الجمعة - 05 مارس 2021
Header Logo
الجمعة - 05 مارس 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

«صحة دبي»: 3 مستويات لمخاطر انتشار عدوى كورونا بالمدارس

صنفت هيئة الصحة بدبي مستويات مخاطر انتشار العدوى بفيروس «كوفيد-19» في المدارس، إلى 3 مستويات: منخفض ومتوسط وعالٍ، وذلك بناءً على الدرجات والأعداد المحددة لكل مستوى بمؤشراته المختلفة.

وأكدت الهيئة أن الهدف الرئيسي للسلطات المختصة في دبي وإدارة المدارس والجامعات، يتمثل في ضمان عدم تعطيل عملية التعلم، والتأكد من سلامة جميع الطلاب والموظفين أثناء حضور الفصول الدراسية بمباني المدرسة أو الجامعة.

وكشفت الهيئة عن اعتبارات الانتقال الكامل إلى التعليم عن بُعد، موضحة أن هناك دوراً مهماً للانتقال الكامل إلى التعليم عن بُعد نتيجة لحالات الإصابة بـ«كوفيد-19» الموجودة في المدرسة، وذلك من أجل إزالة التلوث وتتبع المخالطين، وكذلك استجابة للتغيب الكبير للموظفين والطلاب، سواء تغيب قصير إلى متوسط الطول، أو كجزء من استراتيجية الحد من العدوى في المجتمع بالمناطق التي ينتشر بها المرض.


وأوضحت الهيئة أنها ستُقيّم الوضع مع السلطات ذات الصلة، واتخاذ القرارات بناءً على معايير الانتقال الكامل إلى التعليم عن بُعد، وتطبيق تدابير الصحة العامة على المدارس الخاصة في دبي.

مؤشرات رئيسية

وحددت الهيئة 3 مستويات لانتقال وانتشار العدوى بالفيروس في دبي، وعلاقتها بالمدارس، موضحة أن هناك مؤشرات رئيسية أولها: عدد الحالات المكتشفة بالإمارة لكل 100 ألف شخص خلال الـ14 يوماً الماضية، فإذا كان هذا العدد من صفر إلى 19 حالة، يعد مخاطر قليلة لانتشار العدوى في المدارس، وإذا كان العدد من 20 إلى 200 حالة فهذه مخاطر متوسطة لانتقال العدوى، أما إذا ارتفع عن 200 إصابة لكل 100 ألف شخص بدبي، فهذه مخاطر عالية لانتقال العدوى بالمدارس.

ولفتت الهيئة إلى أن المؤشر الثاني هو النسبة المئوية لاختبارات تفاعل البلمرة المتسلسل PCR خلال آخر 14 يوماً، فإذا كانت النسبة من صفر إلى 4.9 فهذه مخاطر قليلة لانتقال العدوى بالمدارس، وإذا كانت من 5 إلى 9.9 فهذه فالمخاطر متوسطة، أما إذا ارتفعت النسبة عن 10% فهذه أعلى مخاطر لانتشار العدوى في المدارس.

وأضافت «صحة دبي» أن المؤشر الثالث هو قدرة المدرسة على تطبيق 5 استراتيجيات للحد من العدوى، هي: الاستخدام الصحيح للكمامات، والتباعد الاجتماعي إلى أقصى حد ممكن، ونظافة اليدين، والالتزام بآداب الجهاز التنفسي، والتنظيف والتطهير في المدرسة، وتتبع المخالطين مع إدارة الصحة المحلية.

وأشارت إلى أن المدرسة لو نفذت هذه الاستراتيجيات الخمسة تصنف ضمن أقل المخاطر لانتشار العدوى بها، وإذا طبقت من 3 إلى 4 استراتيجيات تكون ذات مخاطر متوسطة لانتقال العدوى، أما إذا اكتفت المدرسة بتطبيق استراتيجيتين اثنتين فما أقل، تعد ذات مخاطر عالية لانتقال العدوى بها.

وجود إصابة واحدة

وحددت الهيئة آليات التعامل مع الفصول والمدارس وفقاً لأعداد الإصابات المكتشفة خلال الـ14 يوماً الأخيرة بكل مدرسة، مشيرة إلى أنه إذا أصيب طالب واحد فقط أو أحد الموظفين، فإنه لا حاجة لإغلاق المدرسة أو الفصل، في حال تطبيق الاستراتيجيات الخمسة السابقة الخاصة بالحد من انتشار العدوى، وهذه تصنف أقل حالة لمخاطر العدوى. وإذا كانت المدرسة لا تنفذ الاستراتيجيات الخمسة يمكنها إغلاق الفصل الذي ظهرت به الإصابة والتحول للتعليم عن بُعد، ولم تحدد «صحة دبي» مدة الإغلاق في هذه الحالة، إلا أنها صنفتها ضمن المخاطر المتوسطة لانتقال العدوى.

وذكرت الهيئة أنه في حال تطبيق أقل من استراتيجيتين اثنتين للحد من انتقال العدوى، مع ظهور إصابة واحدة لطالب أو موظف، يجب إغلاق الفصل لمدة أسبوعين والتحول إلى التعليم عن بُعد.

ظهور إصابات

وقالت إنه في حال ظهور إصابتين اثنتين بين الطلاب أو المعلمين أو كلاهما، في ظل تطبيق الاستراتيجيات الخمسة للحد من العدوى، يجب إغلاق الفصل الذي ظهرت به الإصابات فقط والتحول للتعليم عن بُعد، أما إذا كانت المدرسة تطبق أقل من استراتيجيتين، فيجب إغلاق القسم كله أو المبنى الذي ظهرت به الإصابات كاملاً، والتحول إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوعين.

وأضافت الهيئة، أنه إذا تم اكتشاف من 3 إلى 4 حالات في نفس القسم أو المبنى أو المدرسة، يجب إغلاق الفصل الذي ظهرت به الإصابات فقط والتحول إلى التعليم عن بُعد، إذا كانت المدرسة تتطبق الاستراتيجيات الخمسة، أما إذا كانت المدرسة تطبق من 3 إلى 4 استراتيجيات، يجب إغلاق المبنى أو القسم الذي ظهرت به الإصابات كاملاً لمدة 14 يوماً، وإذا كانت المدرسة تطبق أقل من استراتيجيتين اثنتين، يجب إغلاقها كلها والتحول إلى التعليم عن بُعد لمدة 4 أسابيع.

وأشارت «صحة دبي» إلى أنه عند ظهور أكثر من 4 إصابات في المدرسة، بشرط أن يكون عدد الإصابات بهذه الحالة أقل من 5% من العدد الإجمالي للطلاب والموظفين بالمدرسة، أو في حالة وجود مدرسة متعددة المباني مع ظهور إصابة واحدة فقط في كل مبنى، بشرط ألا يكون بين هؤلاء المصابين طلاب أو موظفون يعيشون في بيت واحد (اختلاط منزلي)، ففي هذه الحالة يجب إغلاق المدرسة من يومين إلى 5 أيام والتحول إلى التعليم عن بُعد، إذا كانت المدرسة تطبق الاستراتيجيات الخمسة للحد من العدوى، وفي حال كانت تطبق من 3 إلى 4 استراتيجيات يجب إغلاق المدرسة من 5 إلى 7 أيام، أما في حال تطبيق المدرسة أقل من استراتيجيتين اثنتين للحد من العدوى، يجب إغلاقها بالكامل لمدة 4 أسابيع والتحول إلى التعليم عن بُعد.
#بلا_حدود