الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
حصة بوحميد.

حصة بوحميد.

حصة بوحميد: منصة «خطة» نقلة مهمة في دعم تأهيل أصحاب الهمم



أكدت وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد، أهمية منصة «خطة» التفاعلية المتطورة في دعم تأهيل وتعليم الطلبة أصحاب الهمم وأولياء أمورهم «عن بُعد»، والتي حققت خلال الفترة القصيرة الماضية جملة من الأهداف التعليمية برؤية عصرية مبتكرة، وأحدثت نقلة مهمة في تأهيل أصحاب الهمم، بما يواكب المستجدات التي فرضتها جائحة كورونا «كوفيد-19»، من حيث التغيير والتطوير في أنماط وآليات التعليم، وتحقيق المشاركة الفاعلة والفرص المتكافئة لأصحاب الهمم وأسرهم.

جاء ذلك خلال حفل تكريمي نظمته وزارة تنمية المجتمع عن بُعد، بمناسبة «يوم المعلم» الذي يصادف 5 أكتوبر كل عام، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والمعلمين والاختصاصيين والعاملين في مراكز أصحاب الهمم، وذلك في إطار تقدير جهود وإنجازات معلمي ومعلمات أصحاب الهمم بالمراكز التابعة للوزارة على مستوى الدولة، ودورهم الداعم لأصحاب الهمم لا سيما خلال فترة التعليم والتأهيل عن بُعد.

وقالت حصة بوحميد إن الوزارة تسعى لتقديم أفضل ما يُمكن لجميع شرائح المجتمع، وفي مقدمتهم الطلبة أصحاب الهمم، الذين كانوا دوماً في دائرة الاهتمام معرفياً وتعليمياً وتأهيلياً، وذلك بفضل جهود المعلمين والمعلمات وأولياء الأمور الذين كانوا على قدر الثقة والمسؤولية.

حصة بوحميد.



وأضافت أن الوزارة بدأت مبكراً خلال شهر أغسطس الماضي، في تدريب جميع المنتسبين لمراكز أصحاب الهمم على استخدام منصة «خطة»، لإثراء تعليم وتأهيل أصحاب الهمم وتحقيق دعم ذويهم عن بُعد، من خلال تطوير برامج تربوية وتأهيلية يسهل مشاركتها مع الأسرة ليتم تنفيذها في المنزل، واليوم لدينا 766 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم استفادوا من الإمكانيات التقنية والتأهيلية التي وفرتها «خطة»، في إطار المساعي الرامية لرفع كفاءة وفاعلية تقديم وإدارة خدمات تعليم وتأهيل أصحاب الهمم وأسرهم بمنهجية علمية.

وقدّمت بوحميد الشكر والتقدير لــ262 موظفاً في الهيئات الإدارية والتدريسية على مستوى 8 مراكز لأصحاب الهمم تابعة للوزارة في: دبي، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، ورأس الخيمة، ودبا الفجيرة، إضافة إلى مركز التدخل المبكر بدبي، ومركز التدخل المبكر بالفجيرة، والتي تُقدّم خدمات تعليمية وتأهيلية، ومبادرات لتعزيز الدمج والتمكين وتحفيز العمل والإنتاجية للطلبة أصحاب الهمم، وهم على مقاعد الدراسة، مشيرة إلى أهمية دور أولياء الأمور وجهودهم المساندة خلال الفترة الماضية، الذين جسدوا معاً قصة نجاح أبنائنا أصحاب الهمم.

أرشيفية.



واشتمل حفل التكريم الذي شهده عشرات المعلمين والمعلمات والطلبة وأولياء الأمور عبر خاصية الاتصال المرئي «عن بعد»، على كلمة ترحيبية، واستعراض فيديو عن إنجازات أصحاب الهمم خلال الفترة الماضية، إضافة إلى مشاركة أولياء الأمور في عرض تجاربهم المتميزة أثناء التعليم عن بعد، وكيفية تجاوز التحديات اليومية التي واجهتهم.

كما تضمن الحفل فقرة «كلمة من القلب» وهي إهداء من أحد الطلبة لمعلمته، وكلمة لإحدى المعلمات استعرضت فيها تجربة التعليم عن بُعد وما رافقها، فيما تم تقديم قسائم هدايا إلكترونية للمعلمين والمعلمات بمناسبة يومهم العالمي.

#بلا_حدود