الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020

انطلاق مؤتمر دبي الدولي السادس للتغذية تحت شعار «مناعتك هي كنزك»

انطلقت أعمال مؤتمر دبي الدولي السادس للتغذية، اليوم الخميس، برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، وهو المؤتمر الصحي الأول الذي تشهده دبي منذ جائحة «كوفيد-19»، وتدشن به الهيئة موسم المؤتمرات الصحية.

يشارك في المؤتمر، الذي يستمر 3 أيام عبر تقنية الاتصال المرئي في القاعة الكبرى للهيئة، أكثر من 2000 عالم وخبير وطبيب واختصاصي في علم التغذية والتغذية العلاجية، من أكثر من 20 دولة يمثلون مختلف قارات العالم.

وتدور محاور المؤتمر حول شعار «مناعتك هي كنزك»، حيث تم اختيار الشعار والمحاور لتكون مواكبة لمشكلة جائحة كورونا العالمية، ومتزامنة في الوقت نفسه مع الدعوات العالمية المختصة التي تطالب بتعزيز الصحة العامة للوقاية من «كوفيد-19»، ونشر ثقافة ومفاهيم التغذية السليمة، بوصفها العامل المهم والرئيسي لتقوية جهاز المناعة ضد الأمراض بشكل عام، وضد فيروس كورونا على وجه التحديد.


وأكد المدير العام لهيئة الصحة بدبي حميد محمد القطامي، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أن أزمة «كوفيد-19» دفعت المؤسسات والهيئات الصحية والمجتمعات على مستوى العالم، لإعادة النظر في جميع السياسات الصحية والنظم المتصلة بالحماية والوقاية من الأمراض الوبائية.



وقال: لعلّ الدعوات المتكررة التي انطلقت من الإمارات ودبي، ومن خلال هذا المؤتمر في دوراته الخمس السابقة، والتي أكد فيها خبراء التغذية أهمية وضرورة حماية الصحة العامة، وتعزيز المناعة من خلال الأنماط الغذائية السليمة هي نفسها الدعوات التي يركز عليها العالم الآن للحماية من فيروس «كورونا».

وأشار إلى ما تتبناه هيئة الصحة من برامج وأنظمة حديثة وتقنيات وحلول ذكية لدعم التغذية العلاجية في جميع منشآتها الطبية، إلى جانب جهودها الأخرى وبرامجها التي تستهدف تنمية الوعي المجتمعي بأهمية وقيمة التغذية الصحيحة ومفاهيم جودة الحياة، وهو ما كان له الأثر الإيجابي البالغ في مواجهتنا لتحدي «كوفيد-19».

وأضاف أن للتغذية ونوعيتها وأنماطها انعكاسها المباشر وتأثيرها في قدرة الإنسان على مقاومة الأمراض والوقاية منها، وهذا ما يؤكد عليه شعار المؤتمر هذا العام «مناعتك هي كنزك»، موضحاً أن هذا الشعار ليس جديداً، وأن الوضع الصحي العالمي الراهن يحتاج إلى توثيق علاقة التغذية السليمة بالمناعة، وترسيخ ثقافة وعادات الغذاء الصحي في أوساط المجتمعات كافة.

من جانبها، أوضحت مديرة إدارة التغذية العلاجية في هيئة الصحة بدبي رئيسة المؤتمر، وفاء عايش، أن اللجان العلمية والتحضيرية حرصت على اختيار محاور وموضوعات تواكب ما يشهده العالم حالياً من أزمة «كوفيد-19»، وذلك من أجل أن يكون للمؤتمر صداه الإيجابي، وله خلاصاته العلمية التي دعا معالي القطامي في كلمته إلى ضرورة الوصول إليها.

وذكرت أن محاور وموضوعات المؤتمر تتصل بشكل علمي وطبي بتفاصيل حياة الناس وصحتهم على اختلاف أعمارهم، حيث شملت آخر الدراسات المتعلقة بجائحة كورونا والمناعة سواء على مستوى الإمارات أو الدول المجاورة ودول العالم، والتغييرات في التغذية ونمط الحياة أثناء جائحة كورونا، وتأثير الفيروس على الصحة العقلية وجودة الحياة وتقييم عادات الأكل، وأسلوب الحياة عند الحوامل أثناء الجائحة ودور الصيام المتقطع في مناعة الإنسان والسلامة الغذائية، والتسوق ودور الفيتامينات والمعادن في تعزيز المناعة.

ونوهت بأن محاور المؤتمر تتطرق كذلك إلى موضوعات مهمة تخص مناعة الأطفال وصحتهم والرضاعة الطبيعية، وتأثيرها الإيجابي على حياة الأطفال والتغذية والصحة النفسية عند الأطفال والمراهقين، بالإضافة إلى مشكلات السمنة والتغذية السليمة لكبار السن والحميات الغذائية، وأهمية التغذية في علاج أمراض الأورام والسكري والأمعاء والكلى والتغذية الأنبوبية والوريدية، والتغذية وتعزيز التعافي بعد عمليات القلب والعمليات الجراحية وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة.

#بلا_حدود