الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

بدء المرحلة الثانية من حملة «الظفرة تستاهل»

أعلن مركز أبوظبي لإدارة النفايات- تدوير، عن بدء تقديم التوعية الميدانية ضمن المرحلة الثانية من حملة «الظفرة تستاهل» 2020، التي أطلقها خلال الشهر الماضي بشكل افتراضي، جراء الظروف الحالية المرتبطة بإجراءات الوقاية اللازمة من فيروس كورونا عالمياً، حيث ستتضمن الأعمال الحالية 5 حملات ميدانية، ستقوم بها فرق المركز المختصة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في: بلدية منطقة الظفرة، ودائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ومؤسسة التنمية الأسرية.

وجاء إطلاق حملة «الظفرة تستاهل» للعام الحالي، وسط ظروف استثنائية، حيث عملت الفرق واللجان المختصة القائمة على الحملة في «تدوير»، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، على إعداد خطة عمل متكاملة لضمان تحقيق الحملة لكافة أهدافها المنشودة، مع الالتزام التام بكل التعليمات والإرشادات الصحية الصادرة عن الجهات المختصة في الإمارة، وذلك من أجل رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز المفاهيم البيئية لدى جمهور منطقة الظفرة، من خلال تعريفهم بالآليات السليمة للتعامل مع النفايات، والمخاطر المترتبة على عمليات الرمي العشوائي، وترسيخ أفكار بيئية هامة لديهم تهدف للوصول إلى بيئة صحية وآمنة على الدوام.

حملات ميدانية

وتشمل المرحلة الميدانية من الحملة التي ستتواصل على مدار شهر أكتوبر الحالي، حملات ميدانية ستستهدف المحلات التجارية في جميع مدن الظفرة، والأحياء السكنية، والمزارع والعزب، والمواقع الإنشائية، حيث ستتكفل الفرق المختصة من تدوير ودائرة التنمية الاقتصادية وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية وبلدية الظفرة وغيرهم من الشركاء، بالقيام بالعمليات اللازمة ضمن الخطة المعتمدة للشق الميداني، الذي سيستخدم طرقاً إبداعية ومبتكرة لتوعية وإرشاد الجمهور في المناطق المستهدفة بخطورة ارتكاب المخالفات المرفقة في كافة النشرات المكتوبة والإلكترونية، حيث سيتم التعاون مع قسم الإرشاد الزراعي بهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية لتوزيع أكثر من 8000 منشور توعوي على المزارع المنتشرة في منطقة الظفرة.

No Image Info



إرشادات ومخالفات

وستتضمن المنشورات الموزعة ضمن الحملة العديد من الإرشادات والتوجيهات والتوصيات، الهادفة إلى حماية كافة أفراد المجتمع من مخاطر التلوث، ومضار الرمي العشوائي والتعامل الخاطئ مع النفايات، إلى جانب التركيز على العواقب المترتبة على ارتكابها والغرامات التي سيتم التعرض لها في حال ارتكاب أي منها، بحسب اللوائح والقوانين المعمول بها في إمارة أبوظبي بذلك الخصوص.

وتلعب بلدية منطقة الظفرة دوراً محورياً في تنفيذ الحملة، وتعريف السكان بقائمة الغرامات التي تطبقها البلدية، باعتبارها الجهة الحكومية المختصة بتنفيذ اللائحة التنفيذية للمخالفات، حيث سيتعرض المرتكبون لمخالفة ترك الحيوانات بقصد التخلص منها، لغرامة تصل إلى 2000 درهم، مع إزالة أسباب المخالفة، بينما تصل غرامة مخالفة إلقاء مخلفات الإنشاءات أو الصرف الصحي في الأماكن غير المخصصة لذلك، إلى 100 ألف درهم، مع إزالة أسباب المخالفة، وسيدفع المخالف مبلغ 1000 درهم في حال ارتكابه مخالفة إلقاء أي مواد أو مخلفات في غير الحاويات المخصصة لذلك، مع إزالة أسباب المخالفة، وسيدفع المخالف نفس المبلغ الأخير 1000 درهم عند إضراره بالأصول العامة، إلى جانب إلزامه بإزالة أسباب المخالفة المرتكبة، وسيتعرض المرتكب لمخالفة إلقاء مخلفات المزارع في الأماكن غير المخصصة لذلك غرامة دفع 10000 درهم، مع إزالة أسباب المخالفة.

وستكون الحملة الميدانية فرصة مثالية للسيطرة على العديد من التحديات التي سببتها فترة التوقف، ضمن الإجراءات الوقائية المعمول بها بالإمارة، حيث ستكون ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات والمخلفات المختلفة، على رأس الأولويات عند فرق العمل الميدانية من المركز والشركاء، لوضع الفئات المستهدفة في صورة شاملة عن المخاطر المترتبة على اقتراف تلك المخالفات، ودورها السلبي في التأثير على مسيرة التنمية المستدامة في منطقة الظفرة بشكل عام.

No Image Info



تفاعل وتجاوب

وبهذه المناسبة، قال المدير العام لمركز أبوظبي لإدارة النفايات- تدوير، الدكتور سالم خلفان الكعبي: «إن الحملة ومنذ انطلاقتها بشكلها الافتراضي والإلكتروني، حققت نتائج إيجابية على مستوى التجاوب والتفاعل من قبل جمهور منطقة الظفرة مع المحاضرات التوعوية على منصات التواصل الاجتماعي، وكافة النشرات الإلكترونية المرسلة والمرفقة بأرقام الاتصال والتواصل مع اللجنة المشرفة على الحملة».

واعتبر أن الشق الميداني في الحملة يأتي بشكل تكاملي مع ما تم إنجازه على مدار شهر كامل، حيث ستتم مضاعفة الجهود من أجل ضمان تحقيق نتائج ملموسة على صعيد تعزيز الوعي البيئي، وتثقيف الجمهور بكافة آليات التعامل السليم والآمن مع النفايات والمخلفات بكافة أشكالها.

بدوره، أوضح المدير العام لبلدية منطقة الظفرة محمد علي المنصوري، أن «الظفرة تستاهل» أصبحت إحدى أهم الحملات التوعوية والتثقيفية التي تحقق نتائج فاعلة على صعيد رفع مستوى الوعي البيئي عند جمهور المنطقة، سواء كانوا من السكان أو من أصحاب العزب والمزارع والمصانع والمحال التجارية بمختلف نشاطاتها في كافة مدن منطقة الظفرة، مشيراً إلى أنه منذ بدء الحملة، قد تم ضخ عشرات النشرات المعدة بدقة، بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي تدوير، من أجل تثقيف الجمهور وتوعيته بكافة أشكال التعامل السليم والآمن مع النفايات.

#بلا_حدود