الاثنين - 26 أكتوبر 2020
الاثنين - 26 أكتوبر 2020
No Image

حمد الشرقي.. 46 عاماً من التقدم والإنجازات في الفجيرة

تشكّل الإنجازات الشاملة التي حققتها إمارة الفجيرة في مختلف ميادين التقدم والازدهار أحد أعمدة النهضة الحضارية لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وتلاحم المواطنين مع قيادتهم المخلصة والحكيمة والمعطاءة.

46 عاماً مضت على تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مقاليد الحكم في 21 سبتمبر 1974، احتلت خلالها الإمارة موقعاً متميزاً، وسارت بخطى ثابتة وواثقة نحو إنجاز نهضتها العمرانية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية والرياضية والثقافية، وباتت مقصداً للاستثمار الوطني والعالمي، ووجهة سياحية متميزة.

إن التطور الهائل الذي حققته إمارة الفجيرة على جميع الأصعدة الاقتصادية والتجارية والصناعية والسياحية والزراعية قد تحقق بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، وبتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي الذي عمل بكل تفانٍ وإخلاص كل هذه السنوات للنهوض بالإمارة وتوظيف موقعها الاستراتيجي وإمكانياتها وخيراتها الطبيعية لتحقيق ازدهارها الاقتصادي والارتقاء بمستوى المواطنين الاجتماعي، وذلك في منظومة الاتحاد الشامخ الذي كان لقيامه الأثر الكبير في التحولات الكبيرة التي شهدتها البلاد.


وفي هذه المناسبة المهمة، قال سعيد محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة: «46 عاماً مضت على تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حملت معها المزيد من العطاء في خدمة الفجيرة والإمارات، متوجة بالعمل الدؤوب والحرص البالغ على تحقيق الإنجازات وتلبية التطلعات ورسم خريطة طريق جديدة لاقتصاد الإمارة على المستوى العالمي، ومحط أهم المهرجانات الثقافية الدولية، ووجهة سياحية مهمة في المنطقة والعالم».

وأضاف أن الحديث عن تلك الأعوام الطويلة والصعبة لا ينفصل إطلاقاً عن الحديث عن العطاء والحكمة والعمل الإنساني والمضي نحو الأمام بإرادة صلبة وتخطيط محكم لبناء إمارة حديثة بكل معنى الكلمة قادها باقتدار صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي حين عرف سموه مبكراً أن سباق التحديات وتجاوز المخاطر يحتاج إلى المحبة والإرادة والعمل وهذا ما كان واليوم الفجيرة تبدو قبلة للمستثمرين وللسياح والراغبين بقضاء أجمل الأوقات فيها.

وأشار إلى أن ما تشهده الفجيرة اليوم من نهضة في جميع المجالات، يأتي تنفيذاً لرؤية صائبة من سموه ارتكزت على تهيئة مدينة حديثة بكل أطيافها.

وأكد مدير الديوان الأميري بالفجيرة محمد سعيد الضنحاني، أن صاحب السموّ حاكم الفجيرة قائد فذ، وشخصية ملهمة ومؤثرة في مسيرة دولة الإمارات وإمارة الفجيرة الحافلة بالإنجازات الوطنية والعالمية.

وقال إن حاكم الفجيرة يتميز بثقافته الواسعة ورؤيته المستقبلية التي ساهمت بالمزيد من النجاح والتقدم في شتى المجالات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والسياحية والعمرانية.

وأضاف الضنحاني أن هذه الذكرى مناسبة لتأمل مسيرة شخصية سموّه قائداً استثنائياً في الإدارة والتوجيه والطموح، كان فيها العمل الجاد والجهود المتفانية للوطن والحكمة منهجاً خالصاً لسموّه، لتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في الفجيرة، والسعي لتطوير كل مجالات الحياة فيها، بما يضمن استقرار الفرد وازدهار المجتمع.
#بلا_حدود