.

وقال إن العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني التطوعي للاستجابة الطبية للطورائ دشنت مرحلتها التجريبية في شمال مدينة الخرطوم بحري، واستفاد منها المئات من الأطفال والنساء وكبار السن من خلال الوحدات الطبية الميدانية والتي سيتم زيادة سعتها التشغيلية من 200 مراجع إلى 500 مراجع يومياً في إطار خطة تشغيلية تستمر لمدة شهر متواصل تغطي مختلف القرى السودانية.

وذكر رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية دار البر يوسف عبدالله اليتيم أن المستشفى الميداني الإماراتي السوداني التطوعي وعياداته المتحركة تعمل في محطتها الحالية في القرى السودانية ضمن حملة زايد الإنسانية العالمية في مختلف دول العالم وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وقال إن الفريق الإماراتي السوداني الطبي التطوعي استطاع من الوصول برسالته الإنسانية من خلال خدماته التطوعية التي استفاد منها المئات في اليوم التشغيلي التجريبي الاول ونجح في استقطاب أفضل الكوادر الطبية وتمكينها من تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية، ساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناة المتضررين من جراء الفياضانات وزيادة الوعي المجتمعي بأهم الأمراض وأفضل سبل العلاج والوقاية.

وأوضح الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري سلطان الخيال أن افتتاح المستشفى الميداني التطوعي جاء بمبادرة مشتركة مع مؤسسات صحية وإنسانية وخيرية إماراتية سودانية في نموذج مبتكر للعمل المشترك لتنبي مبادرات مبتكرة للأطباء وتمكينهم من خدمه مجتمعاتهم.

وقال إن المرحلة التشغيلية التجريبية للمستشفى الميداني جاءت بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية والتجهيزات الفنية لاستقبال المرضى حسب الخطة الموضوعة من قبل فريق العمل لتقديم أفضل الخدمات المجانية التشخيصية والعلاجية والوقائية بإشراف أطباء متطوعين من أطباء الإمارات والسودان في مختلف التخصصات الطبية على أن تتم زيادة السعة التشغيلية خلال الأيام القادمة، للعمل على التخفيف من معاناة الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن.

وشدد على مجانية الخدمات الطبية للفرق الطبية التطوعية والمستشفى الميداني المتحرك بما من شأنه تحقيق نقلة نوعية في مجال العمل الطبي المجتمعي الميداني بمختلف القرى السودانية ضمن الخطة التشغيلية المعتمدة.

وقال الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات الدكتور عادل الشامري إن المستشفى الميداني يقدم خدمات تخصصية تطوعية لمختلف فئات المجتمع، وخلال اليوم الأول من افتتاحه استقبل 500 مريض، وقدم حلولاً واقعية عملية لمشاكل صحية يعاني منها النساء والأطفال وكبار السن.

وأشار إلى أن هناك أربع فرق تشرف على العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني وهي فرق تشخيصية وعلاجية ووقائية وتدريبية لبناء القدرات للكوادر المحلية لتتولى مهام إدارة العيادات والمستشفيات الميدانية مستقبلاً.

من جانبه ثمن رئيس أطباء السودان الدكتور عمر المبارك الدور الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً، مشيداً بمتانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وبجهود المؤسسات الإماراتية والسودانية التطوعية الداعمة للكوادر الطبية والتي مكنتها من خدمة المتضررين وعلاجهم مجاناً.

وقال إن الأطباء المتطوعين في المستشفى الميداني سيتم تدريبهم من خلال أكاديمية زايد الإنسانية لبناء قدراتهم في مجال العمل الطبي الميداني وسيمنحون شهادات معتمدة بعد اجتيازهم البرامج التدريبية والعمل الميداني في العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني في محطته الحالية بمختلف القرى السودانية.

وأضاف: سيتم فتح باب التطوع للأطباء للمشاركة في العمل التطوعي في المستشفى الميداني والذي سيقدم حلولاً واقعية ميدانية للتخفيف من معاناة المرضى من خلال العمل في وحدات تخصصية ميدانية وحافلات طبية متحركة وعيادات متنقلة ومجهزة بأحدث التجهيزات الطبية وفق أفضل المعايير التي أهمها وحدة لاستقبال المرضى ووحدة للطوارئ ووحدة للعيادات الخارجية ووحدة للإقامة القصيرة ووحدة للعناية المركزة ووحدة للجراحة الصغرى وصيدلية ومختبر متكامل ووحدة لتوليد الكهرباء وعدد من الحافلات الطبية المتحركة والمجهزة وفق أفضل المعايير الدولية.

وثمّن أهالي منطقة التمنيات شمال مدينة الخرطوم بحري مستوى الخدمات التطوعية الصحية للفرق الطبية الإماراتية والسودانية والتي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناة المرضى من النساء والأطفال وكبار السن، وأشادوا بجهود دولتي الإمارات والسودان في مجالات العمل الإنساني.

#بلا_حدود