الثلاثاء - 02 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 02 مارس 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

مؤسسة التنمية الأسرية تنظم الملتقى الثالث لكبار المواطنين

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، نظمت المؤسسة بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع «الملتقى الثالث لكبار المواطنين»، تحت شعار (جهود رعاية المسنين بين الواقع والتطلعات) عبر تقنيات الاتصال المرئي.

وقال رئيس دائرة تنمية المجتمع الدكتور مغير خميس الخييلي، خلال الكلمة الافتتاحية للملتقى: «مع التغيرات العالمية المستمرة، والتحديات المتواصلة، تحرص القيادة الرشيدة على مواصلة الاهتمام بكبارنا، الذين يمثلون ثروة حقيقية للوطن من مواطنين ومقيمين، لأنهم يحملون إرثاً و تاريخاً من المعلومات والمعارف والتجارب، التي تفيد المجتمع لمواصلة تحقيق النجاحات والإنجازات».

سلامة كبار السن


وأضاف أن «جائحة كوفيد-19 برهنت للجميع على الاهتمام البالغ لفئة كبار السن، والحرص على سلامتهم وصحتهم الجسدية والنفسية، وحرص القطاع الاجتماعي على تقديم خدمات واستشارات لدعمهم وتمكينهم، ما أسهم في رفع جودة حياتهم، لأنهم يمثلون أحد أهم أسس الأسرة والمجتمع»، وأكد أن الاهتمام بهم ورعايتهم يسهم في بناء أسرة قوية ومتماسكة وسعيدة تعزز جودة حياتهم.

وأكد الخييلي أن عمل الدائرة على مشروع الاستراتيجية ينسجم وتطلعاتها لبناء أسرة متماسكة، تشكل نواة لمجتمع متسامح حاضن لشتى فئاته، منوهاً بأن الفريق الفني لاستراتيجية جودة حياة كبار الموطنين عقد 6 جلسات جماعية مركزة، لقياس جودة حياة كبار السن في إمارة أبوظبي، ممن تجاوزت أعمارهم 60 سنة، لمعرفة تحدياتهم الحياتية، فيما تمت مراجعة أكثر من 100 وثيقة مع 15 جهة مختصة.

من جانبه، نقل رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية علي سالم الكعبي، للحضور تحيات وتمنيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للملتقى بالنجاح والتوفيق، وتقدم لسموها بالشكر والتقدير والعرفان على رعايتها للملتقى واهتمامها الكبير بهذه الفئة المهمة من المجتمع.

دعم القيادة الرشيدة

وقال: «كما تعلمون جميعاً يحظى كبار المواطنين ومن في حكمهم في دولة الإمارات بالرعاية الكاملة والعناية التي تمكنهم من العيش الحر الكريم في وطن، تؤمن قيادته بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية التي تقوم عليها عمليات التنمية والبناء والتطوير، وفي دولة الإمارات تواصل القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، مسيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء هذا الوطن وفق قيم الاحترام والتسامح والتعايش وبناء الإنسان في الظروف والأحوال كافة».

منظومة الخدمات الاجتماعية

من ناحيتها، قالت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية مريم محمد الرميثي: «رغبت مؤسسة التنمية الأسرية في احتفالها هذا العام، الذي يصادف أيضاً الذكرى الـ50 للأمم المتحدة والذكرى الـ30 لليوم العالمي لكبار السن، أن يكون مختلفاً ويقدم لكبار المواطنين ومن في حكمهم خدمات جديدة ومميزة، لذا فإن المؤسسة يسعدها أن تطلق اليوم «منظومة الخدمات الاجتماعية المتكاملة لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين»، هذه المنظومة التي جاءت بناء على توجيهات «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وحظيت بمباركتها، ونحن إذ نطلق هذه المنظومة فإنما نسعى إلى أن تكون إحدى المنظومات المهمة في مجالها وأهدافها».

وأكدت أن مؤسسة التنمية الأسرية ومن خلال تلك المنظومة تسعى إلى تقديم خدمات مميزة، ومبادرات رائدة، وبرامج متخصصة لضمان توفير بيئة اجتماعية وصحية سليمة لكبارنا، الذي هم بركة هذا الوطن الغالي ورموز العطاء، واليد المساندة في البناء والتطوير والتنمية.

وتحدثت المسؤول الإقليمي عن المبادرات المجتمعية وصحة كبار السن في منظمة الصحة العالمية - المكتب الإقليمي لشرق المتوسط الدكتورة سمر الفقي، عن الموضوع الرئيسي للملتقى: «التوجهات الاستراتيجية العالمية والتطلعات المستقبلية لحماية ورعاية كبار السن» والذي يهدف إلى تسليط الضوء على الاستراتيجية وخطة العمل العالميتين بشأن الشيخوخة والصحة للفترة من 2016-2020 وما تحقق منها من مؤشرات ونتائج ومدى تأثر تنفيذها بجائحة كوفيد-19 إضافة إلى تسليط الضوء على عقد التمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة 2020-2030.

جودة الحياة

وأعلنت المؤسسة خلال الملتقى عن إطلاق منظومة الخدمات الاجتماعية المتكاملة لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين، بناء على توجيهات «أم الإمارات» التي قالت بهذه المناسبة: «إنه سعياً من مؤسسة التنمية الأسرية للتأكيد على دور كبار المواطنين في المجتمع جاء إطلاق منظومة الخدمات الاجتماعية المتكاملة لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين ومن في حكمهم، والتي تضمن الوصول إليهم في أنحاء الإمارة، وتقييم احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية، وتوفير خدمات الرعاية الاجتماعية والوقائية والتمكينية لتحقيق الرفاه والسعادة وجودة الحياة لهم، ولمن هم في حكمهم من مقيمين على أرض الدولة، الأمر الذي نؤكد ضرورة استمراره وصولاً إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إطلاق هذه المنظومة، التي تشتمل على 3 مستويات مهمة، تؤكد في الأول منها على الرعاية الوقائية التي تتضمن زيادة عوامل الحماية، والحد من عوامل الخطورة لدى كبار المواطنين ومن في حكمهم، والتي تساهم في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، وتهيئة البيئة الأسرية والاجتماعية المجاورة».

وأضافت سموها: يركز المحور الثاني على الرعاية الاجتماعية الشاملة لكبار المواطنين ومن في حكمهم، ممن يمرون بظروف تشكل خطورة عليهم، وتتكامل أهداف المنظومة في محورها الثالث الذي يركز على التمكين الاجتماعي، ويشمل تنمية مهارات المسنين وقدراتهم واستثمار خبراتهم وطاقاتهم، بما يعزز مساهمتهم في التنمية المستدامة بإمارة أبوظبي.

#بلا_حدود