الاحد - 01 نوفمبر 2020
الاحد - 01 نوفمبر 2020
No Image

شيخة آل علي.. طالبة إماراتية تطور تطبيقين لمرضى السكري

تعمل الطالبة شيخة خالد آل على، ابنة الإمارات ذات الـ13 ربيعاً، طالبة الصف التاسع في مدرسة السلمة للحلقة الثانية والتعليم الثانوي بنات، للتعليم الأساسي في إمارة أم القيوين، على تطوير ابتكاراتها في مجال السكري، وهما «مستشفى افتراضي» وتطبيق السكري، بما يتلاءم والظروف الحالية التي يمر بها العالم في ظل انتشار وباء «كوفيد-19»، بحيث تخدم فكرتها أكبر شريحة من المرضى في ظل التواصل «عن بعد» كإجراءات احترازية، وتجنب ترددهم على المستشفيات.

وقالت شيخة إن التطبيقين اللذين نفذتهما، يختصان بالسكري، لما لهذا المرض من انتشار في مجتمعاتنا، وأنها أطلقت على الأول «تطبيق السكري» حقيبة السكري التعليمية، وهو عبارة عن تطبيق باللغة العربية يتضمن بطاقات تعليمية لكمية «الكربوهيدرات»، مشيرة إلى أنها حصلت به على المركز الأول ولقب «المبرمج المواطن»، منذ 3 سنوات، خلال المشاركة في «هاكثون» المبرمج المواطن.

أما التطبيق الثاني، فأشارت آل علي إلى أنها نفذت تصميمها الإبداعي الذي تطوره بصورة مستمرة، تحت مسمى «المستشفى الافتراضي» وحصلت به على المركز الثاني في جائزة «عون» للطالب المبتكر، وهو رد آلي «برمجة بوت التليغرام، بلغة البايثون»، لمساعدة العمال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة «افتراضياً» – عن بعد - عن طريق التطبيق، ويحتوي على قائمة يستطيع المريض الاختيار منها، مثل زيارة الطبيب والاطلاع على التقرير أو نتائج الفحوصات وحتى التواصل مع الطبيب إن احتاج الأمر دون الذهاب للمستشفى.


وبيًنت أنها قامت بتقسيم الكربوهيدرات لثلاث مجموعات ليسهل على «السكريين»، أصحاب أمراض السكري، احتساب النسب والكميات التي يحتاجون إليها مقابل الأنسولين، ونزول السكري وارتفاعه، والخطوات التي يجب عليهم اتباعها ليسهل التحكم فيها.

وأوضحت آل علي التي انضمت لجامعة حمدان الذكية وجمعية الإمارات للموهوبين، أنها اختارت موضوع السكري، ضمن إبداعاتها وتطبيقاتها، كونها صاحبة سكري من النوع الأول، وأنها تحاول من خلال أفكارها التأكيد أن هذا النوع من المرض يجب أن يكون صديقاً للذي يصاب به، يتعايش معه بصورة عادية، وأن يكون حافزاً له على الأداء والعطاء والتميز.

#بلا_حدود