الخميس - 29 أكتوبر 2020
الخميس - 29 أكتوبر 2020

بلحيف النعيمي يزور مزارع محلية وميناء الصيادين في «ضدنا الفجيرة»

زار وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، مزرعة «علي محمد العويص» في منطقة ضدنا بإمارة الفجيرة، ضمن جولة ميدانية تستهدف تعزيز أمن واستدامة الغذاء ورفع كفاءة وزيادة الإنتاج الزراعي المحلي، والتوسع في استخدام وتطبيق نظم الزراعة الحديثة.

وناقش مع مسؤولي المزرعة أهم التحديات التي تواجه المزارعين في المنطقة والقطاع بشكل عام، موجهاً بسرعة العمل على إيجاد الحلول المناسبة والفعالة لها، بما يضمن زيادة المنتج الزراعي المحلي وتعزيز النشاط التجاري للمزارعين المواطنين.

استدامة الغذاء

وقال بلحيف النعيمي: إن تحقيق أمن واستدامة الغذاء بات أحد الأهداف الاستراتيجية ذات الأولوية لدولة الإمارات، لذا تعمل الوزارة على عبر توجهات عدة على زيادة الإنتاج المحلي في المقام الأول، وتعزيز استخدام نظم الزراعة الحديثة وحث الجهات التمويلية ورجال الأعمال والشباب على الاستثمار بهذا النوع من الزراعات، التي تضمن حجم إنتاج وجودة عاليين، كما تعمل الوزارة على توفير كافة سبل الدعم للمزارعين المواطنين، لتشجيعهم على التحول من الإنتاج للاستهلاك الشخصي إلى الإنتاج بكميات تجارية تسهم في سد احتياجات السوق المحلي.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل حالياً على خطة لتعزيز تسويق المنتج الزراعي المحلي، بما يضمن توفير قنوات فعالة لاستلامه من المزارعين وطرحه في السوق المحلي، بشكل يضمن تعزيز تنافسيته في مقابل المنتج المستورد، وزيادة معدلات بيعه لتشجيع المزارعين على التوسع بالزراعة والإنتاج.

التنافسية الزراعية

ولفت بلحيف النعيمي إلى أن الوزارة ضمن حرصها على ضمان أعلى مستويات سلامة الغذاء وتعزيز تنافسية المنتج الزراعي المحلي، تعمل حالياً على تعزيز دورها الرقابي بالتعاون مع الجهات والسلطات المحلية على حركة بيع واستخدام المبيدات غير المرخصة، والتي يمكن أن تضر بسلامة وجودة المنتج الزراعي.

وتتخصص المزرعة في إنتاج محاصيل البطيخ والشمام، بالإضافة إلى زراعة محاصيل الخيار والطماطم والذرة والمانجو والليمون والرمان واللوز، وتطبق المزرعة نظام الري بالتنقيط ضمن منظومة للاستهلاك المستدام للمياه.



وشملت جولة بلحيف النعيمي المشاركة مع وفد من الوزارة ومجموعة واسعة من الشباب في زراعة شتلات أشجار القرم بمنطقة البدية، ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز وضمان استدامة التنوع البيولوجي المحلي، وضمن مبادرتها للتوسع في زراعة أشجار القرم بمختلف المناطق الساحلية في الدولة، والتي شملت زراعة 30 ألف شجرة حتى الآن.

حرفة الصيد

وخلال جولته الميدانية اطلع بلحيف النعيمي على مستوى الخدمات في ميناء الصيادين بمنطقة ضدنا في الفجيرة، والتقى مجموعة من المواطنين العاملين بمجال الصيد.

وأكد أن الوزارة حريصة ضمن استراتيجيتها المستقبلية على تذليل كافة العقبات والتحديات التي تواجه هذه الحرفة التراثية، لما تمثله من قيمة للمجتمع الإماراتي، ولدورها الهام في تعزيز أمن واستدامة الغذاء.



وناقش مع الصيادين مجموعة من المواضيع الهامة المتعلقة بالقطاع، شملت تنمية الثروة السمكية وتعظيم استفادة الصياد من مزاولة حرفة الصيد.

واختتم جولته في الإمارة بزيارة مزرعة «خليج دبا» للمحار، التي تمثل أحد المشاريع الابتكارية الهامة الذي تم تطويره عبر شراكة إماراتية أوروبية لإنتاج محار المحيط الهادي في مياه الدولة، وتمكنت المزرعة خلال السنوات الأربع الأخيرة من تطوير وزيادة إنتاجها لتصل إلى 400 ألف محارة شهرياً، يتم تسويقها في السوق المحلي، بالإضافة إلى تصدير جزء من الإنتاج لبعض الدول حول العالم.

والتقى بلحيف النعيمي مسؤولي المزرعة، وناقش معهم سبل تعزيز وتطوير هذا النوع من المشاريع في الدولة، وتشجيع الشباب على التفكير والاستثمار في مثل هذا النوع من المشاريع الابتكارية، القادرة على المساهمة في تعزيز النشاط الاقتصادي ومستوى أمن واستدامة الغذاء محلياً.

#بلا_حدود