الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
وزارة التغير المناخي والبيئة. أرشيفية

وزارة التغير المناخي والبيئة. أرشيفية

تشغيل محطة معالجة النفايات في أم القيوين العام الجاري

تدخل محطة معالجة النفايات البلدية الصلبة وإنتاج الوقود البديل الذي تنفذه وزارة التغير المناخي و البيئة في إمارة أم القيوين حيز التشغيل في الربع الأخير من العام الجاري.

ستعمل المحطة على معالجة النفايات البلدية الصلبة المتولدة في إمارتي عجمان وأم القيوين واستغلالها في توفير الطاقة لمصانع الإسمنت التي تعتمد على الفحم في عملياتها التشغيلية.

وتقع المحطة التي تبلغ تكلفتها 132 مليون درهم في منطقة المدفق التابعة لإمارة أم القيوين على مساحة 40 هكتاراً، وأنشئت تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة ومستهدفات الأجندة الوطنية لحكومة دولة الإمارات 2021 العاملة على الوصول لنسبة 75% في معالجة النفايات البلدية الصلبة بطرق بديلة عن الطمر باستخدام أحدث التقنيات العالمية الصديقة للبيئة في ظل التحديات التي تواجه العالم وفي مقدمتها النمو السكاني والاقتصادي وتغير أنماط الإنتاج والاستهلاك الذي أدى إلى زيادة كمية النفايات البلدية الصلبة المتولدة وزيادة نسبة النفايات المحولة إلى المكبات.

وتعتمد آلية تنفيذ العمل في المحطة على أحدث التقنيات المستخدمة في مجال إنتاج الوقود البديل من النفايات البلدية الصلبة في المحطة، وستعمل على خطين متوازيين يختص الأول باستلام النفايات غير القابلة لإعادة التدوير من وحدات الفرز ويعمل على تحويلها إلى وقود بديل ويتم نقلها إلى مصانع الإسمنت، أما الخط الثاني فيختص بالتعامل مع النفايات القابلة لإعادة التدوير حيث يتم استلامها من وحدات الفرز وتسليمها لشركات إعادة التدوير.

وتصل قدرة المعالجة القصوى للمحطة حوالي 1500 طن في اليوم من النفايات البلدية الصلبة من إمارتي عجمان وأم القيوين فيما تصل الطاقة الإنتاجية للوقود البديل سنوياً إلى حوالي 300 ألف طن، وسيعمل إنتاج الوقود البديل على توفير مصدر طاقة لتشغيل مصانع الإسمنت في الدولة لتحفيزها على الاستغناء عن استخدام وقود الفحم والذي يمثل إضراراً بالبيئة نظراً لمعدلات الانبعاثات العالية الناتجة عن استخدامه.

#بلا_حدود