الأربعاء - 28 أكتوبر 2020
الأربعاء - 28 أكتوبر 2020
No Image

10 خطوات لإجراء المقابلات الجنائية مع الأطفال

حدد مشاركون في الحلقة السابعة من مبادرة رؤية خبير التي أقيمت عن بعد تحت عنوان المقابلات الجنائية مع الأطفال يوم الخميس المنصرم برئاسة رئيس قسم تحليل الشخصية الإجرامية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي النقيب الدكتور راشد المنصوري، بمشاركة مجموعة من المتحدثين الدوليين، 10 خطوات يجب اتباعها عند إجراء المقابلات الجنائية مع الأطفال.

وأفاد المشاركون بأن أول هذه الخطوات هي التخطيط للمقابلة خاصة مع الأطفال لمعرفة اهتماماتهم ويمكن للمحاور التحدث عن شيء يهتم به ويتعلق بما يهتم به الطفل وأن نظهر للأطفال أن لهم الأولوية في التحدث، ثانياً: التحدث مع الطفل في أمور لا تتعلق بالسبب الرئيسي للمقابلة لكسب ثقتهم ومنحهم الفرصة لبدء الكلام، ثالثاً: التركيز على قدرات القائم بإجراء المقابلة ونحتاج إلى التركيز على ما يمكن للمحاور القيام به بدلاً من ما لا يستطيع القيام به، رابعاً: أن تُظهر للطفل أنك مهتم وأنك إيجابي وتحتاج إلى السماح للأطفال بالتوقف وقضاء وقتهم، خامساً: إبطاء وتيرة الكلام، سادساً: إظهار وجوه مختلفة للطفل ومعرفة الوجه الذي يتفاعل معه، سابعاً توجيه أسئلة أقل و أقصر، ثامناً: التخلص من الطرق العادية للتحدث والتي تختلف عن التحدث مع البالغين خاصة أن إجراء مقابلات مع الأطفال يشبه تعلم شيء جديد، تاسعاً: يتوجب على الشخص الذي سيحقق مع الأطفال أن ينظم طرق تدريبه وأن يصنع مستويات مختلفة للحديث، عاشراً أن يستخدم الذكاء العاطفي لكسب ثقة الطفل لأن المقابلات تحتاج إلى مهارة، وإلى عقلية صحيحة وأن يتم تسجيل المقابلات للنظر في كيفية تقدمها أو ما قد يفعله المحققون بشكل خاطئ.

وأكد المشاركون أن المقابلة الجنائية تعد إحدى الوسائل التي يعتمد عليها رجال الشرطة والخبراء الجنائيين للكشف عن خيوط الجريمة، مؤكدين أن اتباع خطوات خاصة في المقابلات مع الأطفال أمر هام للوصول للنتائج.

وأفاد المشاركون بأن هناك بنية اجتماعية تجعل الناس يتوقعون أن الطفل الذي نجا من سوء المعاملة سيبكي أو لا يستطيع التحدث في المحكمة ولكن هذا ليس صحيحاً في بعض الأحيان يتصرف الأطفال بطريقة غير مناسبة أو متوقعة وقد يضحكون وهم يسردون أحداثاً مؤلمة ولكن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يتصرفون بها ويحتاج القائم بإجراء المقابلة إلى فهم الصدمة التي يظهرها الطفل وإلى إلقاء نظرة على لغة جسده وإذا كانت هناك علامة على الصدمة التي تعرض لها.

ومن أبرز التحديات التي يواجهها من يجري المقابلات مع الأطفال، هي: صعوبات التواصل، التغييرات الثقافية، اختلاف اللغة ويجب إيقاف المقابلة عندما يلاحظ المقابل للطفل تغير لغة جسد الطفل أو عندما يشعر بالإرهاق.

كما يجب أن يتوقف ويمنح الطفل استراحة والعودة لاحقاً في يوم آخر إلى الأسئلة المحايدة والتأكد من أن الشخص بخير ولديه آلية دعم من حوله.

وعدم التحدث إلى الأطفال حول شيء يُحظر عليهم التحدث عنه.

يشار إلى أن "مبادرة رؤية خبير"، التي تطلقها شرطة دبي تعتمد على عقد محاضرات شهرية، تعزز التواصل بين الخبراء والمتخصصين في شرطة دبي وبين الخبراء العالميين، وذلك في إطار التبادل العلمي.

#بلا_حدود