الخميس - 29 أكتوبر 2020
الخميس - 29 أكتوبر 2020

إماراتيون ينعون «الصباح»: مدرسة دبلوماسية من الرعيل الأول

نعى دبلوماسيون وبرلمانيون إماراتيون أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي وافته المنية، ووصفوه بأنه محب للسلام ومدرسة دبلوماسية من الرعيل الأول، ورجل المبادرات الأول الذي لا يفوت فرصة للالتقاء بإخوانه القادة الخليجيين والعرب لبحث وحل القضايا العربية المختلفة، وأنه كان حكيماً وفذاً سخر حياته لخدمة بلده وأمته ودعم القضايا الإنسانية، إذ يعتبر من أكثر القادة التزاماً بتحمل المهام الجسيمة.

رجل السلام

وقال سفير الإمارات سابقاً بدولة الكويت الدكتور عبيد الزعابي، إن فقيد الأمتين العربيّة والإسلاميّة، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح هو «رجل السلام» على جميع الأصعدة السياسية والاجتماعية والإنسانية، وأسهمت مسيرته الطويلة بمجال العمل الدبلوماسي، وعمله وزيراً للخارجية في إكسابه خبرة ومهارة في تكوين علاقات متينة مع الدول الأخرى، وكماً هائلاً من الصداقات التي استثمرها في حل الكثير من القضايا.


وأضاف: «بحكم الصداقة الوطيدة التي تربطني بالفقيد لمست في شخصه التواضع الجم وسمو الأخلاق والتسامح مع الجميع، إذ كان يزور الناس في مجالسهم ويتناول الطعام معهم، كما كان يحرص على التواصل المستمر مع أصدقائه والاطمئنان عليهم».

وتابع الزعابي: «على الصعيد الإقليمي لم يدخر الشيخ صباح الأحمد جهداً في مد يد العون للكثير من الدول المحتاجة والمنكوبة، العربية والإسلامية والصديقة، إذ يعتبر من أكثر القادة التزاماً بتحمل المهام الجسيمة».

قائد حكيم

وأضاف عضو المجلس الوطني الاتحادي علي جاسم: «برحيل الشيخ صباح الأحمد الصباح فقدت دولة الكويت والأمتين العربية والإسلامية قائد عربي من الطراز الأول، إذ كان حكيماً وفذاً سخر حياته لخدمة بلده وأمته ودعم القضايا الإنسانية، كما تمكن من تحقيق الأهداف السامية التي جعلت منه محل تقدير وإجلال لدى كافة شعوب العالم، علاوة على أنه أسهم في مسيرة نجاح الكويت وشقيقاتها في دول مجلس التعاون، بينما تكللت جهوده بالعديد من الإنجازات الدبلوماسية التي تضاف إلى سجل إنجازاته الثرية».

نهضة تنموية

فيما توجه رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، رئيس البرلمان العربي السابق أحمد الجروان، لآل الصباح الكرام ودولة الكويت الشقيقة قيادةً وحكومةً وشعباً، بأحر التعازي والمواساة في وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد الجابر، مشيراً إلى أن الفقيد كان رمزاً خليجياً وعربياً ومدرسة للدبلوماسية العربية، قاد بلاده إلى نهضة تنموية شملت مختلف المجالات، يشهد لها القاصي والداني، منوهاً بأنه رجل محب للسلام ومدرسة دبلوماسية من الرعيل الأول.

وتابع: «اتسم الراحل بطيبة قلبه وبآرائه المتوازنة وبحكمته السديدة في معالجة القضايا المختلفة، لما يتمتع به من مكانة وقبول كبيرين من كافة الأطراف العربية والعالمية، إلى جانب ما يحظى به من احترام وتقدير كبيرين، وهو ما ساعد في أن تكون الكويت طرفاً في حل الكثير من الأزمات على مستوى المنطقة».

نصرة القضايا

من جانبه، قال أحمد سعيد الجروان الأمين العام للمجلس الاستشاري بالشارقة: «نرثي وطننا وخليجنا وكويتنا ودولنا العربية والصديقة في الفقيد، فقد بذل الغالي والنفيس ونذر من نفسه في سبيل رفعة وطنه والارتقاء بشعبه ونصرة قضايا العدل والحق، وبالفعل بفقده فقدنا علماً ورمزاً سيظل محفوراً في وجداننا وفي تاريخ الأمة».
#بلا_حدود