الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
No Image

بداية اختبارات «إمسات» لطلبة الثاني عشر وفق 9 إجراءات احترازية



بدأت اليوم السبت، أولى جلسات اختبار الـ«إمسات» لطلبة الصف الثاني عشر، وفق الإجراءات الاحترازية التسعة التي حددتها وزارة التربية والتعليم في المراكز المعتمدة لأداء الاختبارات.

وأكدت الوزارة، بحسب موقعها، أهمية الالتزام بالإجراءات التسع التي حددتها في مراكز الاختبارات، والبالغ عددها نحو 225 مركزاً في أرجاء الإمارات، والمتعلقة بتوفير نتيجة سلبية لفحص «كوفيد-19» عبر تطبيق الحصن، على ألا تتجاوز أسبوعين من موعد الاختبارات، وفي حال وجود نتيجة إيجابية واحدة، يجب التأكيد على توفير نتيجتين سلبيتين متتاليتين قبل التسجيل للاختبارات.


وحددت كذلك العديد من الإجراءات، من أهمها: اتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية المشددة لسلامة الطلاب في المراكز، وضرورة ارتداء الطلاب للكمامة والقفاز قبل دخول مركز الاختبار، وضرورة إحضار بطاقة هوية الإمارات سارية المفعول، وأن يحضر الطالب آلته الحسابية الخاصة، في اختبار الرياضيات والفيزياء أو استخدام الآلة التي في النظام، ويمنع نهائيا اصطحاب أي من أفراد الأسرة لمركز الاختبار، ولا يسمح لأفراد الأسرة بالتواجد في قاعات الانتظار.

وطالبت الوزارة بضرورة الالتزام بمسافة التباعد، مترين بين الطالب وأي شخص آخر، وأنه يجب على الطالب مغادرة مركز الاختبار فور انتهائه من أداء الاختبار، ولن يسمح له بالانتظار في المركز، مع التأكيد على قياس درجة حرارة الطالب بالكاميرا الحرارية، وسيمنع الطالب الذي يظهر عليه أعراض مشابهة لأعراض «كوفيد-19»، من دخول الاختبار.

ودعت الطلاب لمحاولة تقليل المقتنيات التي يحضرها إلى المركز ويرجى الاكتفاء بالمقتنيات الأساسية جداً.

من جانبها، قالت الطالبة في إحدى المدارس الخاصة بالشارقة روان السيد، إنها تقدمت منذ أيام للتسجيل وتحديد موعد اختبارات الـ«إمسات» عبر الموقع الإلكتروني المحدد، وتم تحديد موعد الامتحان لها في جامعة محمد الخامس فرع عجمان، في الساعة 5 مساءً.

وأضافت أن الزمن والوقت بالنسبة لها كانا مناسبين، والاختبار كان ممتازاً، وتأمل في الحصول على الدرجات كاملة.

وأكدت السيد أنها اطلعت على كافة الإجراءات الاحترازية التي أقرتها الهيئة فيما يتعلق بوباء «كوفيد-19»، وحرصت على تطبيقها والالتزام بها.

وأضافت الطالبة في إحدى المدارس الخاصة بدبي مريم محمد المهيري، أنها تقدمت منذ أيام وحددت موعداً للاختبار، واختير لها مركز للامتحان بالقرب من منزلها في منطقة الخوانيج، وكان الساعة 4 مساء اليوم، وأنها جهزت الأيام الماضية الأوراق المطلوبة ومنها فحص سلبي لـ«كوفيد-19»، مؤكدة أنها خرجت مباشرة من المكان بعد أداء الامتحان.

وذكرت أن الإجراءات منظمة ومرتبة بصورة جيدة، وأن هناك نظاماً يحرص الجميع على الالتزام به، وتأمل أن تكون الإجراءات أكثر سهولة ويسر خلال الموعد المقبل، وخاصة فيما يتعلق بإجراء فحص كورونا.

أما الطالب في إحدى المدارس الخاصة بدبي عمر عبدالرؤوف، فأكد أنه ينتظر الأيام المقبلة لتحديد موعد اختبار الـ«إمسات»، خاصة أنه قرر تجاوز بعض الاختبارات التي حددتها المدرسة له لتعديل الدرجات، وقرر تأجيل موعد اختبار «إمسات»، إلى أن تصبح الإجراءات أكثر يسراً عن السابق.

وقال إنه اطلع على المطلوب من إجراءات وأوراق للتقدم للامتحان وسيقوم بتنفيذها وفقاً للمواعيد المحددة، وأهمها الاختبار السلبي لـ«كوفيد-19»، وارتداء الطلاب للكمامة والقفاز قبل دخول مركز الاختبار، وإحضار بطاقة هوية الإمارات سارية المفعول، وأن يكون بمفرده في مركز الاختبار، وغيرها.

ولفت عبدالرؤوف إلى أن هناك تنظيماً كبيراً من قبل الجهات المعنية في استقبال الطلاب بمراكز الاختبار، مع تعدد المراكز داخل الإمارات، وهذا أمر يوفر الكثير من الجهد على الطلاب في توزيعهم على المراكز الأقرب إليهم جغرافياً لأداء الامتحان.

وكانت الوزارة حددت سابقاً اليوم السبت كأول موعد لجلسات اختبار الإمارات القياسي «إمسات» لطلبة الثاني عشر، ضمن فئة «إنجاز» في المواد المطلوبة، اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات والفيزياء، والكمياء (للمسار المتقدم)، على أن تكون الجلسات تباعاً بتواريخ 7 نوفمبر، و21 نوفمبر، و16 يناير من العام المقبل، و30 يناير، و13 فبراير، و27 فبراير، و13 مارس، و27 مارس، و29 مايو، و5 يونيو، وتكون آخر جلسات الاختبار في يوم 12 يونيو من العام المقبل.

#بلا_حدود