الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
No Image Info

اقتصاديون: الإمارات قادرة على استمرار التوازن بين المصروفات والإيرادات

أكد اقتصاديون، أن اعتماد مجلس الوزراء، ميزانية الاتحاد لعام 2021، يعكس قوة المنظومة الاقتصادية الإماراتية، وقدرة دولة الإمارات على الاستمرار في خلق توازن بين المصروفات والإيرادات، ويظهر مدى حرص حكومة الإمارات على ضمان استمرار أفضل الخدمات.

وأوضحوا لـ«الرؤية»، أن استمرار القيادة الرشيدة في تنفيذ خططها التنموية والتوسعية من دون توقف، يعكس كفاءة حكومة دولة الإمارات في التعامل مع المتغيرات العالمية.

من جانبه، قال المدير الإقليمي لبنك لانس للاستثمار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نايل الجوابرة: "إن الميزانية الاتحادية تؤكد ثبات المسيرة الوطنية بناءً على نهج استراتيجي متماسك، يهدف إلى تحقيق كافة التنمية المنشودة".

ولفت إلى أن تركيز الميزانية على التنمية الاجتماعية يقع في عمق الأهداف الوطنية، بتحقيق حياة كريمة للمواطنين وكل من يعيش على أرض الإمارات، إذ إن مصروفات المشاريع الوطنية كانت من ضمن الأولويات في ميزانية 2021.

وأضاف مدير مركز المسار للدراسات الاجتماعية الخبير الاقتصادي نجيب الشامسي، أن اعتماد ميزانية لعام 2021 بإجمالي مصروفات تقديرية 58 مليار درهم، يؤكد استمرار نهج دولة الإمارات في خلق توازن بين المصروفات والإيرادات، بناءً على استراتيجية تنسجم مع متغيرات الواقع الحالي الذي تزامن مع ظهور الوباء الصحي العالمي.

من جهته، قال المدير العام لجمارك دبي أحمد محبوب مصبح، إن إقرار الميزانية العامة للاتحاد 2021، يؤكد استمرارية القيادة الرشيدة في تنفيذ خططها التنموية والتوسعية من دون توقف، ما سيعطي دفعة إيجابية للمستثمرين المحليين والأجانب على زيادة استثماراتهم ومشاريعهم، بالتوازي مع استمرار خطط الإنفاق الحكومي على المشاريع والبنى التحتية، حيث تسعى قطاعات الأعمال إلى زيادة جرعاتها الاستثمارية، وتحقيق انطلاقة قوية لأعمالهم في الإمارات خلال مرحلة ما بعد كورونا، خاصة في ظل الحزم التحفيزية التي وفرتها الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، للوقوف بجانب المستثمرين ودفع عجلة الاقتصاد الوطني.

وأشار الخبير الاقتصادي محمد المهري، إلى أن ميزانية بقيمة 58 مليار تعتبر قوية جداً، لا سيما في ظل الظروف العالمية الراهنة، الأمر الذي يعكس كفاءة حكومة دولة الإمارات في التعامل مع المتغيرات العالمية.

وبين أن «الإمارات تتعامل بكفاءة كبيرة في إدارة الميزانيات، ما رأينا نتائجه بشكل جلي خلال السنوات الماضية، وما سنراه خلال السنوات المقبلة»، مؤكداً أن الإمارات تخرج بعد كل أزمة عالمية أقوى مما كانت وفي مختلف القطاعات.

وأفاد المدير الشريك لشركة «تروث» للاستشارات الاقتصادية والإدارية والخبير الاقتصادي، رضا مسلم، بأن ضخامة الميزانية الاتحادية للعام المقبل تظهر مدى حرص حكومة الإمارات على ضمان استمرار أفضل الخدمات، في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية من جهة، وضمان حركة النمو والتنمية الشاملة المتوازنة من جهة أخرى.

ولفت إلى أن الكثير من دول العالم خفضت ميزانياتها للعام المقبل 2021، وبنسب تجاوزت الـ20%، لكن الإمارات كانت قادرة على وضع الميزانية التي تتناسب مع الاحتياجات، لافتاً إلى أهمية التوازن في الإنفاق، الأمر الذي يضمن تحقيق الخطط بأعلى قدر من الكفاءة.
#بلا_حدود