السبت - 05 ديسمبر 2020
السبت - 05 ديسمبر 2020
03
03

«دبي الدولي للتغذية» يوصي بتحسين نمط الحياة وتعزيز جهاز المناعة

اختتم مؤتمر دبي الدولي السادس للتغذية فعالياته يوم أمس، تحت شعار: «مناعتك هي كنزك»، بمشاركة 2000 طبيب وخبير ومختص في مجال التغذية والتغذية العلاجية، يمثلون أكثر من 20 دولة من مختلف قارات العالم، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي.

وأوصى المؤتمر في ختام فعالياته، بتشجيع السكان في دولة الإمارات على تحسين نمط حياتهم، لتقليل المخاطر والتحديات التي تفرضها جائحة «كوفيد-19»، والعمل على تعزيز وتبني نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني والتمارين المنتظمة، وتجنب التدخين لتحسين وتعزيز جهاز المناعة، مع أهمية الحصول على الاحتياجات الكافية من فيتامين (د)، لكافة الفئات العمرية، سواء من مصدره الطبيعي وهو الشمس أو من المصادر الغذائية الأخرى أو المدعمات الغذائية.

كما أوصى المؤتمر بأهمية المحافظة على وجود وتنشيط الميكروبيوتا الموجودة داخل جسم الإنسان، لدورها الهام في رفع جهاز المناعة بشكل خاص وصحة الإنسان بشكل عام، والحرص على الاهتمام بنوعية الأغذية والأدوية المتناولة، والتي تحافظ على نشاط مثل هذه البكتيريا النافعة لجسم الإنسان، والاهتمام بصحة الطفل منذ اللحظات الأولى للحمل وحتى في فترة الاستعداد للحمل، والحرص على إعطاء الأم الأغذية الصحية والفيتامينات والمعادن اللازمة، لتجنب العديد من الأمراض مثل هشاشة عظام الأطفال أو سوء التغذية ونقص الحديد وغيرها.

وأوصى المشاركون في المؤتمر بضرورة زيادة الوعي بالدور المهم للنشاط البدني في إدارة اضطرابات الصحة العقلية الخفيفة إلى المتوسطة، وزيادة الوعي والتثقيف التغذوي لدى أفراد المجتمع بأهمية مشاركة الأطفال لذويهم بالتجهيزات وإعداد الطعام الخاص بهم، ومشاركتهم في اختيار العادات الغذائية الصحية، واتباع أفضل الحميات والأنظمة الصحية الغذائية المناسبة للحالة المرضية، بما يتناسب مع وضع المريض الصحي والاجتماعي والمادي للخروج بأفضل النتائج، وتشجيع الدراسات والأبحاث الخاصة في المجالات التغذوية، وتقديم الدعم اللازم من كافة الهيئات المختصة بذلك.

وكان المؤتمر قد ناقش خلال جلساته العلمية على مدار 3 أيام بمكتبة راشد الطبية (مركز الابتكار الصحي) حزمة من المحاور المتعلقة بآخر الأبحاث والدراسات ذات الصلة بجائحة «كوفيد-19»، والمناعة، والتغييرات في التغذية ونمط الحياة أثناء كورونا «كوفيد-19»، وتأثير فيروس كورونا على الصحة العقلية وجودة الحياة، وتقييم عادات الأكل وأسلوب الحياة عند الحوامل أثناء جائحة فيروس كورونا، ودور الصيام المتقطع في مناعة الإنسان، والسلامة الغذائية والتسوق خلال فترة جائحة «كوفيد-19»، ودور الفيتامينات والمعادن في تعزيز المناعة.

كما ناقش المؤتمر مناعة الأطفال والرضاعة الطبيعية وتأثيرها الإيجابي على حياة الأطفال، وتغذية الطفولة المبكرة، وحليب الأم وأهميته للأطفال الخدج للوقاية من الأمراض، والنظام الغذائي للأطفال على الغسيل الكلوي، والتغذية في وحدة العناية المركزة للأطفال، والأطفال الانتقائيين، والتغذية وأمراض الحساسية المختلفة عند الأطفال، والتغذية والصحة النفسية عند الأطفال والمراهقين، والتغذية السليمة لكبار السن، والحميات الغذائية وأهمية التغذية في علاج أمراض الأورام والسكري وأمراض الأمعاء وأمراض الكلى، والتغذية الأنبوبية والوريدية، وتعزيز التعافي بعد عمليات القلب والعمليات الجراحية، والتدابير التغذوية لمرضى التهاب الأمعاء، وحمية إنقاص الوزن، وحليب الأطفال الخاص والمتحلل ودوره في علاج الحساسية عند الأطفال، وأساسيات التغذية في أمراض الكلى وغيرها من المحاور الأخرى.

وشارك في المؤتمر عدد من ممثلي الجمعيات المحلية والإقليمية والعالمية، بما في ذلك الجمعية الأمريكية للتغذية الوريدية والمعوية، والجمعية الأمريكية للتغذية الأنبوبية والوريدية، والجمعية الأمريكية للتغذية، والجمعية العربية للتغذية الإكلينيكية للأطفال، والجمعية الأوروبية للتغذية السريرية والأيض.

#بلا_حدود