الجمعة - 27 نوفمبر 2020
الجمعة - 27 نوفمبر 2020

مواصلات الإمارات تتبنّى تقنيات ذكية لإدارة أسطول يتجاوز 36 ألف مركبة

تدير مواصلات الإمارات أسطولاً ضخماً يضم أكثر عن 36200 ألف مركبة متنوعة موزعة في مختلف أنحاء الدولة، عبر تطبيق أفضل نماذج الأعمال والممارسات العالمية بمجال إدارة الأساطيل، بما يخدم قطاعات الأعمال وينسجم مع أهدافها الاستراتيجية، التي تواكب استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي.

وذكر مدير وحدة إدارة الأسطول في مواصلات الإمارات عبدالله رشيد، أن حجم الأسطول الذي تمتلكه الشركة، والتوسع الكبير بأعمالها وتنوع أنشطتها التجارية المرتبطة بخدمات النقل والتأجير والخدمات اللوجيستية والفنية، يحتّم عليها تطوير وتفعيل وحدة مختصة بإدارة الأسطول الذي يتجاوز 36200 مركبة، تشمل مركبات خفيفة وثقيلة وآليات أخرى، تعمل جميعها على تقديم خدمات النقل والمواصلات والأعمال التجارية للشركاء والمتعاملين، حيث تتبنى أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية المتبعة، بما ينسجم مع مبادرات التحول الرقمي والذكي للشركة، وقيمها الاستراتيجية المرتبطة بالابتكار واستشراف المستقبل.

وأشار إلى أن الممارسات المطبقة في إدارة أسطول مواصلات الإمارات تسهم في زيادة الكفاءة التشغيلية، وتعمل على خفض الكلفة من خلال الاستغلال الأمثل لموارد الشركة، حيث تحرص على وضع ضوابط الرقابة، وتقوم بتحديد مؤشرات لقياس أداء الأسطول، كما تعمل على توظيف ودمج التقنيات الذكية، وتأسيس البنية التحتية المعلوماتية لإدارة منظومة النقل، بالتوازي مع توحيد العمليات المرتبطة بالعمليات التشغيلية.


وأضاف رشيد أن النجاح والنمو الذي بلغته مواصلات الإمارات يؤكدان الجهود التي تبذلها خاصة في إدارة نظم وسلامة الأساطيل، من خلال تطبيق التقنيات الحديثة في تخطيط وبرمجة أساطيل النقل، حيث تقوم الشركة بتطبيق الأنظمة الإلكترونية والذكية على جميع المركبات، ضمن منصة موحدة تضم أفضل التقنيات المتبعة، ومنها: إدارة الأسطول الالكتروني، ونظام التعقب الإلكتروني، ونظام حضور الطلبة المنقولين، منوهاً بأنه يتم تحليل أداء وإنتاجية الأسطول ومدى الاستفادة من المركبات المرتبطة بالعقود المبرمة، من خلال استخدام تقنيات حديثة تعمل على تطوير تقارير ذكية حول هذه البيانات.

#بلا_حدود