الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
No Image Info

عقد سلسلة حلقات لمشاركة الشباب في تصميم الـ50 عاماً المقبلة

تواصل المؤسسة الاتحادية للشباب، وبالتعاون مع لجنة الاستعداد للـ50، عقد 50 حلقة شبابية، بهدف إشراك الشباب في رسم الخطة التنموية الشاملة التي تحدد ملامح الـ50 عاماً المقبلة لدولة الإمارات، وذلك بحضور أكثر من 1000 شاب وشابة من مختلف أنحاء الدولة.

وجرى خلال المجموعة الأولى من هذه الحلقات الشبابية، طرح العديد من القضايا والموضوعات، ومناقشتها للتعرف على مقترحات وتصورات الشباب في هذا الشأن، والتي من شأنها أن تشكل حلولاً مبتكرة، يتم توظيفها للمساهمة في الارتقاء بأداء هذه القطاعات الرئيسية على مستوى دولة الإمارات خلال السنوات الـ50 المقبلة.

ويهدف مشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة لدولة الإمارات الذي تشرف عليه لجنة الاستعداد للـ50، برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إلى إشراك جميع فئات وأفراد المجتمع في تصميم الخطة التنموية الشاملة لدولة الإمارات.

وقالت وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، شما بنت سهيل بن فارس المزروعي: «الشباب هم قادة المستقبل ومحرك مسيرة دولتنا نحو تحقيق أهداف قيادتنا الرشيدة وأجندتنا الوطنية وطموحات شعبنا في الـ50 عاماً المقبلة، والتي نتطلع من خلالها إلى تعزيز تقدم دولتنا على جميع المؤشرات العالمية، وصولاً إلى التربع على المراكز الأولى في المجالات كافة، بالتزامن مع احتفالنا بمئوية دولة الإمارات 2071».

وأضافت: «تأتي هذه الحلقات الشبابية تنفيذاً لمشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والذي يلعب الشباب دوراً مهماً وحيوياً فيه، كونه العنصر الأساسي في العبور لهذه المرحلة الجديدة في مسيرة ازدهار وتطور دولتنا".

وتابعت: «هدفنا من هذه الحلقات هو التعرف على مستقبل دولة الإمارات بعيون الشباب، قادة الغد، والاستفادة من أفكارهم المبتكرة ورؤيتهم الإبداعية حول أفضل السبل التي يمكن من خلالها تحويل التحديات إلى فرص للحفاظ على استدامة مسيرة التنمية والبناء على ما حققته دولتنا من مكتسبات وإنجازات في الـ50 عاماً الماضية، لننطلق منها نحو تحقيق أهدافنا في صياغة خطة عمل وطنية لبناء مستقبل تكون دولتنا هي الأفضل في العالم».

من جهته، قال المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب سعيد النظري: «تشكل الحلقات الشبابية الافتراضية منصة مثالية للتواصل مع الشريحة الأكبر في المجتمع الإماراتي، للتعرف على آراء وأفكار الشباب حول مجموعة من القضايا المهمة، وذلك من خلال ما سيتخللها من طرح موضوعات حيوية لمعرفة التحديات وأفضل الحلول المبتكرة للتغلب عليها وتحويلها إلى فرص تسهم في تحقيق تطلعاتنا في الـ50 عاماً المقبلة».

وبيّن أن الحلقات الشبابية تم تصميمها لتشمل جميع القطاعات الرئيسية، وبالتنسيق والتعاون مع جميع الجهات المعنية في دولة الإمارات، ليتمكن الشباب من المشاركة بفاعلية في رسم التصورات لمستقبل جميع القطاعات، وليكونوا محركاً رئيسياً لمسيرة التطور والارتقاء بأداء هذه القطاعات، مشيراً إلى أن هذه الحلقات تؤكد الثقة الكبيرة للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات بقدرات الشباب، وإيمانها المطلق بأفكارهم وآرائهم وتصوراتهم لبناء المستقبل المشرق لدولة الإمارات.

ناقشت المجموعة الأولى من الحلقات 10 موضوعات رئيسية، وقدمت مقترحات مبتكرة من شأنها أن تدعم مسيرة تصميم الـ50 القادمة.

الشباب وريادة الأعمال

واستعرضت حلقة شبابية عقدها مجلس شباب رأس الخيمة، بعنوان «توجهات الشباب المستقبلية في ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة»، مقترحات شبابية لتصميم الـ50 المقبلة، كإنشاء مركز مختص لريادة الأعمال وصندوق استثماري لدعم أفكار الشباب، وتضمين المناهج الدراسية بمواد تعليمية لريادة الأعمال، وتمكين الشباب من حرية الاختيار بين الحصول على أرض زراعية بدلاً من السكينة، ومنحه التسهيلات والحوافز لتشجعهم على الاستثمار الزراعي.

السياحة في الـ50 عاماً المقبلة

وقدمت حلقة شبابية بعنوان «مستقبل السياحة لدولة الإمارات خلال الـ50 عاماً المقبلة»، والمنظمة من قبل مجلس شباب رأس الخيمة، توصيات تتمثل في طرح الجامعات الوطنية تخصصاً منفصلاً باللغتين العربية والإنجليزية، يدرس الشباب تاريخ المناطق الجغرافية والعادات والتقاليد مع التركيز على الجانب العملي، لتزويدهم بالخبرة في قيادة المجموعات السياحية، واستعرضت تطبيق السياحة عن بُعد من خلال جولات افتراضية في عدد من المعالم البارزة على مستوى الدولة.

استشراف مستقبل المرأة الإماراتية

وناقشت جلسة بعنوان «استشراف مستقبل المرأة الإماراتية»، التي نظمها مركز شباب فلج المعلا، مجموعة من المقترحات لنهضة المرأة الإماراتية في المستقبل، من خلال تنمية الميول الحرفية والمهنية لدى المرأة، عبر خطط تعليمية مدروسة مرتبطة ببرامج تدريبية تأهلها في ميادين العمل، وتكثيف جهود المراكز الشبابية بتطوير مهارات المرأة بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والقطاعين العام والخاص والجمعيات النسائية، وإنشاء مركز يرصد إنجازاتها ويحفزها لدخول هذا المجال بثقة.

الرياضة وأسلوب حياة الشباب مستقبلاً

وخلال حلقة شبابية نظمها مركز شباب أبوظبي، بعنوان «الرياضة وأسلوب حياة الشباب في المستقبل»، قدم المشاركون العديد من المقترحات لتكريس الرياضة كنمط حياة لدى الشباب، وذلك من خلال تحفيز أفراد المجتمع على ممارستها، وتحسين وعيهم بدورها في تحسين الصحة النفسية، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في هذا الإطار.

الإدمان ومستقبل الشباب

كما اشتملت هذه الحلقات على حلقة شبابية بعنوان «الإدمان ومستقبل الشباب»، نظمها مجلس شباب دبي، وناقشت دوافع الشباب عند التوجه للإدمان والعوامل المؤثرة في انتشار هذه الظاهرة، وكيفية تعزيز مجتمع الإمارات دوره في التصدي لآفة المخدرات خلال الـ50 عاماً المقبلة، والآليات المبتكرة للوقاية منه.

دور شباب الإمارات في استكمال مسيرة نجاح المجلس الوطني الاتحادي

وناقشت حلقة شبابية نظمها مركز شباب أم القيوين بعنوان «دور شباب الإمارات في استكمال مسيرة نجاح المجلس الوطني الاتحادي خلال الـ50 عاماً المقبلة»، وبحضور سعادة محمد الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، العديد من المقترحات والتوصيات ذات الصلة، بما فيها إتاحة الفرصة أمام الطلاب، والموظفين وكبار المواطنين للمشاركة بآرائهم عبر مشاركات حية، وإيجاد أكاديمية أو برامج مختصة تعزز مشاركتهم في نجاح المجلس، وعقد جلسات عن بُعد، وتخصيص مقاعد افتراضية للشباب، وتوفير برامج مختصة لإشراك الشباب في المجلس.

تطلعات الشباب لوظائف ومهارات المستقبل

وناقشت جلسة بعنوان «تطلعات الشباب لوظائف ومهارات المستقبل»، التي نظمها مركز شباب دبي الوظائف المستقبلية في الحكومة الاتحادية والمحلية والجهات الخاصة في عام 2050، وكيفية مساهمة التكنولوجيا وكيف تتحكم التكنولوجيا في تحسين الحياة البيولوجية البشرية.

القيم الإماراتية في ظل الانفتاح التكنولوجي

وتناولت جلسة بعنوان «القيم والمجتمع الجديد للشباب»، التي نظمها مركز شباب عجمان، أثر ظهور المجتمعات الرقمية والانفتاح الكبير على الثقافات المختلفة، وكيفية المحافظة على قيم المجتمع الإماراتي خلال الـ50 عاماً القادمة، وسبل تكيف المجتمع الإماراتي مع المتغيرات المتسارعة على أرض الواقع، وإلى جانب إمكانية الاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في وضع حلول فعَّالة في هذا الشأن.

الشباب ودوره في رفاه المجتمع الإماراتي

وتطرقت حلقة شبابية بعنوان «الشباب ودوره في رفاه المجتمع الإماراتي»، نظمها مركز شباب الغيل، إلى التحديات التي تواجه الشباب لسد احتياجاتهم الحياتية، واستعرضت مصادر الدخل الثانوية التي من الممكن أن تحد من الاقتراض، وسبل زيادة الوعي في الإدارة المالية للشباب، ومجموعة من الأفكار التي من شأنها المساهمة في الحد من مواجهة التحدي خلال الـ50 عاماً القادمة.

دور الحكومة والمجتمع في دعم المواهب الشابة

وبحثت حلقة شبابية بعنوان «دور الحكومة والمجتمع في دعم المواهب الشابة»، نظمها مركز شباب الفجيرة، كيفية استثمار المواهب والقدرات الفنية لتكون وظيفة مستقبلية للشباب بعد 50 عاماً، وذلك من خلال توفير حاضنات للفن والفنانين تسهم في دعمهم وتمكينهم من المشاركة العالمية، كما تناولت الحلقة أيضاً مدى تأثير التكنولوجيا الحديثة، والمتطورة في تعزيز حضور الفنانين في المستقبل على مستوى عالمي.

وتواصل المؤسسة الاتحادية للشباب عقد حلقات شبابية أخرى خلال الأسبوع الجاري وصولاً إلى الـ50 حلقة في جميع إمارات الدولة تتناول العديد من الموضوعات الأخرى التي تهم المجتمع الإماراتي، وتعزز مشاركة الشباب في تقديم مقترحات مبتكرة وأفكار إبداعية تشكل إضافة نوعية تدعم الجهود الوطنية ملامح الخطط التنموية للدولة في الـ50 القادمة.

#بلا_حدود