الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
No Image

ارتفاع حالات الشفاء من فيروس كورونا المستجد خلال الأسبوع الماضي بنسبة 9%



ارتفعت حالات الشفاء خلال الأسبوع الممتد من 14 إلى 20 أكتوبر الجاري بنسبة 9%، مقارنة بالأسبوع الأسبق ليبلغ عدد المتعافين 10,306 حالات.

وأعلن المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، خلال الإحاطة الإعلامية التي تعقدها حكومة الإمارات دورياً لعرض المستجدات والجهود المبذولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، أن المؤسسات الصحية المعنية قامت بإجراء 769,096 فحصاً على مستوى الدولة خلال الفترة المذكورة، كشفت عن زيادة بنسبة 15% في الحالات المؤكدة، مقارنة بالأسبوع الذي سبق، ليبلغ عدد الحالات 8,986 حالة.

No Image



وأضاف الحمادي أن هذه المعطيات تشير إلى أن معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوصات يبقى عند نسبة 1%، وهو معدل مماثل للأسبوع الأسبق، موضحاً أن هذا المعدل يقل عن نظيره في الاتحاد الأوروبي «7.6%»، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «6.5%»، إضافة إلى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية «6.4%».

وأشار إلى أن حالات الوفاة خلال ذات الفترة بلغت 22 حالة، ليصبح معدل الوفيات 0.4%، وهو من أقل النسب عالمياً، مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي «3.8%»، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «2.4%»، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية «3.5%».

من جانبها، أوضحت المتحدثة الرسمية عن القطاع الصحي في الدولة الدكتورة فريدة الحوسني، أن ارتفاع عدد الحالات في الدولة خلال الفترة الماضية ليس باستثناء، كونه جزءاً من زيادة تشهدها معظم دول العالم، لافتة إلى أن المؤشرات التي ترصدها الجهات المعنية تتوقع استمرار هذا الارتفاع، الذي يعد نمطاً عالمياً نتيجة للعودة التدريجية للحياة الطبيعية والأنشطة في مختلف القطاعات.

No Image



وأكدت ضرورة تحمل الأفراد والمؤسسات للمسؤولية والاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية التي أعلنت عنها الحكومة لتخطي هذه المرحلة، مشيرة إلى أهمية التزام مختلف الجهات الحكومية والخاصة بإجراءات تتبع وتقصي المخالطين كونها تسهم بشكل كبير في تقليل حالات الإصابة، إذ يجب التنسيق الفوري مع الجهات الصحية المختصة في حال ظهور أي حالات، لضمان تتبع جميع المخالطين من الموظفين العاملين في الجهة أو خارجها.

وأضافت أن عملية التقصي وحجر المخالطين من شأنها أن تسهم في تقليل انتشار المرض في المرحلة القادمة، داعية جميع أفراد المجتمع إلى تبني العادات الصحية السليمة والمساهمة الفعالة في تسهيل إجراءات الجهات الصحية في التعرف على المخالطين واتباع الإجراءات الصحية المقدمة في هذا الشأن.

تسريع إنتاج اللقاح

وأعلنت الحوسني أن دولة الإمارات حريصة على توفير لقاح «كوفيد-19» الطارئ لأبطال خط الدفاع الأول، مشددة على أن توفير اللقاح لهذه الفئة مستمر، كونهم أكثر عرضة للمرض نتيجة طبيعة عملهم التي تحتم عليهم التعامل مع المصابين.

وقالت إن المجتمع العالمي يحاول تسريع عملية إنتاج اللقاح وإنهاء التجارب السريرية، وهو ما ينطبق على القطاع الصحي في الدولة إذ يتم التطلع عن قرب على نتائج التجارب السريرية للتعرف على مدى كفاءة وفاعلية اللقاحات الجاري العمل عليها والتي من المتوقع أن تسهم حال الانتهاء منها في الحد من انتشار المرض.

وأوضحت أن اللقاحات تختلف مكوناتها من لقاح لآخر، فمنها ما يتكون من جزيئات غير حية من الميكروب، ومنها ما يكون نسخ ضعيفة من الميكروب، ومنها ما يكون بروتينات معدلة جينياً تشبه البروتينات الموجودة في الميكروب الحقيقي، لافتة إلى أن الهدف منها جميعاً يتمثل في حث جهاز المناعة على خلق ذاكرة وتحفيزه على إنتاج الأسلحة اللازمة لهزيمة الميكروب عند دخوله جسم الإنسان.

أهداف اللقاحات

وعدّدت الحوسني أهداف إنتاج اللقاحات والتي يأتي في مقدمتها منع حدوث إصابة جديدة بالفيروس، فيما يرمي الهدف الثاني إلى منع حصول مضاعفات خطيرة في حالة الإصابة، ويتمثل الهدف الثالث في الحد من قدرة الفيروس على الانتقال من الشخص المصاب إلى غيره.

وكشفت أنه في حالة عدم التمكن من تحقيق الهدف الأول وهو منع الإصابة، فإن الهدف يتحول إلى تخفيف الأضرار الناجمة عن الإصابة التي لم يتمكن من منعها، عن طريق تقليل فرص حصول المضاعفات ومنع انتشار العدوى.

وأشارت الحوسني إلى أن الجائحة تسببت في قيام العديد من الدول باختصار بعض الخطوات العلمية والتجريبية التي يتم اتباعها عند تطوير اللقاحات وذلك من أجل المصلحة الأكبر وهي الحد من انتشار العدوى، لا سيما أن عملية إنتاج اللقاح في الظروف العادية تستغرق وقتاً أطول وتمتد لعشرات السنين.

وتوجهت الحوسني بالشكر لجميع المشاركين في تجارب اللقاح، معربة عن تقديرها الكبير لهذه الخطوة النبيلة وللجهود المحمودة التي يبذلها العلماء والأطباء والباحثون والمتطوعون في سبيل الحصول على لقاح يحمي الجميع من هذا المرض.

#بلا_حدود