الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021
وزارة التربية والتعليم.

وزارة التربية والتعليم.

إطلاق مبادرة 50×50 لإشراك طلاب المدارس في تصميم أفكار للـ50 عاماً المقبلة

أعلنت وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع لجنة الاستعداد للـ50، عن إطلاق مبادرة X5050 لإشراك طلاب مدارس الدولة في تصميم محاور ومكونات الخطة التنموية الشاملة للـ50 عاماً المقبلة، في إطار الجهود الوطنية لتنفيذ مشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

ويهدف مشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة لدولة الإمارات، الذي تشرف عليه لجنة الاستعداد للـ50، برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إلى إشراك جميع فئات وأفراد المجتمع في تصميم الخطة التنموية الشاملة لدولة الإمارات، التي تحدد ملامح الـ50 عاماً المقبلة للدولة، وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071.

وتركز مبادرة 50X50 على إشراك الطلاب في الجهود الوطنية لإعداد خطة الاستعداد للـ50، والتعرف على آرائهم وتطلعاتهم وأفكارهم ومقترحاتهم التطويرية في مواضيع حيوية تسهم بصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ويشارك 50 ألف طالب وطالبة يمثلون جميع المراحل الدراسية، من أكثر من 1200 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الدولة، ضمن 1000 ورشة تفاعلية افتراضية «عن بُعد»، بواقع 50 طالباً في الورشة الواحدة.

أفكار ورؤى

وأكدت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، الأمينة العامة للجنة الاستعداد للـ50، عهود بنت خلفان الرومي، أن حكومة الإمارات تتبنى تعزيز الشراكة مع كافة فئات المجتمع، لتطوير الرؤى والاستراتيجيات التي تجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في رسم وتصميم التوجهات المستقبلية والخطة التنموية الشاملة للدولة خلال الـ50 عاماً المقبلة.

وأشارت إلى أن مبادرة 5050X تترجم أهداف مشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة، من خلال تعزيز الاستفادة من الأفكار الطموحة والرؤى المبتكرة التي يمتلكها طلاب المدرسة الإماراتية، الذين يمثلون الركيزة الأساسية للمستقبل، في عملية صنع القرار وتهيئهم لقيادة مستقبل دولة الإمارات، عبر وضع مقترحات جديدة تهدف إلى تطوير المرحلة المقبلة من مسيرة التنمية الشاملة للدولة.

عهود الرومي.



وأضافت الرومي: «أن الحكومة تهدف إلى تنمية روح المسؤولية الوطنية لدى 50 ألف طالب بأهمية المشاركة في رسم مستقبل الدولة، من خلال خلق بيئة حاضنة للأفكار والمبادرات النوعيّة ضمن سلسلة من ورش العمل التفاعلية، التي تعمل على صقل شخصياتهم، وبناء قدراتهم ومهاراتهم القيادية، وإدراك تطلعاتهم وتوقعاتهم ورؤيتهم، ليصبحوا مؤثرين وفاعلين بمختلف المجالات».

الفريق الواحد

من جهته، أكد وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، أن مشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نابع من رؤية عميقة، تؤكد أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وإشراك أفراد المجتمع في رسم ملامح قطاعات الدولة، وفي مقدمتها التعليم، سعياً نحو نهضة وطنية مستدامة.

وأوضح أن هذا المشروع متكامل من حيث أوجهه وأهدافه وآليات العمل، لافتاً إلى أن مبادرة 50×50 ستشكل لطلاب المدارس الحكومية والخاصة، مدخلاً مهماً للتفاعل مع قضايا الوطن للتغلب على التحديات، والتطوير المستمر، وهذه المبادرة أيضاً أداة مهمة لبلورة رؤية عصرية تخدم أجندة الدولة الخاصة في مسار التعليم.

 حسين إبراهيم الحمادي.



وأشار الحمادي إلى أنها عبارة عن مجموعة من الورش الرقمية التي تستهدف أخذ آراء الطلبة وأفكارهم ورؤيتهم، وتطلعاتهم في مواضيع حيوية سوف تطرح على طاولة النقاش والحوار للوصول إلى أفضل صيغة تطويرية.

فكر استثنائي

وأكدت وزيرة دولة لشؤون التعليم العام جميلة بنت سالم المهيري، أن دولة الإمارات ماضية بخطى حثيثة في استشراف المستقبل، وهي تضع الممكنات والأدوات والموارد المادية والبشرية، لبلوغ أهداف مئوية الإمارات 2071، ويعد مشروع تصميم الـ50 عاماً القادمة، خطوة استباقية على الطريق الصحيح، وهو مشروع يؤكد أهمية إشراك المجتمع من خلال عصف ذهني يستثمر في أفكار عناصره.

وقالت إن التجارب السابقة، أكدت أن شريحة الطلاب تمتلك فكراً استثنائياً وطموحاً كبيراً ونظرة واثقة للمستقبل، ومن هنا تأتي أهمية مبادرة الورش الرقمية 50×50، التي يعول عليها في دمج لبنات المدرسة الإماراتية في تشكيل رؤية تعليمية مستدامة، وتحقيق أجندة الدولة الخاصة في قطاع التعليم.

جميلة المهيري.



التفكير الإبداعي

وقالت الوكيلة المساعدة لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم الدكتورة أمنة الضحاك الشامسي، «إننا اليوم وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة ودعمها، نمتلك زمام المبادرة والاستمرارية في التطوير واستشراف أبعاد المستقبل في قطاع التعليم، ومن خلال مشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة، سوف نحصد الكثير من المكاسب تعليمياً، لأن هذا المشروع الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يستجيب للتحديات ويراهن على قدرة مؤسسات الدولة، بالتعاون مع أفراد المجتمع وتضافر جهودهم في تكريس أفضل الخطط والاستراتيجيات التي تسهم في إحداث التغيير المطلوب».

وأضافت أن دولة الإمارات تتيح مساحة واسعة لأبنائها الطلاب للمشاركة الفاعلة في رسم خطط المستقبل للدولة، إيماناً منها بقدراتهم ودورهم المحوري، إذ أثبتوا مراراً وتكراراً قدرتهم على التفكير الإبداعي والاستثنائي، ما تحرص عليه الدولة في أن يكون لهم بصمة في تصميم المستقبل للـ50 سنة القادمة.

 آمنة الضحاك الشامسي.



وأكدت الشامسي: «أننا في وطن اللامستحيل، وهي مفردة تشربتها الأجيال، لتكون لهم دافعاً للإنجاز والتحدي والاستثمار في الفرص المتاحة، وهو بالتالي يشكل محركاً ومسرّعاً لتحقيق رؤية الدولة استعداداً للـ50 سنة المقبلة، من خلال ثقة الشباب بقدرتهم على إحداث الإضافة والتغيير».

4 محاور مستقبلية

وعمل الفريق الوطني لخطة الاستعداد للـ50 على إجراء مجموعة من الدراسات والنقاشات مع المعنيين وأفراد المجتمع، لتحديد مجموعة من المحاور التي يجب أن يتم التطرق إليها، والاستعانة بها في مبادرة ورش X5050 التفاعلية التي تعقد بمشاركة واسعة من طلاب المدارس، للخروج بتصورات مبتكرة تساهم في تطوير الخطة التنموية للدولة للـ50 عاماً المقبلة، وذلك ضمن 4 محاور هي: «أسلوب الحياة في المستقبل»، و«الاستدامة ومستقبل البيئة»، و«مستقبل القيم الإماراتية»، و«الوظائف ومواهب المستقبل».

#بلا_حدود