الجمعة - 27 نوفمبر 2020
الجمعة - 27 نوفمبر 2020
No Image

«صحة دبي» تدشن مركزاً متطوراً لعلاج الأمراض المعدية والسارية والوبائيات

دشنت هيئة الصحة بدبي، اليوم، مركز الضيافة الصحي، وهو مركزها المختص في علاج الأمراض المعدية والسارية والوبائيات، والذي جاء وفق أعلى المعايير والاشتراطات المعمول بها عالمياً في مثل هذا النوع من المنشآت الطبية.

جاء المركز متكاملاً في مرافقه وخدماته وتجهيزاته وتقنياته المتقدمة، كخطوة مهمة قطعتها الهيئة للوصول بالمركز مستقبلاً إلى نقطة أخرى يكون فيها مركزاً طبياً دولياً لعلاج وأبحاث ومختبرات الأمراض المعدية والسارية.

يقع المركز في منطقة دبي الصناعية، وهو مكون من 3 طوابق، تضم 88 غرفة لرعاية مرضى «كوفيد-19»، سواء كانت حالات عادية أو حرجة، إلى جانب العيادات المختصة والصيدلية والمختبر وقسم الأشعة التشخيصية وأشعة المتابعة، فيما يتسم المركز بالمرونة التي تسمح بأعمال توسعات أخرى مستقبلاً لمضاعفة عدد الغرف إلى 170 غرفة، تحسباً لأي ظروف أو احتمالات.

ويمتد العمل في المركز على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع. ومع التدشين، بدأ المركز بالفعل في استقبال عدد من حالات «كوفيد-19»، لتلقي الرعاية الصحية المطلوبة، وذلك بإشراف إدارة مستشفى راشد، التي يتبعها المركز مباشرة.

ولدى التدشين، أكد المدير العام لهيئة الصحة بدبي، حميد محمد القطامي، أن «صحة دبي» لا تدخر وسعاً في التعامل مع مقتضيات المرحلتين الحالية والقادمة، خاصة ما يتصل بالأمراض المعدية والسارية، وبالتحديد تحدي «كوفيد-19» العالمي.

كما أكد أيضاً أن الهيئة تمكنت خلال الفترة الماضية منذ بداية جائحة «كوفيد-19» العالمية حتى اليوم، من تسخير إمكاناتها وقدراتها لمواجهة هذا التحدي، وأنها في الوقت نفسه عملت كثيراً في اتجاهات رفع الطاقة الاستيعابية لمنشآتها الطبية، تحسباً لأي تطورات أو احتمالات لفيروس كورونا.

وأوضح أن مركز الضيافة الصحي، يمثل إضافة مهمة لمنظومة الرعاية الصحية الفائقة التي تتبنى الهيئة تنفيذها، والتي ساعدت كثيراً في الحد من مخاطر «كوفيد-19»، كما ساعدت في رفع معدلات الشفاء من فيروس كورونا.

وقال القطامي إن هيئة الصحة بدبي، وحين بدأت تحولاتها الجديدة وأعمال التطوير والتوسعات، حرصت على تقوية بنيتها التحتية والتقنية معاً، لاستيعاب أي تغيرات ومواجهة أي ظروف، والتعامل مع أي مستجدات صحية على الوجه المرجو والمطلوب.

وأضاف أن الهيئة عملت على تأسيس مثل هذا المركز، ليكون مستقبلاً مركزاً دولياً مختصاً في علاج الأمراض السارية، وفي الوقت نفسه يكون مختبراً فائق التقدم للفحوصات المخبرية، ومركزاً متطوراً لأبحاث ودراسات الوبائيات.

وحيا الجهود التي تبذلها قطاعات وإدارات هيئة الصحة بدبي، وفرق العمل المختصة التي كانت وراء هذا المركز، ووراء إضافة منشأة طبية جديدة لرعاية مرضى «كوفيد-19».

#بلا_حدود